إتهمت حركة تحرير السودان الحكومة السودانية، باستغلال مخاوف الاتحاد الاوروبي لازمة الهجرة غير الشرعية بتقديم قوات الدعم السريع لتجفيفها وبالتالي الحصول على الاموال وتقوية الترسانة العسكرية لهذه المليشيات طبقا للبيان الصادر عن رئيس الحركة، مني اركو مناوي.

وحركة تحرير السودان تقاتل الحكومة السودانية في اقليم دارفور منذ العام 2002. واعلنت الاربعاء الماضي وقف العدائيات بالتنسيق مع حركة العدل والمساواة في اقليم دارفور.

وقال مناوي في البيان الذي أصدره اليوم الاحد ” الحكومة السودانية وجدت في الآونة الأخيرة ضالتها فى التقارب مع دول الاتحاد الأوروبى التى تشعر بحاجة ماسة إلى وقف الهجرة غير الشرعية إلى دولها من خلال الصحراء و عبر البحر المتوسط و تنطلق من دولة ليبيا على وجه التحديد”.

وتتعاون الحكومة السودانية مع الاتحاد الاوروبي لمكافحة الهجرة غير الشرعية في الحدود الليبية السودانية ونشرت قوات الدعم السريع.

وفي ابريل العام الماضي منح الاتحاد الاوروبي الحكومة السودانية 100مليون يورو الانفاق على التنمية ومكافحة الفقر في مسعى لتجفيف منابع الهجرة غير الشرعية.

وكان مسؤول في وزارة الداخلية السودانية قد اعلن مطلع العام الحالي ان 1.5مليون شخص من دول الجوار التي تشمل اثيوبيا وارتريا يتخذون السودان معبرا للاتحاد الاوربي مطالبا الاخير بدعم الحكومة السودانية لتعزيز مراقبة الحدود.

واضاف البيان ”  هذا الوضع اعتبرته الحكومة سانحة لجمع الأموال والموارد لتوجهها إلى غرض تحسين و تقوية ترسانتها العسكرية وإعادة بناء قدرات و تسليح مليشيا الجنجويد التي حولتها إلى ما يعرف بقوات الدعم السريع حيث زادت عددها وعتادها ليتم نشرها (تحت حجة محاربة الهجرة غير الشرعية) فى أوسع نطاق شملت مناطق التعدين ومناطق قبائل أخرى لاستيطان الوافدين الجدد والانخراط في الاتجار بالبشر و توغل فى عمق حدود دول الجوار مثل ليبيا “.

واتهم مناوي الحكومة السودانية بإبتزاز الاتحاد الأوروبي الامر الذي اعتبره انتهاكا لمبادئ الاتحاد الاوروبي المتمثل في وقف الهجرة.

ولفت البيان، الى ان الحكومة تعتبر التعاون في ملف الهجرة غير الشرعية دعما ماليا وسياسيا واعترافا من المجتمع الدولي لقوات الدعم السريع للتمادي في ارتكاب الجرائم دون رقابة.

واوضح البيان، بان الحكومة مستمرة في استراتيجية تقوية هذه للمليشيات مكافأة لهم عبر توطين المجموعات الاهلية التي تنتسب إليها وهو ما يتنافى ومبدأ وقف العدائيات التي تنادى بها الحركات بغرض إفساح المجال لاستئناف التفاوض و احتواء الوضع الإنساني المأساوي و الانخراط فى العملية السلمية.

وحمل البيان الحكومة السودانية مسؤولية خروقات ارتكبتها -دون تقديم مزيدا من التفاصيل وتابع – بعد ساعات فقط من اعلان حركتي العدل والمساواة وحركة تحرير السودان وقف العدائيات لاعطاء سانحة للسلام “.

واشار مناوي، الى ان الحكومة السودانية تسعى لتوطين مجموعات سكانية جديدة في اقليم دارفور بتأسيس قرى نموذجية ممولة من دولة قطر تحت ستار اتفاقية الدوحة التي ” حررت شهادة وفاتها في نهاية العام الماضي “.

الخرطوم- الطريق

https://i0.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2017/05/مناوي.jpeg?fit=300%2C190&ssl=1https://i0.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2017/05/مناوي.jpeg?resize=95%2C95&ssl=1الطريقMain Sliderأخبارالهجرة غير الشرعيةإتهمت حركة تحرير السودان الحكومة السودانية، باستغلال مخاوف الاتحاد الاوروبي لازمة الهجرة غير الشرعية بتقديم قوات الدعم السريع لتجفيفها وبالتالي الحصول على الاموال وتقوية الترسانة العسكرية لهذه المليشيات طبقا للبيان الصادر عن رئيس الحركة، مني اركو مناوي. وحركة تحرير السودان تقاتل الحكومة السودانية في اقليم دارفور منذ العام 2002. واعلنت...صحيفة اخبارية سودانية