أعلن وزير الخارجية السوداني، ابراهيم غندور، ان ملف حقوق الانسان ليس ضمن المسارات الخمس التي تضعها الولايات المتحدة الاميركية كمطلوبات لالغاء العقوبات الاقتصادية عن السودان.

واوضح غندور،  في مؤتمر صحفي اليوم الخميس، بالعاصمة السودانية ان تمديد الغاء العقوبات لايعني اغلاق هذا الباب مؤكداً ان التعاون بين المؤسسات السودانية والاميركية سيظل قائما.

وقال غندور، ان “تجميد لجنة التفاوض الحكومية جاء لثلاثة اسباب رئيسية اولها ان عمل اللجنة قد انتهى وان الرئيس الامريكي دونالد ترمب علق المادة التي بموجبها تتفاوض مع الخرطوم بجانب ان تجميد السودان للجنة قرار احتجاجي”.

وحمل غندور، الادارة الاميركية مسؤولية حرمان السودانيين من الخدمات الاقتصادية التي تتيحها الولايات المتحدة مثل قطع غيار النقل والحصول على اجهزة متطورة في تنقية مياه الشرب ومنع التقانات الحديثة التي تسمح باستخراج النفط في 60%من المواقع.

واضاف الوزير “هذا تقرير قدمه مبعوث الامم المتحدة للعقوبات القسرية عندما زار الخرطوم”.

واعلن غندور، استمرار التعاون بين الاجهزة السودانية والاميركية وتابع ” لدينا سفارة في واشنطن ولديها سفارة في الخرطوم لدينا ملحق امني هناك ولديهم ملحق امني في العاصمة السودانية وكل هذه الاجهزة تتيح التعاون”.

وقال وزير الخارجية ان جهاز الامن والمخابرات السوداني والبنتاغون مثال لهذه المؤسسات التي ستستمر في التعاون  ولن يتوقف التعاون الا بقطع العلاقات.

واتهم غندور، بعض المجموعات السودانية بإدراج ملف حقوق الانسان ضمن المسارات المطلوبة لالغاء العقوبات. واردف ” لدينا معتقلين لا يتجاوزون 5 اشخاص لكن في بعض الدول يوجد معتقلون بالآلاف “.

وعبر غندور عن أمله في الغاء العقوبات عن السودان في اكتوبر المقبل. وقال “3 أشهر لاعطاء فرصة لادارة الرئيس ترمب “.

وجدد وزير الخارجية السوداني التزام حكومته بالمسارات الخمس والتي تضعها الولايات المتحدة اولوية لرفع العقوبات عن السودان.

وعزا غندور انخفاض قيمة الجنيه السوداني بالتزامن مع تمديد العقوبات الاميركية على البلاد الى وجود استغلال للامر. مشيراً الى ان القطاع الاقتصادي الحكومي يستعد لوضع دراسة كاملة عن المعالجات الاقتصادية.

وعن العلاقات السودانية الاميركية في الوقت الراهن اعلن غندور ان الحوار يجري بين البلدين لرفع العقوبات وبعد 12اكتوبر المقبل لتحديد الموقف وتابع “العلاقات متوترة بسبب العقوبات الاقتصادية “.

واستبعد غندور تأجيج الشارع السوداني بسبب تمديد العقوبات. وقال “لن تعود الشعارات السابقة ولن نقول للامريكان ليكم تسلحنا ونفسنا ماقايم “.

وقال وزير الخارجية السوداني، ان الحركات المسلحة ربما تتخذ من تمديد العقوبات فرصة لاحداث اختراق امني على الرغم من التزام الحكومة بوقف اطلاق النار في مناطق النزاعات المسلحة.

ورفض غندور اتهام الجيش السوداني بقصف المدنيين في مناطق النزاعات بالسودان. لافتاً الى ان الولابات المتحدة الاميركية لديها اقمار اصطناعية يمكنها رصد مثل هذه الاعمال

الخرطوم- الطريق

الطريقأخبارعلاقات خارجيةأعلن وزير الخارجية السوداني، ابراهيم غندور، ان ملف حقوق الانسان ليس ضمن المسارات الخمس التي تضعها الولايات المتحدة الاميركية كمطلوبات لالغاء العقوبات الاقتصادية عن السودان. واوضح غندور،  في مؤتمر صحفي اليوم الخميس، بالعاصمة السودانية ان تمديد الغاء العقوبات لايعني اغلاق هذا الباب مؤكداً ان التعاون بين المؤسسات السودانية والاميركية سيظل...صحيفة اخبارية سودانية