أبدى القائم بالأعمال الأميركي المؤقت، بالخرطوم، إيرفن ماسينغا، أسفه الشديد على هدم كنيسة المسيح السودانية، بضاحية سوبا، 22 كلم جنوبي العاصمة السودانية، الخرطوم.

وقال ماسينغا، في فيديو بثته السفارة الأميركية بالخرطوم على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، من مكان الكنيسة بضاحية سوبا،  إنه  “حزين جداً”، وأن “هدم الكنيسة خلف حالة سيئة جداً لدى الناس”، قبل أن يشدد على أن “حرية الدين مسألة في غاية الأهمية”.

وزار الدبلوماسي الامريكي الرفيع موقع الكنيسة، يوم الاربعاء، بعد أربعة أيام من هدمها جزئياً على يد السلطات السودانية.

وأبان المسئول الدبلوماسي: “رأينا دماراً كبيراً حاق بمبنى الكنيسة، ونأمل أن لا تقع مثل هذه الأحداث في المستقبل”.

وكانت قوات أمنية مشتركة، دمرت، من دون سابق إنذار، في حوالي الساعة الواحدة والنصف من ظهر الأحد، الحائط الخارجي لكنيسة المسيح السودانية- فرعية سوبا، بالإضافة إلى مكتبين تم تدميرهما جزئياً، فضلاً عن هيكل الصلاة، الذي أتلف بنحو كبير خاصة الجهة الشمالية.

ويقع المقر الرئيسي لكنيسة طائفة المسيح السودانية، بحي العرضة جنوب، بمدينة أم درمان، غربي العاصمة السودانية الخرطوم.

وكنيسة المسيح السودانية، هي آخر كنيسة موجودة، بمنطقة سوبا، بعدما هدمت السلطات السودانية 13 كنيسة منذ انقسام السودان في عام 2011م.

وطبقاً لتقصيات (الطريق)، فإن قرارات حكومية تهدد (27) كنيسة في ولاية الخرطوم بالإزالة. وصدرت هذه القرارات بين عامي 2015، و2016، من مصلحة الأراضي، بحجة أن هذه الكنائس “عشوائية”، بينها كنيسة المسيح السودانية، والتي قال عضو فريق المحامين عنها، ديماس مرجان، إن المحكمة شطبت الطعون المقدمة من قبلهم، بقولها إنها غير مختصة، في الأوامر التنفيذية، ما اضطرهم للجوء لمحكمة الاستئناف، وما تزال الإجراءات القانونية جارية.رفضلا عن تواصلهم في مسار إداري آخر مع المجلس الأعلى للدعوة والإرشاد، المسؤول عن إنشاء وتنظيم دور العبادة في البلاد.

اقرأ أيضاً :- 

وفي مارس الماضي، استفسر مبعوث الاتحاد الأوروبي لحرية الأديان، يان فيجل، البرلمان السوداني، عن وضع حرية الاعتقاد الديني بالبلاد، وأسباب هدم كنائس ودور عبادة مسيحية، لكن رئيس لجنة التشريع والعدل وحقوق الإنسان بالبرلمان السوداني، أحمد التجاني، نفى وقتها انتهاج الدولة سياسة رسمية لهدم الكنائس، وقال لفيجل: ” إن حدثت حالة أو حالتين، فهما لا تخرجان من إطار النزاع، على ملكية الأرض والتي لم تسلم منها مساجد المسلمين.

وعلى بعد أقل من مئة متر، غربي كنيسة المسيح  السودانية بسوبا، يوجد مسجد، تم بناؤه في شهر نوفمبر الماضي، دون أن يتعرض لدعاوى إزالة مماثلة، بينما توجد الكنيسة بشكل رسمي في مقرها الحالي، منذ العام 1989.

وتقع كنيسة المسيح السودانية، بميدان عام، أي أنها خارج إطار نزاع أراضي المواطنين، ويوجد قربها مستوصف ومسجد، وكانت قد تنازلت عن بعض مساحتها لمرور الخدمات وأعمدة إنارة الكهرباء، وحالياً يوجد عمود كهرباء داخل فنائها. وتملك الكنيسة أوراقاً تثبت ملكيتها للمقر رسمياً منذ العام 1989، رغم أنها كانت موجودة في ذات المكان قبل ذلك بسنوات، حسبما أبلغ (الطريق)، المستشار القانوني للكنيسة، ديماس مرجان.

 

الخرطوم – الطريق 

https://i2.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2017/05/كنيسة.jpg?fit=300%2C179&ssl=1https://i2.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2017/05/كنيسة.jpg?resize=95%2C95&ssl=1الطريقأخبارالحريات الدينية,حرية الاعتقادأبدى القائم بالأعمال الأميركي المؤقت، بالخرطوم، إيرفن ماسينغا، أسفه الشديد على هدم كنيسة المسيح السودانية، بضاحية سوبا، 22 كلم جنوبي العاصمة السودانية، الخرطوم. وقال ماسينغا، في فيديو بثته السفارة الأميركية بالخرطوم على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، من مكان الكنيسة بضاحية سوبا،  إنه  'حزين جداً'، وأن 'هدم الكنيسة خلف حالة...صحيفة اخبارية سودانية