لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم وأصيب خمسة آخرين بجراح في تجدد القتال بين مجموعتي (المعاليا) و (الرزيقات)، بمنطقة بادي التابعة لمحلية أبوكارينكا، بولاية شرق دارفور، مساء الثلاثاء.

ووصف معتمد محلية الضعين، المهاجمين بـ”متفلتين ينتمون للرزيقات هاجموا بادية للمعاليا في المنطقة”- علي حد قول معتمد الضعين، علي الطاهر شارف.

وقال شارف لـ(الطريق)، ان ” متفلتين من (الرزيقات) اعتدوا علي بادية لـ(المعاليا) قتلوا خلال هجومهم ثلاثة من رجال البادية واصابوا اثنين منهم، كما اصيب ثلاثة من (الرزيقات) المهاجمين بجراح”.

 وأضاف الطاهر، ان ” الهجوم ادى الي فقدان ثلاث من المعتدى عليهم فروا الي نواحي متفرقة جراء الهجوم من بينهم طفل في العاشرة من عمره”.

 ووصف الحادثة بانها، “محاولة لسرقة قطيع من الماشية”.

وقال، “تعمل الادارة الاهلية للرزيقات لاعادة الطفل المفقود والمواشي الي اصحابها”.

وأشار المعتمد، الي “ان لجنة مكونة من معتمدي المحليات محل النزاع  تعمل لفض التجمعات المسلحة للمجموعتين للحيلولة دون توسع دائرة العنف الأهلي بالولاية”.

 ونشرت اللجنة- بحسب شارف – 33 سيارة محملة بالجنود في عديلة وأبوكارينكا  والفضو لتأمينها من “المتفلتين”- علي حد قول المعتمد.

وقتل (31) شخصا وأصيب (30) آخرون بجراح – السبت – في واحدة موجات تجدد القتال بين مجموعتي (الرزيقات) و(المعاليا)، بمنطقة الفضو بولاية شرق دارفور.

 وتبادل الطرفان إلقاء اللوم علي بعضهما بشان من تسبب بانفجار الوضع الأمني الهش بين المجموعتين.

 وذكر شهود عيان من المنطقة لـ(الطريق)، ان حشودا مسلحة من الطرفين ظلت تتوافد على منطقة النزاع طوال نهار اليوم الأحد الماضي، مما ينذر بتجدد القتال مرة اخرى.

وتتنازع المجموعتان، منذ خمسينات القرن الماضي، حول ملكية واستخدام الأراضي – المسماة تاريخيا بـ(دار الرزيقات)- لكن تفاقمت حدة التوتر بين المجموعتين بصورة أكبر خلال الأعوام الأخيرة في أعقاب التقسيم الإداري الذي انشئت بموجبه محليتي عديلة وابوكارينكا.

 وظل النزاع في دارفور يدور في اطار أسباب جذرية سابقة له تشمل فقدان سبل كسب العيش، وضعف الآليات التقليدية لتسوية المنازعات، وحالة الإفلات من العقاب وضعف سيادة القانون، وضعف الإدارات الحكومية و غيابها في المناطق الريفية، وانتشار الأسلحة والمليشيات المسلحة، وانعدام الثقة بين المجتمعات المحلية، والتلاعب بالخلافات الاجتماعية، ودورات العنف الانتقامي.

وتفاقمت هذه العوامل أكثر نتيجة للتغيرات الديمغرافية والمناخية، والتهميش السياسي والاقتصادي، ما أسفر عن تدهور كبير في الحالة الأمنية في دارفور خلال الأعوام الأخيرة.

ويدخل القتال في اقليم دارفورالمضطرب – بين الحكومة والحركات المسلحة، وفيما بين المجموعات المحلية – عامه الحادي عشر، دون التوصل لحل ينهي الأزمة.

نيالا، الضعين – الطريق 

قتلى وجرحى في تجدد الاشتباكات بين (الرزيقات) و(المعاليا) https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/06/قيادات-اهلية1-300x200.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/06/قيادات-اهلية1-95x95.jpgالطريقأخباردارفور,نزاع اهليلقي ثلاثة أشخاص مصرعهم وأصيب خمسة آخرين بجراح في تجدد القتال بين مجموعتي (المعاليا) و (الرزيقات)، بمنطقة بادي التابعة لمحلية أبوكارينكا، بولاية شرق دارفور، مساء الثلاثاء. ووصف معتمد محلية الضعين، المهاجمين بـ'متفلتين ينتمون للرزيقات هاجموا بادية للمعاليا في المنطقة'- علي حد قول معتمد الضعين، علي الطاهر شارف. وقال شارف لـ(الطريق)، ان...صحيفة اخبارية سودانية