طالب مركز السلام والعدالة – منظمة مدنية مستقلة مهتمة بقضايا السلام وحقوق الانسان بدولة جنوب السودان- الجمعية العامة للامم المتحدة التى انطلقت اعمالها الاثنين بعدم الاعتراف بمبادرة الحوار الوطني التي اطلقها الرئيس سلفاكير في مايو المنصرم كمنبر لتحقيق السلام بالبلاد.

واشار المركز الى ان السبيل الوحيدة لاعادة السلام والاستقرار الى البلاد هو الوصول الى تسوية سلمية جديدة تضم جميع الحركات المسلحة بالبلاد.

وقال منسق مركز السلام والعدالة تيتو انطوني، في بيان اطلعت عليه (الطريق)، اليوم الثلاثاء بان الحوار الوطني الذي اعلنه الرئيس سلفاكير كان القصد منه تضليل جماعات المعارضة بالبلاد، مضيفا بقوله :” على الجمعية العامة للامم المتحدة الا تنظر الى الحوار الوطني كوسيلة لتحقيق السلام بدولة جنوب السودان ، لانه حوار احادي منحاز الى جانب الحكومة والجماعات الموالية لها ، بعد ان تم اقصاء وابعاد المجموعات التي تحارب ضد الحكومة”.

وناشد انطوني، المجتمع الدولى الى الاسراع من عملية اعادة احياء اتفاق السلام كمنبر لتحقيق السلام و الاستقرار، واضاف :” الحوار الوطني عملية يمكن العودة اليها بعد التوقيع علي اتفاق السلام “.

ولفت انطوني، الى ان المخرج الوحيد من الازمة التي تمر بها البلاد حاليا هو الالتزام بتسوية جديدة من قبل جميع اطراف الازمة، تسوية تضم جميع الحركات المسلحة “.

وكان رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت قد أطلق مبادرة للحوار الوطني في مايو الماضي بهدف استعادة عملية السلام واعادة هيكلة الدولة، ورفضت المعارضة الرئيسية بقيادة ريك مشار من المشاركة في الحوار قبل وقف الحرب وتحقيق الامن على الارض واعادة النازحين واللاجئين الى مناطقهم .

جوبا- الطريق

https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/05/سلفاكير-ميادريت-300x189.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/05/سلفاكير-ميادريت-95x95.jpgالطريقأخبارجنوب السودانطالب مركز السلام والعدالة – منظمة مدنية مستقلة مهتمة بقضايا السلام وحقوق الانسان بدولة جنوب السودان- الجمعية العامة للامم المتحدة التى انطلقت اعمالها الاثنين بعدم الاعتراف بمبادرة الحوار الوطني التي اطلقها الرئيس سلفاكير في مايو المنصرم كمنبر لتحقيق السلام بالبلاد. واشار المركز الى ان السبيل الوحيدة لاعادة السلام والاستقرار الى...صحيفة اخبارية سودانية