بعد أسابيع من ارتفاع سعر قطعة الخبز إلى واحد جنيه وجنيه ونصف الجنيه في بعض مناطق البلاد، زاد العبء على المواطنين في العاصمة السودانية الخرطوم، إثر منع تداول أكياس البلاسيتك بقرار من المجلس الأعلى للبيئة بولاية الخرطوم.

وقال أحد أصحاب المخابز بأم درمان الثورة، لـ(الطريق)، وصل جوال أكياس البلاستيك نحو 470 جنيها، أي أصبح أغلى من سعر جوال القمح، تُباع اللفة الواحدة بخمسين جنيها، يوجد فيها 37  كيساً، وفضلاً عن ارتفاع أسعارها، فهي أصبحت غير متوفرة حتى في السوق الموازي، والذي نشط إثر منع تداول أكياس البلاستيك.

ويطبع المخبز لافتة كتب عليها (عفواً لا توجد أكياس)، وبمحل بقالة مجاور، تُباع أكياس البلاستيك سراً بمبلغ جنيه ونصف، فيما يضطر العديد من الزبائن إلى حمل الخبز على أيديهم.

إلى ذلك قال أحد أصحاب البقالات بأم درمان الثورة، وهو يبيع الأكياس سراً للزبائن، إن لفة الأكياس زنة النصف كيلو ارتفعت من 20  جنيهاً إلى 30  وزنة الكيلو من 15 جنيهاً إلى 30 جنيهاً.

واندلعت موجة غلاء في البلاد بعدما أعلن عن تحرير سلع مهمة، بينها القمح، أعقبتها احتجاجات بمدن البلاد المختلفة بما فيها العاصمة، أسفرت عن مقتل طالب بمدينة الجنينة أقصى غربي البلاد، واعتقال العشرات، بينهم زعماء أحزاب معارضة وطلاب وناشطين.

الخرطوم – الطريق

https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/04/3aish-300x166.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/04/3aish-95x95.jpgالطريقMain Sliderأخبارخدماتبعد أسابيع من ارتفاع سعر قطعة الخبز إلى واحد جنيه وجنيه ونصف الجنيه في بعض مناطق البلاد، زاد العبء على المواطنين في العاصمة السودانية الخرطوم، إثر منع تداول أكياس البلاسيتك بقرار من المجلس الأعلى للبيئة بولاية الخرطوم. وقال أحد أصحاب المخابز بأم درمان الثورة، لـ(الطريق)، وصل جوال أكياس البلاستيك نحو...صحيفة اخبارية سودانية