كشفت البعثة الاممية بدارفور “يوناميد” عن حرق 19 قرية بالقرب من منطقة روكرو، شمال جبل مرة، وسط دارفور أثناء العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة مؤخرا بين الجيش السوداني والحركات المسلحة. في وقت اعربت الأمم المتحدة عن قلقها الشديد إزاء تأثيرالقتال على آلاف المدنيين الذين اجبروا على الفرار من منازلهم.

وقالت “يوناميد” في بيان لها اليوم الاربعاء، “يُعتقد أن معظم سكان هذه القرى فروا الى سرتوني وكبكابية وطويلة، بينما إحتمى اخرون بالمناطق الجبلية المحيطة، كما يٌعتقد بأن العديد من الاطفال لايزالون في عِداد المفقودين”.

وقال البيان الذى اطلعت عليه (الطريق)، “إرتفع عدد النازحين الذين لجأوا الى المنطقة المحيطة بموقع البعثة الميداني بسرتوني، شمال دارفور الى14.770  شخص، بينهم  1.493 رجل و4.097 إمرأة اضافة الى 9.180 طفلاً. تُمثل هذه الاعداد زيادة نسبتها أكثر 52 بالمئة  في ظرف 24 ساعة فقط بسب القصف الجوي المُكثف بعد ظٌهر 25 يناير 2016 حسبما يٌعتقد”.

واشار الى انه في 26 يناير، وصل فريق يضمُ برنامج الاغذية العالمي ومنظمات وطنية غيرحكومية الى قاعدة البعثة بسرتوني بهدف إجراء تحقُق ومسحٍ سريعين لتقييم الإحتياجات الإنسانية .

الى ذلك افاد البيان بوصول ثلاثة عشر أسرة نزحت مؤخراً الى معسكر رواندا للنازحين بطويلة، شمال دارفور، فاصبح بذلك عدد الذين نزحوا الى هناك 3.264 شخص، هذا العدد يشمل معسكري رواندا وأرقو، فيما تقومُ منظمات الاغاثة بتوفيرِ المساعدات الإنسانية الضرورية للنازحين .

في الاثناء، ذكر تعميم صحفي لمنسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في السودان، مارتا رويداس، بان تقارير أولية تشير إلى فرار نحو 19,000 مدنياً إلى ولاية شمال دارفور، وكذلك ما يصل إلى 15,000 آخرين إلى ولاية وسط دارفور، وذلك عقب اندلاع القتال في منطقة جبل مرة الجبلية التي تتمدد في ثلاثٍ من ولايات دارفور.

واشار التعميم، الى انه جرى توفير بعض المساعدات الإنسانية، بما في ذلك المكملات الغذائية للأطفال، والادوية، والمياه النقية لبعض النازحين – وغالبيتهم من النساء والأطفال –  في ولاية شمال دارفور، ويعكف المجتمع الانساني حالياً على عملية تقديم الاغاثة الطارئة لإولئك الذين نزحوا إلى ولاية وسط دارفور.

ولفت التعيم الذى اطلعت عليه (الطريق) اليوم الاربعاء،  الى ان عدم اتاحة الوصول يعيق التوفير الفوري للمساعدات.

وقالت الممثلة المقيمة للأمم المتحدة ومنسقة الشئون الانسانية بالسودان، مارتا رويداس: “تظل عملية حماية المدنيين الشغل الشاغل لنا أثناء النزاعات”.  واضافت “من المشجع أن يجري تقديم بعض المساعدات الإنسانية، إلا أنه من الواضح أن هناك حاجة إلى المزيد، ونحن نعمل خلال هذه الفترة، مع شركائنا الدوليين والوطنيين في الميدان، للتأكد من كيفية مساعدة الأشخاص الأكثر عرضةً للمخاطر. ولذلك، فنحن ندعو إلى إتاحة وصول آمن ودون عوائق، من أجل تقديم المساعدات للمحتاجين في الوقت المناسب”.

الخرطوم- الطريق

(يوناميد): حرق 19 قرية اثناء العمليات العسكرية الاخيرة بجبل مرةhttps://i1.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/06/unnamed.jpg?fit=300%2C150&ssl=1https://i1.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/06/unnamed.jpg?resize=95%2C95&ssl=1الطريقأخباردارفوركشفت البعثة الاممية بدارفور 'يوناميد' عن حرق 19 قرية بالقرب من منطقة روكرو، شمال جبل مرة، وسط دارفور أثناء العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة مؤخرا بين الجيش السوداني والحركات المسلحة. في وقت اعربت الأمم المتحدة عن قلقها الشديد إزاء تأثيرالقتال على آلاف المدنيين الذين اجبروا على الفرار من منازلهم. وقالت...صحيفة اخبارية سودانية