قالت وكالات إغاثة أممية في السودان، ان حوالي 10 الف نازح من الذين استقروا في مناطق حول بلدة الدلنج (الفرشاية، والتكما، والنيلة، والتومات) بولاية جنوب كردفان إلى المساعدات الإنسانية.

واتت هذه التقديرات فقاً لنتائج بعثة مشتركة بين الوكالات زارت المنطقة في المدة من 2 إلى 5 أكتوبر.

ونقلت نشرة دورية لمكتب الشئون الانسانية “اوتشا” اطلعت عليها (الطريق) الخميس،  ان النازحين، ومعظمهم من النساء والأطفال، استقروا في مناطق معرضة للفيضانات، وأبدوا استعدادهم للعودة إلى مناطق النزوح الأولى، شريطة توافر الأمن.

وأوردت التقارير بأن الزراعة المطرية هي المصدر الرئيسي لوسائل العيش هناك، مدعومة بفرص عمل بأجر. ومع ذلك، فقد أفاد النازحون عن إمكانية محدودة للحصول على الأراضي للزراعة خاصة في المناطق المحيطة بمدينة الدلنج. وتعكف منظمات الإغاثة حالياً على الاستعداد للاستجابة بالغذاء والمياه والمرافق الصحية وفرص وسائل العيش والخدمات الصحية المجانية والدعم التعليمي.

واشارت الى انه يتعذر على النازحين في بعض المناطق التي جرى تقييمها الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية إما بسبب نقص التمويل أو المسافات الطويلة إلى المرافق الصحية. وهذا هو الحال في منطقة أمالوان، حيث يقع أقرب مرفق صحي على بعد 4 كيلومترات ويصعب الوصول إليه أثناء موسم الأمطار. ولا توجد خدمات سابقة للولادة، ومعظم المراكز الصحية ليس لديها ما يكفي من الموظفين، وذلك وفقاً لتقرير البعثة. كما لا توجد أنشطة مستمرة لتعزيز الصحة في أي من المناطق التي جرى تقييمها. ولا تتوفر لدى بعض النازحين مياه صالحة للشرب أو مرافقاً صحية.

وذكرت التقارير نشاط معظم النازحين الذين يصلون إلى منطقة الدلنج يقتصر على زراعة الكفاف على غرار ما يزرعون قرب المآوي والبيوت وذلك لعدم حصولهم على الأراضي الصالحة للزراعة بسبب نقص الأموال والأمن. ومع أن أغلبيتهم كانوا يعملون سابقاً في الرعي، والزراعة، والرعي الزراعي في مناطقها الأصلية، إلا أن الآفاق المستقبلية لوسائل عيشهم محدودة.

واضطرت عائلات النازحين إلى استخدام مصادر مياه غير محمية نسبة للعدد الكبير من المضخات المائية التي بحاجة إلى ترميم مما يعرضهم لخطر الأمراض المنقولة عن طريق المياه، وذلك وفقاً لتقرير البعثة. وكانت هنالك مخاوف من أن بعض الأسر قد حفرت آباراً للمياه داخل منازلها بالقرب من مراحيض الحفر، مما يزيد من احتمال حدوث تلوث.

واشارت التقارير الاممية، الى ان من بين 90 مدرسة في محلية الدلنج، وخمسة مراكز برامج تعليمية بديلة، هناك 59 مدرسة عاملة، منها خمس مدارس للبدو الرحل وأخرى هي مركز للتعليم البديل. وهناك 10 مدارس أساس فقط متاحة للأطفال النازحين. في حين أن 3,408 من التلاميذ والتلميذات (1,558 فتاة و1,850 صبي) ملتحقون حالياً بالمدارس، وفقاً لمكتب التعليم المحلي في الدلنج.

الخرطوم- الطريق

https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2016/02/unnamed-1-300x300.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2016/02/unnamed-1-95x95.jpgالطريقMain Sliderأخبارجنوب كردفانقالت وكالات إغاثة أممية في السودان، ان حوالي 10 الف نازح من الذين استقروا في مناطق حول بلدة الدلنج (الفرشاية، والتكما، والنيلة، والتومات) بولاية جنوب كردفان إلى المساعدات الإنسانية. واتت هذه التقديرات فقاً لنتائج بعثة مشتركة بين الوكالات زارت المنطقة في المدة من 2 إلى 5 أكتوبر. ونقلت نشرة دورية لمكتب...صحيفة اخبارية سودانية