وضع توقيع ممثلين عن شياختي كوكا ودلقو، وحكومة الولاية الشمالية، وشركة سمنار المنفذة للمشروع، لعقد (كهرباء دلقو)، تشمل مناطق واسعة في الولاية، حداً لخلافات امتدت شهوراً، بين الأطراف الثلاثة، لاسيما وأن الحكومة المحلية كانت ترفض، تحمل أي تكلفة.

ورغم هذه الخطوة والتي بموجبها سيبدأ العمل على مشروع الكهرباء، إلا أن على الأطراف انتظار توقيع 20 شياخة أخرى بمحلية دلقو السبت، لتكتمل بذلك الاتفاقية الثلاثية.

وكانت شياختان وقعتا منفردتين، على عقد تمويل بنكي، يتم بموجبه إيصال الكهرباء إليهما، وهو الاتفاق الذي رفضته الشياخات التي وقعت مع حكومة الولاية  الشمالية والشركة المنفذة سمنار وقتها.

وعلى رغم موافقة لجنة محلية رئيسية مقرها دلقو، تعتصم منذ أيام هناك، مبدئياً على العقد، إلا أنها، تصر على عرض بنود الاتفاق على الأهالي، السبت القادم، كما تبدي تحفظاً على العديد من بنوده، لاسيما الجهة التي ستسدد قيمة الضريبة المضافة والبالغة نسبتها 4 %، والتي لم يحدد الاتفاق من الذي يجب عليه تحمل تكلفتها.

وأكدت لجنة الاعتصام، إنها ستظل معتصمة حتى دخول العقد المبرم حيز التنفيذ، وأضافت في بيان اطلعت عليه (الطريق)، إنها ستواصل التصعيد، حال لم تلتزم حكومة الولاية بإكمال توقيعها في ما يليها مع الشركة المنفذة.

وبحسب العقد الذي وقع ليل أمس، بالعاصمة السودانية الخرطوم بمقر الشركة، فإن حكومة الولاية ستتحمل نسبة 40%، بينما ستتقاسم الشركة والهيئة الشعبية لكهرباء دلقو تكلفة نسبة الـ60% المتبقية مناصفة.

ولا يبعد سد مروي الذي يولد كهرباء مائية ويمد مناطق واسعة بالكهرباء في السودان منذ عام 2009، سوى عشرات الكيلومترات من شياخات المحس الـ46، إلا أن غالبية تلك المناطق الأثرية، ظلت تعاني من انعدام الكهرباء، ما يُضطر الأهالي إلى تحمل عبء كبير باستخدام المولدات الكهربائية، على نفقاتهم الخاصة.

ويكلف المشروع المزمع تنفيذه، نحو 50 مليار جنيه سوداني، وسيكون على المواطنين هنالك مرة أخرى، حال اكتمل المشروع، عبء دفع أقساط أخرى، تخصم شهرياً من فاتورة الكهرباء.

الخرطوم- الطريق

https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2017/04/كهرباء-المحس-300x143.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2017/04/كهرباء-المحس-95x95.jpgالطريقأخبارخدمات,شمال السودانوضع توقيع ممثلين عن شياختي كوكا ودلقو، وحكومة الولاية الشمالية، وشركة سمنار المنفذة للمشروع، لعقد (كهرباء دلقو)، تشمل مناطق واسعة في الولاية، حداً لخلافات امتدت شهوراً، بين الأطراف الثلاثة، لاسيما وأن الحكومة المحلية كانت ترفض، تحمل أي تكلفة. ورغم هذه الخطوة والتي بموجبها سيبدأ العمل على مشروع الكهرباء، إلا أن...صحيفة اخبارية سودانية