نفذ المئات من مهجري سد مروي، بمنطقة المكابراب شمالي السودان، اليوم الخميس، وقفة احتجاجية على تجاهل حكومية ولاية نهر النيل تنفيذ مطالب اهلية التزمت بها الحكومة للمتاثرين ابرزها دفع متبقي التعويضات المالية وتوفير خدمات لقرى التهجير بجانب وقف التغول على أراضِ المشروع الزراعي من قبل مجموعات أهلية مجاورة- على حد قولهم.

 وهجرت السلطات الآلاف من سكان منطقة المناصير إلى منطقتي الفداء شمال أبوحمد، والمكابراب جنوب الدامر، في العام 2007م، فيما لازالت مجموعة متمسكة بالخيار المحلي حول البحيرة لم تتلزم الحكومة بانهاء مطلوبات تهجيرها في المساكن والمشاريع الزراعية حتى الآن.

وياتي احتجاج الاهالي بعد يومين من توجيه رئاسة الجمهورية بدفع متبقي تعويضات المتاثرين بقيام سد مروي منطقة المناصير في قري التهجير والخيار المحلي.

وطبقا لقيادات بالمنطقة، تحدث اليهم (الطريق)، فان المئات من المتاثرين تجعوا صباح اليوم الخميس، بالقرية (5)، استعدادا للتظاهر، الا ان قائد قوة الشرطة المتمركزة بمدخل القرية، ابلغهم بان اوراق امتحانات شهادة الاساس التي ستبدأ بالمنطقة غدا في طريقها الى المراكز بقرى التهجير، وعليه اي تجمع يعتبر خلل امني سيجبر الوزارة على اقامة الامتحانات في مراكز آمنة بمدينة الدامر، الامر الذى دفع الاهالي للتراجع.

وقال القيادي بلجنة الاهالي، عبدالعزيز ابوقرون، “قبلنا مساومة الشرطة لاجل ابنائنا..لكن قضيتنا ستظل قائمة وسنعاود الاحتجاج الى ان تحل مطالبنا العادلة”.

واشار ابوقرون الى ان وفدا من قيادات اللجنة الاهلية بالمنطقة، سيبحث بالعاصمة الخرطوم مع مسؤولين حكومي مطالب الاهالي التي ظلت عالقة لسنوات. وقال لـ(الطريق)، ” بدا ان السلطات المحلية لا تملك شيئا تقدمه للمتاثرين..اليوم انقضي موعد التزمت به لتنفيذ جزء من المطالب لكنها لم تفعل وهذه ليست المرة الاولى التي تلتزم فيها ولا تقدم شيئا”.

 ووعد معتمد محلية الدامر بولاية نهر النيل، في اجتماع عقد 4 فبراير الماضي،، بقرى التهجير، لجنة الاهالي، بصرف متبقي تعويضات المتاثرين خلال شهر، وحل ازمة مياه الشرب بالقرى.

ورفض المعتمد، تحديد سقف زمني لمعالجة مشكلة تحديد مساحة المشروع الزراعي، وقال للجنة الاهالي “امر المشروع شان مركزي مسؤولة عنه ادارة السدود”.

وابلغ الاهالى، وقتها– بحسب القيادي بالمنطقة محمد النذير لـ(الطريق)، المسؤول المحلي، رفضهم لمقترحات الحلول، واعتبروها وعود سبق ان وعدت الحكومة بها من قبل لكنها لم تنفذ منها شيئا.

وتظاهر المئات من المهجرين، 4 فبراير الماضي، احتجاجا على تماطل الحكومة في الايفاء بالتزامتها تجاه المتاثرين.

وسبق ان شهدت المنطقة، 15 يناير الماضي، احتجاجات اغلق على إثرها المتظاهرون طريق الخرطوم- عطبرة، لساعات قبل أن تتدخل قوة من الشرطة والأمن لفض الاحتجاجات بالقوة ما أسفر عن إصابات وسط المحتجين، بجانب اعتقال العشرات.

الخرطوم- الطريق

تجدد احتجاجات "المناصير" تنديداً بتجاهل الحكومة صرف استحقاقات تهجيرهمالطريقأخباراحتجاج,المناصيرنفذ المئات من مهجري سد مروي، بمنطقة المكابراب شمالي السودان، اليوم الخميس، وقفة احتجاجية على تجاهل حكومية ولاية نهر النيل تنفيذ مطالب اهلية التزمت بها الحكومة للمتاثرين ابرزها دفع متبقي التعويضات المالية وتوفير خدمات لقرى التهجير بجانب وقف التغول على أراضِ المشروع الزراعي من قبل مجموعات أهلية مجاورة- على...صحيفة اخبارية سودانية