ابدت وزارة الخارجية المصرية دهشتها للتصعيد السوداني تجاه مصر بخصوص سد النهضة سيما تصريحات وزير الخارجية السودانية الاخيرة التي اشار فيها الى إن سد النهضة الأثيوبي من شأنه إعادة حصة السودان من المياه إليه، والتي كانت مصر تحصل عليها من قبيل “السلفة”.

ووصف وزير الخارجية المصري، سامح شكري، طرح نظيره السوداني بغير الدقيق بخصوص حصص مياه النيل.

وأوضح شكرى، وفقا لوكالة انباء الشرق الاوسط المصرية،  بأن السودان يستخدم كامل حصته من مياه النيل والمقدرة بـ18.5 مليار متر مكعب سنويا منذ فترة طويلة.

وقال “إنه فى سنوات سابقة كانت القدرة الاستيعابية للسودان لتلك الحصة غير مكتملة، وبالتالى كان يفيض منها جزء يذهب إلى مجرى النهر بمصر بغير إرادتها وبموافقة السودان.. وهو ما كان يشكل عبئا وخطرا على السد العالى نتيجة الزيادة غير المتوقعة فى السعة التخزينية له، خاصة فى وقت الفيضان المرتفع، الأمر الذى كان يدفع مصر إلى تصريف تلك الكميات الزائدة فى مجرى النهر أو فى مفيض توشكى خلف السد دون جدوى”.

وأضاف وزير الخارجية المصري، أنه “من المستغرب طرح الأمور على هذا النحو، بل والحديث عن دائن ومدين فى العلاقات المائية بين البلدين، وهو الأمر غير الوارد اتصالا بالموارد الطبيعية.. ومن غير المفهوم تداول هذا الموضوع فى التوقيت الحالى وسط خضم إعاقة الدراسات الخاصة بتأثير سد النهضة على استخدامات الدولتين من مياه النيل، وعدم موافقة السودان وإثيوبيا على التقرير الاستهلالى المقدم من المكتب الاستشارى الفنى والمتخصص والمحايد.

وتساءل شكري، عن أسباب ودوافع إطلاق مثل تلك التصريحات غير الدقيقة فى هذا التوقيت.

كشف وزير الموارد المائية والرى والكهرباء السوداني، معتز موسى، ان السودان واثيوبيا تحفظا على بعض النقاط الجوهرية فى التقرير الاستشارى الاستهلالى لدراسة الاثار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لسد النهضة الاثيوبى.

وكانت جولة مفاوضات بين مصر وإثيوبيا والسودان حول “سد النهضة” قد انتهت الاثنين الماضي دون التوصل لاتفاق، في حين أبدت إثيوبيا والسودان تحفظا على تقرير أعده مكتب استشاري فرنسي حول السد الذي تبنيه أديس أبابا وقد يؤثر على منسوب المياه التي تصل إلى مصر.

وقالت الحكومة المصرية يوم الأربعاء إنها تدرس الإجراءات التي يلزم اتخاذها بعد تحفظ أبدته إثيوبيا والسودان على تقرير مبدئي أعده مكتب استشاري فرنسي حول سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا قرب حدودها مع السودان.

وتخشى مصر التي يتخطى عدد سكانها مئة مليون نسمة أن يتسبب تشغيل السد، الذي سيكتمل بناؤه العام المقبل، في حدوث خفض كبير لكميات المياه التي تصل إليها.

الطريق+وكالات

https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2017/04/شكري-300x179.pnghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2017/04/شكري-95x95.pngالطريقأخبارسد النهضةابدت وزارة الخارجية المصرية دهشتها للتصعيد السوداني تجاه مصر بخصوص سد النهضة سيما تصريحات وزير الخارجية السودانية الاخيرة التي اشار فيها الى إن سد النهضة الأثيوبي من شأنه إعادة حصة السودان من المياه إليه، والتي كانت مصر تحصل عليها من قبيل 'السلفة'. ووصف وزير الخارجية المصري، سامح شكري، طرح نظيره...صحيفة اخبارية سودانية