قالت شرطة ولاية كسلا شرقي السودان، انها تمكنت من تحرير 95 رهينة بعد تبادل اطلاق نار مع مهربي احتجزوا الضحايا في غابة شرق قرية ترينقة بمحلية خشم القربة.

ياتي ذلك متزامنا مع مرسوم جمهوري قضى بفرض علة الطواري في ولاية كسلا التي تنشط فيها عصابات لتهريب البشر بجانب ولايات شرقية اخرى.

ونقلت وكالة السودان للانباء، اليوم الاحد، عن العميد شرطة، عبدالله احمد الصايغ، ان “عملية تحرير الرهائن تم فيها تبادل لاطلاق النار دون حدوث اي اصابة من قبل افراد الشرطة او الرهائن او الجناة”. واشار الى انه تم إلقاء القبض على عدد من الجناة الذين سيتم التعامل معهم وفقا للقانون.

الى ذلك، قال وإلي كسلا، آدم جماع آدم، أن العام 2018م سيكون عاما لحسم ظاهرة تهريب البشر بالولاية.

وقال إن هذه العملية تعد هي الاكبر من حيث اعداد الرهائن خلال العام 2017م المنقضي.

واثنى الوالي، على افراد الشرطة والأجهزة الأمنية الاخرى وعدم قبولهم لاي اغراءات مادية حيال تنفيذهم لهذه العملية من قبل ما اسماهم “ضعاف النفوس”.

وكانت منظمة (هيومن رايتس ووتش)، كشفت في تقرير لها، عام 2015، تورط مسؤولين أمنيين سودانيين في عمليات إتجار بالبشر بين شرق السودان وشبه جزيرة سيناء المصرية، وقالت انهم متواطئون مع مُتجرين بالبشر ومسئولين مصريين في عمليات الإتجار بالبشر التي تتم بين البلدين.

وقالت شرطة ولاية القضارف شرقي السودان ابريل الماضي، انها حررت 56 رهينة اجنبية يعتقد انهم من دول الجوار من عصابات تهريب البشر في منطقة البطانة.

الخرطوم- الطريق

https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/08/رئاسة-شرطة-البحر-الأحمر-300x190.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/08/رئاسة-شرطة-البحر-الأحمر-95x95.jpgالطريقMain Sliderأخبارتجارة البشرقالت شرطة ولاية كسلا شرقي السودان، انها تمكنت من تحرير 95 رهينة بعد تبادل اطلاق نار مع مهربي احتجزوا الضحايا في غابة شرق قرية ترينقة بمحلية خشم القربة. ياتي ذلك متزامنا مع مرسوم جمهوري قضى بفرض علة الطواري في ولاية كسلا التي تنشط فيها عصابات لتهريب البشر بجانب ولايات شرقية...صحيفة اخبارية سودانية