استبعد نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي، أستيفن فلديستاين، ان تكون بلاده في حالة حوار مع الحكومة السودانية، واشار الى موقف حكومته مازال ثابتاً من الخرطوم وقضية دارفور. واعرب عن قلق بلاده ازاء حرية التدين والاعتقاد في السودان.

وكشف المسؤول الامريكي، في ختام زيارته للسودان والتي استمرت لايام والتقى خلالها مسؤولين سودانيين، عن اقرار الحكومة السودانية بانتهاكات من جانبها في قضايا حقوق الانسان وحرية التعبير.

واشار فلديستاين، الى دعوته للحكومة السودانية للافراج عن المعقتليين السياسيين الى جانب ” عدم التعرض للصحفيين ومصادرة الصحف والمضايقات والاعتقالات “.

واوضح، بان زيارته تأتي في اطار الوقوف على الحقائق في الواقع لبناء استراتيجية لسياسة بلاده تجاه السودان في الفترة القادمة.

وقال في مؤتمر صحفي اليوم الخميس، بمقر السفارة الاميركية في الخرطوم “نامل في بناء علاقات جيدة بين شعبي السودان والولايات المتحدة افضل مما هو عليه الحال بين الحكومتين”.

واضاف فلديستاين ” اتمنى ان يساهم رفع الحظر الذي تم الايام الماضية في مجال الاتصالات في بناء تفاهمات بين البلدين تقود الى حلول لازمة البلاد”.

ودعا الدبلوماسي الاميركي، لايقاف الحرب في المنطقتين، ودارفور. وقال “من الضرورة ابرام اتفاق لوقف اطلاق النار بين الحكومة والحركات المسلحة”.

واشار المسؤول الامريكي الى انه لم يلمس تحسنا في الاوضاع في اقليم دارفور المضطرب غربي السودان، على الرغم من عدم تمكنه من زيارة الاقليم بسبب سوء الاحوال الجوية وعدم تمكن طائرة تابعة للامم المتحدة من الوصول مطار الفاشر بدارفور-حسب قوله.

وقال فلديستاين ” لم المس اي تحسن في الاوضاع سواء في دارفور او مناطق الحرب الاخرى.. هناك فروقات في الاوضاع في مناطق الحرب.

واشار الدبلوماسي الاميركي، انه وجد الناس متعبين من الحرب في مدينة الدمازين بولاية النيل الازرق ويعانون من غياب الرعاية الصحية الاولية. وقال ” الولايات المتحدة تعتزم لعب دور ايجابي لاعادة الاستقرار في المنطقة ومن اولويات سياساته الخارجية تجاه السودان”.

الى ذلك، اشار فلديستاين،  الى  ان السودان اصبح يمثل هاجسا حقيقيا للولايات المتحدة الاميركية في مسالة حرية الاعتقاد والتدين، مشيراً الى انه تطرق في زيارته لمسائل تسجيل الكنائس وتصاريح اقامتها، وقال” نضع في اولوياتنا اثارة هذه القضايا مع الخرطوم”.

وتأتي زيارة الدبلوماسي الأمريكي بعد نحو أسبوعين من زيارة نادرة لمساعد الرئيس السوداني، إبراهيم غندور لواشنطن قالت الحكومة انها بدعوة رسمية من الإدارة الأمريكية هي الأولى لمسؤول سوداني منذ سنوات طويلة.

وبعد أيام من زيارة غندور خففت الإدارة الأمريكية العقوبات المفروضة على السودان لتسمح بتصدير الأجهزة الإلكترونية الشخصية مثل الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر.

وأرجعت واشنطن قرارها إلى “الترويج لحرية التعبير ومساعدة السودانيين على التواصل مع العالم من خلال شبكات التواصل الاجتماعي والإنترنت”.

الخرطوم- الطريق

مسؤول امريكي بـ"الخرطوم" : لسنا في حالة حوار مع الحكومة السودانيةhttps://i0.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/02/yy.jpg?fit=300%2C179&ssl=1https://i0.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/02/yy.jpg?resize=95%2C95&ssl=1الطريقأخبارعلاقات خارجيةاستبعد نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي، أستيفن فلديستاين، ان تكون بلاده في حالة حوار مع الحكومة السودانية، واشار الى موقف حكومته مازال ثابتاً من الخرطوم وقضية دارفور. واعرب عن قلق بلاده ازاء حرية التدين والاعتقاد في السودان. وكشف المسؤول الامريكي، في ختام زيارته للسودان والتي استمرت لايام والتقى خلالها مسؤولين...صحيفة اخبارية سودانية