طالبت ست من المجموعات المعارضة المسلحة والسلمية بجنوب السودان المجتمع الدولي والاقليمي بالتدخل الفوري و العاجل لمنع الابادة الجماعية التى تقوم بها السلطات الحكومية في البلاد.

وناشدت المعارضة، مجلس الامن الدولى بالاعتراف بوجود ابادة جماعية في الدولة حديثة الاستقلال كتكريم للضحايا واسرهم ، مشددا على ان الطريق نحو تحقيق السلام يبدأ بالزام الحكومة بالاقرار بمسئوليتها عن تلك الافعال والجرائم التى وقعت منذ اندلاع الحرب في نهاية ديسمبر من العام 2013.

وقالت جماعات المعارضة الموجودة خارج البلاد في أول بيان مشترك اطلعت عليه (الطريق)  اليوم الاثنين:”في واحدة من ابشع الجرائم التي شهدها القرن الواحد والعشرين ، يقوم الرئيس سلفاكير ونظامه بابادة المجموعات غير المنحدرة من قبيلة الدينكا من خلال القتل و الاستهداف الاثني في مناطق أعالي النيل، الاستوائية وغرب بحر الغزال”.

 واضاف البيان ان “هذه الابادة هي تكرار للمذابح التي ارتكبها النظام ضد المواطنين المنتمبن لقبيلة النوير مما قاد الي استهداف مجموعة الدينكا في مناطق اخري من جنوب السودان ، تلك الممارسات هي التي افضت لاستمرار الحرب الاهلية حتي الان”.

حمل البيان توقيع كل من الحركة الشعبية فى المعارضة الموالية لنائب الرئيس السابق ريك مشار وهي جماعة تحارب ضد الحكومة، ومجموعة المعتقلين السابقين التي تضم قيادات تاريخية بالحزب الحاكم تقود عملا سلميا بالخارج، وجبهة الخلاص الوطني – تنظيم معارض مسلح تحت قيادة نائب رئيس الاركان السابق بالجيش الحكومي الفريق توماس شريلو، والجبهة الديمقراطية الوطنية – تنظيم مسلح تحت قيادة رئيس حزب التغيير الديمقراطي ووزير الزراعة السابق – والحركة الديمقراطية لشعب جنوب السودان.

ولفت المعارضة الى ان الجيش الحكومي لازال مستمرا في ممارسة القتل والتعذيب والاغتصاب في حق المدنيين العزل وقادة الكنائس بهدف دفع النساء والاطفال والمسنين لمغادرة اراضيهم، واعتبر البيان ان تلك الممارسات تهدد بقاء دولة جنوب السودان مستقبلا.

واشادت جماعات المعارضة في جنوب السودان بالتصريحات الصحفية التي ادلت بها بريتي باتيل وزيرة التعاون الدولي البريطانية الاسبوع الماضي بدولة يوغندا حيث اتهمت الحكومة في جنوب السودان بممارسة الابادة الجماعية  ضد المدنيين العزل ، وزاد البيان بالقول :” هذه التصريحات للمسئولة البريطانية استطاعت كسر حاجز الصمت الدولي ازاء ممارسات النظام في جوبا”.

وكان وزير رئاسة مجلس الوزراء بحكومة جنوب السودان مارتن ايليا لومورو ، قد نفي  في تصريحات للصحفيين الجمعة المنصرم وقوع اعمال ابادة جماعية في بلاده ، مضيفاب ان حكومته كانت تبذل قصارى جهدها لاستعادة الامن و الاستقرار بالبلاد ، وزاد بالقول :” الابادة الجماعية توصيف غير صحيح ليس ، لاتوجد مؤشرات ، كما ان الاحداث التي وقعت هنا وهناك لم ترتقي لمستوي الابادة الجماعية ، لانه لاتوجد سياسة حكومية تهدف الى قتل الناس بشكل متعمد ، لكن من يقومون بتلك الدعاية يهدفون الى عزل مجتمعات جنوب السودان عن بعضها ، ونحن نعرفهم”.

جوبا- الطريق

https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2017/04/سلفاكير-300x169.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2017/04/سلفاكير-95x95.jpgالطريقMain Sliderأخبارجنوب السودانطالبت ست من المجموعات المعارضة المسلحة والسلمية بجنوب السودان المجتمع الدولي والاقليمي بالتدخل الفوري و العاجل لمنع الابادة الجماعية التى تقوم بها السلطات الحكومية في البلاد. وناشدت المعارضة، مجلس الامن الدولى بالاعتراف بوجود ابادة جماعية في الدولة حديثة الاستقلال كتكريم للضحايا واسرهم ، مشددا على ان الطريق نحو تحقيق السلام...صحيفة اخبارية سودانية