كشف تقرير صادر عن الأمم المتحدة، عن تشريد ما لا يقل عن 100 ألف شخص، خلال عام 2015، في إقليم دارفور، غربي السودان، بسبب هجمات مسلحة على مدنيين، من قبل مسلحون ينتمون إلى مجموعات اهلية تدعمها الحكومة السودانية.

وأشار التقرير الذي قدمه وكيل الأمين العام لشؤون حفظ السلام، هيرفي لادسوس، أمام مجلس الامن، أمس الإثنين، إلى ما وصفها بالعراقيل التي تتعرض لها البعثة المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة (يوناميد)  في إدخال مواد الإغاثة لإقليم دارفور عبر الحدود.

 وأضاف  ‘‘هناك ما يزيد عن مليونين ونصف المليون من المشردين داخلياً في دارفور، والذين يعتمدون أساسا على المساعدات الإنسانية لتأمين إحتياجاتهم الأساسية من الغذاء’’.

كما إتهم لادسوس الحكومة السودانية بتعطيل عمليات منح التأشيرات لأعضاء بعثة اليوناميد وتقييد تحركاتها داخل البلاد.  لافتاً إلى أن الألية الثلاثية التي تضم ممثلين عن حكومة السودان والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والمعنية بحل هذه المسائل سوف تستأنف عملها بعد إنقطاع عمام ونصف وسيكون إجتماعها القادم يومي 29 و 30 من يناير الجاري على هامش قمة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا.

وتطرق لادسوس إلى محاولات التسوية الساسية. وقال إن إجتماعات عقد في أديس أبابا بين 19 و 23 من  نوفمبر الماضي بوساطة أفريقية بين ممثلين عن الحكومة  وحركة العدل والمساواة، وحركة تحرير السودان، بقيادة مني أركو مناوي، وناشد لادسوس عبد الواحد محمد نور – الذي يقود فصيلاً مازال يقاتل الحكومة السودانية في الإقليم – بالانضمام إلى الفصائل التي تتحاور مع الحكومة بغية تطبيق خطة السلام الشاملة التي تم الاتفاق عليها بين جميع الأطراف والتي تشمل إجراء إستفتاء في شهر أبريل القادم حول ارتباط الإقليم.

وفي رده أمام مجلس الأمن، أكد  القائم بأعمال الممثل الدائم للسودان بالأمم المتحدة، حسن حامد حسن ، أن القتال بين قوات الحكومة والحركات المسلحة في دارفور قد إنحسر تماما وأن المصادمات الأهلية المتعلقة بالأراضي والموارد قد تراجعت.

وأضاف ممثل السودان ‘‘إن تقرير الأمين العام الذي قدم في 24 ديسمبر 2015 حول نشاط البعثة المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة (يوناميد) لم يتلق أية شكاوى عن وقوع إشتباكات مسلحة  إلا محاولات يائسة يقوم بها فصيل عبد الواحد محمد نور شرقي جبل مرة”.  موضحاً بأن عبد الواحد رفض كل الوساطات الإقليمية وقام بانتهاك وقف إطلاق النار الذي أعلنته الحكومة من جانب واحد.

وأشار حسن إلى إن الحكومة أجازت 179 إذنا لتخليص مستوردات اليوناميد من مجموع 195 وقد وافقت الحكومة على فتح مكتب تخليص خاص باليوناميد في ميناء بورتسودان ولكن البعثة قامت بإغلاقه، وأن الحكومة قد منحت في شهر أكتوبر 2015 ما مجموعه 141 تأشيرة من أصل 151، أما في ديسمبر فقد منحت 272 تأشيرة من أصل 281 أي بنسبة 96.7 %.

الطريق+وكالات

الأمم المتحدة: معارك دارفور شردت نحو 100 ألف شخص في 2015https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2016/01/222-300x225.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2016/01/222-95x95.jpgالطريقأخباردارفوركشف تقرير صادر عن الأمم المتحدة، عن تشريد ما لا يقل عن 100 ألف شخص، خلال عام 2015، في إقليم دارفور، غربي السودان، بسبب هجمات مسلحة على مدنيين، من قبل مسلحون ينتمون إلى مجموعات اهلية تدعمها الحكومة السودانية. وأشار التقرير الذي قدمه وكيل الأمين العام لشؤون حفظ السلام، هيرفي لادسوس،...صحيفة اخبارية سودانية