قال مزراعون بمشروع المكابراب لمُهجري سد مروي منطقة المناصير شمالي السودان، ان السجن يتهدد المئات منهم بسبب مديونيات على البنك الزراعي بعد فشل الموسم الزراعي الشتوي لجهة العطش الذي ضرب المشروع الحكومي.

وهجرت السلطات الآلاف من سكان منطقة المناصير إلى منطقتي الفداء شمال أبوحمد، والمكابراب جنوب الدامر، بولاية نهر النيل في العام 2007م، فيما لا زالت مجموعة متمسكة بالخيار المحلي حول البحيرة لم تتلزم الحكومة بانهاء مطلوبات تهجيرها في المساكن والمشاريع الزراعية حتى الآن.

ولفت المزارع علي الحسن، الى ان تكلفة تمويل الفدان من تقاوي وتحضير واسمدة بلغت حوالى 3 الف جنيه، في وقت انتج الفدان لمعظم المزارعين الممولين من البنك والبالغ عددهم نحو 700 مزارع ثلاث جولات من القمح للفدان الواحد.

وقال الحسن لـ(الطريق) اليوم الجمع، “نواجه جميعا السجن بسبب فشل الموسم الزراعي الذى ضربه العطش في المشروع الذي تشرف عليه وحدة تنفيذ السدود”.

وأشار الى ان بجانب التهديد بالسجن فقد سكان قرى التهجير مصدرهم الاساسي في تأمين الغذاء بزراعة القمح.

واشار الى احتجاجات عديدة لدى ادارة المشروع من قبل المزارعين لتدراك العطش في المشروع “لكنها لم تجد آذنا صاقية حتى حلت الكارثة” على حد قوله.

الخرطوم- الطريق  

https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2017/02/مشروع-الجزيرة-300x196.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2017/02/مشروع-الجزيرة-95x95.jpgالطريقMain Sliderأخبارشمال السودانقال مزراعون بمشروع المكابراب لمُهجري سد مروي منطقة المناصير شمالي السودان، ان السجن يتهدد المئات منهم بسبب مديونيات على البنك الزراعي بعد فشل الموسم الزراعي الشتوي لجهة العطش الذي ضرب المشروع الحكومي. وهجرت السلطات الآلاف من سكان منطقة المناصير إلى منطقتي الفداء شمال أبوحمد، والمكابراب جنوب الدامر، بولاية نهر النيل...صحيفة اخبارية سودانية