أحال جهاز الأمن والمخابرات السوداني، يوم الثلاثاء، القس، حسن عبد الرحيم كوري، إلى نيابة أمن الدولة بالخرطوم، بعد اعتقال دام لأكثر من خمسة أشهر – حسبما أفاد محامون (الطريق).

واعتقل جهاز الأمن والمخابرات، القس كوري، في ديسمبر 2015م، رفقة 2 قساوسة بارزين، من منازلهم بالخرطوم بحري وامدرمان.

وطبقاً لقانونيين، فإن سلطات الأمن لم تسمح للقس كوري ورفاقه بمقابلة محام، طيلة فترة اعتقالهم.

 

ويشغل القس كوري، منصب الأمن العام لمجمع كنيسة المسيح السودانية.

ويعاني المسيحيون السودانيون حملة من التضييق أعقبت انقسام السودان وتوجه غالبية المسيحيين السودانيين  للدولة الجديدة في جنوب السودان.

وأعلنت كنائس سودانية، مطلع العام 2014م، ان المسيحيين في السودان يتعرضون لمضايقات حكومية، وانتهاك لحقهم في ممارسة شعائرهم  الدينية.

وقال قادة دينيون مسيحيون ان “الحكومة السودانية أوقفت منح تصاديق لبناء كنائس جديدة في السودان”، وطالبوا  الحكومة بـ”منحهم تصاديق لبناء كنائس جديدة لجهة ان بعض المسيحيين أصبحوا يقيمون صلواتهم بمنازلهم جراء إيقاف تصاديق بناء الكنائس”.

وكشفوا عن مصادرة بعض الممتلكات الكنسية من سيارات وحواسيب، في إقليم دارفور، مُطالبين الحكومة بإتاحة الأنشطة الكنسية للطلاب المسيحيين بالجامعات السودانية، ومنح أصدقاء الكنائس السودانية من الأجانب الذين يودون حضور الأنشطة الكنسية تاشيرات الدخول للبلاد.

وهدمت السلطات السودانية، يوليو 2014، كنيسة بحي العزبة مربع 19 ، بمنطقة طيبة الأحامدة، شمالي الخرطوم.

وهاجمت مجموعة دينية متشددة في العام 2012م، كنيسة بضاحية الجريف غرب، شرقي الخرطوم، وأشعلت فيها النيران، ودمرتها.

وقال نشطاء، ان المتشددين الذين أحرقوا الكنيسة الإنجيلية بالجريف، تلقوا تعليماتهم من زعيم ديني متشدد وامام مسجد بمنطقة الجريف غرب وعضو بهيئة علماء السودان.

وهدمت سلطات محلية الخرطوم، في 2012م، مباني الكنيسة الاسقفية بالحاج يوسف، التي تأسست في العام 1987م.

وتمنع الحكومة السودانية بناء اي كنائس جديدة في البلاد-  بحسب الأمين العام لمجلس الكنائس السوداني، كوري الرملي. على الرغم من أن الدستور السوداني يكفل حرية المعتقد وحرية العبادة.

ومنع جهاز الأمن والمخابرات السوداني، عدة مناشط للمسيحيين، الاعوام القليلة الماضية، بينها ورشة عمل نظمها مجلس الكنائس في جامعة الخرطوم، واتهموا أعضاء المجلس بالتنصير.

وبجانب التضييق علي دور العبادة الخاصة بالمسيحيين، فهنالك حملة موازية للتضييق علي المرافق التعليمية الخاصة بالمسيحيين.

و شنت السلطات الأمنية بولاية الخرطوم حملة استهدفت إغلاق مدارس ومعاهد تعليمية يمتلكها ويديرها مسيحيون، السنوات القليلة الماضية.

وأغلقت السلطات الأمنية بالخرطوم  معهد “لايف” لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها ( يوم 15 يناير 2013) وطُلب من مالك ومدير المعهد وهو مسيحي مصري الجنسية ان يغادر البلاد خلال 72 ساعة ،فيما تمت مصادرة ممتلكات المعهد واُمهل طلابه من الأجانب علي مغادرة البلاد خلال 48 ساعة.

وبالمثل، أغلق معهد “كريدو” لتعليم اللغة الإنجليزية وعلوم الكمبيوتر ، بضاحية الحاج يوسف، شمالي الخرطوم، ويملكه ويديره مسيحي امريكي الجنسية ويقدم خدماته لطلاب أغلبهم من المسيحيين منحدرين من مختلف اقاليم السودان، وفي الوقت نفسه اغلقت السلطات أكاديمية “نايل فالي” لتعليم الأساس ، و معهد “اصلان” لتعليم اللغة الانجليزية وعلوم الكمبيوتر.

الخرطوم – الطريق

إحالة رجل دين مسيحي بارز إلى نيابة أمن الدولة بعد اعتقال لأكثر من 5 أشهرhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/05/كنيستكم-سمحة-300x168.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/05/كنيستكم-سمحة-95x95.jpgالطريقأخبارحرية الاعتقادأحال جهاز الأمن والمخابرات السوداني، يوم الثلاثاء، القس، حسن عبد الرحيم كوري، إلى نيابة أمن الدولة بالخرطوم، بعد اعتقال دام لأكثر من خمسة أشهر - حسبما أفاد محامون (الطريق). واعتقل جهاز الأمن والمخابرات، القس كوري، في ديسمبر 2015م، رفقة 2 قساوسة بارزين، من منازلهم بالخرطوم بحري وامدرمان. وطبقاً لقانونيين، فإن سلطات الأمن...صحيفة اخبارية سودانية