غادر 11طالباً وطبيباً سودانياً، الاسبوعين الماضيين، إلى تركيا للانضمام إلى تنظيم الدولة الدولة الإسلامية في العراق والشام- المعروف اختصاراً بـ”داعش”، وبرروا عملية السفر إلى الاراضي التركية للعمل ضمن الفرق الطبية لمعالجة جرحى الحرب التي يشنها التحالف الدولي ضد التنظيم المتطرف.

ونقلت وسائل اعلام محلية في السودان، اليوم الخميس، ان 11 طالبا وطبيبا غادروا  إلى تركيا بجوازات سفر بريطانية، ويرجح انضمامهم لتنظيم الدولة الإسلامية- طبقا لإفادات عائلاتهم التي تلقت نبأ مغادرتهم عبر الهاتف من الأراضي التركية.

واعترف عميد شؤون الطلاب بجامعة العلوم الطبية- المملوكة لوزير الصحة بولاية الخرطوم (مامون حميدة)-  أحمد بابكر، في تصريحات نقلتها صحيفة (التغيير) السودانية، الصادرة صباح اليوم الخميس، باختفاء ثلاثة أطباء حديثي التخرج من كلية الطب بالجامعة، إلى جانب اثنان من طلاب كلية الطب.

وقال بابكر: بأن المختفين “ابلغوا عائلاتهم بأنهم يعتزمون السفر إلى تركيا في رحلة علمية، لكن الشكوك تلاحقهم ازاء امكانية انضمامهم إلى “داعش”، واتهم بابكر “شبكات جهادية” خارج الجامعة باستقطاب الطلاب واقناعهم للالتحاق بصفوف “الجماعات الجهادية”- على حد تعبيره.

وكان طالب بجامعة العلوم الطبية غادر إلى دولة مالي في العام 2013 للقتال في صفوف الجماعات الإسلامية المتطرفة، واعربت عائلته عن قلقها من مصيره.

وأقر مصدر بالجامعة في تصريح لـ(الطريق)، بأن جمعية تسمى “الحضارة الاسلامية ” تنشط داخل الجامعة لإستقطاب الطلاب والطالبات إلى الجماعات السلفية”، لكنه غير واثق عما اذا كانت الجمعية لديها علاقات مع منظمات متطرفة خارج الجامعة.

وتمنع عمادة شؤون الطلاب بجامعة العلوم الطبية- التي يرتادها الطلاب الأثرياء على النفقة الخاصة بالعملة الاجنبية-  تنظيم الأنشطة السياسية بمقر الجامعة.

غير ان جمعية “الحضارة الإسلامية” تمارس أنشطتها بشكل طبيعي وتصدر ملصقاتها الاعلانية بمقر الجامعة عن عملها، ويميل اعضائها إلى ارتداء الجلباب القصير، وترتدي عضواتها الطالبات “العبايات والبرقع “.

وكان مدير الإدارة السياسية بالقصر الرئاسي، السفير عبد الوهاب الصاوي، قد حذر من  ان السودان عرضة للشكوك والاتهامات بأنه منطقة عبور لهذه الجماعات، وان من بينهم سودانيون مقاتلون.

 وأضاف الصاوي، الذي كان يتحدث في محاضرة عن الأوضاع العسكرية في غرب افريقيا، الاسبوع الماضي:  ان “السودان في منطقة خطر على خلفية تمدد الجماعات المتطرفة إلى ليبيا وشمال نيجيريا “.

وتنتشر في السودان جماعات سلفية متطرفة، تعمل عبر الجمعيات الدينية في المساجد، وترعاها الحكومة السودانية ذات التوجهات الإسلامية.

وتداول نشطاء سودانيون على الانترنت، نهاية العام الماضي، أنباء حول ضبط “خلية متطرفة” تخطط لتفجير احتفالات رأس السنة الميلادية.

وارتبطت الجماعات السلفية في السودان، بأحداث عنف عديدة.

وقتل منتمون للجماعات السلفية في السودان، الدبلوماسي الأمريكي جون غرانفيل، ليلة رأس السنة، عام 2008م.

وفي العام 2013م، اشتبكت جماعات سلفية ومتصوفة في ميدان الخليفة بامدرمان، أثناء إحتفالات الصوفية بالمولد النبوي، الذي تعتبره الجماعات السلفية مخالف لأحكام الدين الإسلامي.

وفي العام 2012م، ضبطت السلطات السودانية خلية متطرفة في غابة الدندر – وهي محمية طبيعية شرقي السودان –  واعتبر مراقبون هذه الحوادث مثالا حيا لتمدد تنظيم الجماعات السلفية في السودان، تحت رعاية السلطات الحكومية.

تقارير الطريق

(11) سودانياً يغادرون إلى تركيا وشكوك حول التحاقهم بتنظيم "داعش"https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/16_09_2012_AlQuaeda_Flag_Mahir_Abu_Joukh-300x213.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/16_09_2012_AlQuaeda_Flag_Mahir_Abu_Joukh-95x95.jpgالطريقتقاريرالاسلام السياسي,الجماعات الاسلاميةغادر 11طالباً وطبيباً سودانياً، الاسبوعين الماضيين، إلى تركيا للانضمام إلى تنظيم الدولة الدولة الإسلامية في العراق والشام- المعروف اختصاراً بـ'داعش'، وبرروا عملية السفر إلى الاراضي التركية للعمل ضمن الفرق الطبية لمعالجة جرحى الحرب التي يشنها التحالف الدولي ضد التنظيم المتطرف. ونقلت وسائل اعلام محلية في السودان، اليوم الخميس، ان 11...صحيفة اخبارية سودانية