تحدى الرئيس السوداني عمر البشير، قادة الجبهة الثورية التي تقاتل الحكومة، بنقل انشطتهم الى داخل السودان إن كانوا يعتقدون بأن الشعب السوداني سيساند توجهاتهم. وهاجم البشير الإتفاقيات التي وقعتها “الثورية” مع احزاب المعارضة، وقال إنها وثائق خطها جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) والأمريكي (سي أي أيه).

ووقعت المعارضة السودانية، بشقيها المسلح والمدني، ومنظمات مدنية، في الثالث من ديسمبر الجاري، بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا، وثيقة “نداء السودان” التي تمثل اعلانا سياسيا لتاسيس دولة المواطنة والديمقراطية في السودان.

ويعتقل الامن السوداني منذ السابع من ديسمبر قادة معارضين وقعوا على الوثيقة ابرزهم رئيس تحالف المعارضة فاروق ابوعيسى ونشطاء بينهم رئيس كونفدرالية منظمات المجتمع المدني، امين مكي مدني وفرح العقار.

وهاجم الرئيس البشير، الذي خاطب اليوم السبت تجمعاً لرجالات الطرق الصوفية شرقي العاصمة الخرطوم، قادة المعارضة الداعين لإلغاء الشريعة الاسلامية. وقال “لن نلغي الشريعة وحديث المنادين بذلك مردود اليهم لان الشريعة تزيدنا كل يوم تمتين ورفعة”.

وقال البشير “نحن مع الشريعة  الاسلامية وسنظل معها اليوم وغداً .. عندما جئنا ووقفنا مع الشريعة لم يكن ذلك موقفا سياسياً ولا موقف تنطع لكن هذه هي القاعدة ونحن جئنا نمثل الشعب السوداني ونحقق له رغباته في تطبيق الشريعة”.

في الاثناء، ابدى ممثل المجلس الأعلى للتصوف عبد الرحيم الشيخ محمد صالح، استعدادهم لاعلان الجهاد ضد المنادين بالغاء الشريعة الاسلامية وقال ” سنقطع كل يد تمتد الى الاسلام ..ونحن جاهزون لاعلان الجهاد وفتح المساجد والخلاوي ضد الاعداء”.

واشار البشير،  الى ان اتفاقيات “اعلان باريس”، و”نداء السودان” و”الفجر الجديد”، وثائق خطها جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) وجهاز المخابرات الأمريكي (سي أي أيه).

وطالب البشير قادة الجبهة الثورية بنقل انشطتهم الى داخل السودان. وقال “العمل السياسي مفتوح داخل السودان. وزاد ” الحزب الشيوعي يعمل في السودان .. بجانب احزاب بعثية واخرى ناصرية”.

ويقاتل تحالف الجبهة الثورية السودانية، الذى تاسس في العام 2012 ، الحكومة السودانية في عدة جبهات. ويضم الذراع المسلح للتحالف الحركات التي تقاتل الحكومة في اقليم دارفور غربي السودان، والحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال في منطقتي جنوب كردفان والنيل الازرق.

وسخر الرئيس من الدعوات لتفكيك القوات المسلحة والأمن والدولة، وتساءل من المستفيد عندما يتفكك السودان.

الخرطوم- الطريق

البشير: المخابرات الاسرائلية والامريكية وراء إتفاقيات "الثورية" مع المعارضةhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/02/البشير-300x226.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/02/البشير-95x95.jpgالطريقأخبارالأزمة السياسية في السودان تحدى الرئيس السوداني عمر البشير، قادة الجبهة الثورية التي تقاتل الحكومة، بنقل انشطتهم الى داخل السودان إن كانوا يعتقدون بأن الشعب السوداني سيساند توجهاتهم. وهاجم البشير الإتفاقيات التي وقعتها 'الثورية' مع احزاب المعارضة، وقال إنها وثائق خطها جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) والأمريكي (سي أي أيه). ووقعت المعارضة السودانية، بشقيها المسلح...صحيفة اخبارية سودانية