اعلن حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، مخاطبة الرئيس البشير للسودانيين مجدداً الثلاثاء القادم. ولم يلبي خطاب ألقاه البشير مساء أمس الاثنين طموحات المواطنين وقابلته القوى المعارضة بسيل من الإنتقادات.

وحمّلت قوى سياسية معارضة في الخرطوم الحكومة مسئولية، القضايا الاربعة التي ارتكز عليها خطاب الرئيس البشير ودعوته لوثبة وطنية، والتي تمثل أس الازمة السودانية وهي، الحروب، والحريات والازمة الاقتصادية والهوية السودانية.

ويعقد تحالف قوى الاجماع الوطني المعارض غدا الاربعاء اجتماعاً لمناقشة خطاب الرئيس البشير، فيما يصدر المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني بياناً يتضمن رؤية الحزب وموقفه من محتوى خطاب الرئيس.

وقال القيادي بالحزب الشيوعي السوداني صديق يوسف لـ “الطريق”، :”ان القضايا الاربعة المطلوب معالجتها والحوار حولها في خطاب الرئيس البشير ، هو الذى تسبب فيها، فالحرب في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق بدأها الحزب الحاكم”.

واشار الي ان حزب المؤتمر الوطني الحاكم هو الذي صادر الحريات بالبلاد ودمر اقتصادها بهلاك مشروع الجزيرة وغيرها من المشاريع المنتجة.

ورأى يوسف، ان الحل في اسقاط النظام القائم أولاً، ومن ثم البحث في حلول هذه الأزمات التي يتحدث عنها الرئيس البشير الآن.

من جهته، طالب حزب الامة القومي  بتشكيل حكومة قومية لتنفيذ مبادرة الإصلاح التي طرحها الرئيس البشير وقال الحزب في بيان اليوم الثلاثاء، إن أهم متن للإصلاح والتجديد التزام محدد بإزالة آثار التمكين، وبإخضاع إدارة السلام لمجلس قومي، وكتابة الدستور عن طريقة آلية قومية، وربط الإصلاح الاقتصادي ببرنامج قومي، والتزام بشروط الحرية والنزاهة كافة للانتخابات القادمة.

وقال الحزب “يجب أن تسند هذه المهام لحكومة قومية لا تعزل أحداً، ولا يسيطر عليها أحد، ويتم الاتفاق حول تلك القضايا عن طريق لقاء قومي جامع يحدد زمانه”.

في سياق متصل،  اتهم مساعد رئيس الجمهورية، نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني، ابراهيم غندور جهات لم يسمها برفع التوقعات لخطاب البشير الأخير، وأشار الي أن هذا السبب دعاهم في حزب المؤتمر الوطني الحاكم لإستعجال خطاب الرئيس.

وتداولت وسائل اعلام محلية ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي توقعات بتنحي الرئيس البشير وحل البرلمان وتشكيل حكومة انتقالية.

وأكد غندور في لقاء مع صحفيين بدار حزبه اليوم الثلاثاء، انه  ليس هناك ما يدعو لتشكيل حكومة انتقالية، واضاف ان موعد الانتخابات محدد منذ أربعة سنوات.

واشار غندور الى انه لايمكن حل مشاكل البلاد الا بالتوافق والحوار مع الجميع، وقال” سنتحاور مع المعارضة داخل البلاد، ونحن طرحنا وثيقة الاصلاح بالمؤتمر بدون اقتراح آليات الحوار مع القوى السياسية المعارضة، وكنا ندرك انه اذا  وضعنا آليات سترفضها المعارضة، ولذلك دعينا للحوار دون تقديم مقترحات”.

الخرطوم/ الطريق

https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/01/صديق-يوسف-300x182.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/01/صديق-يوسف-95x95.jpgالطريقأخبارالمعارضة السودنية ، البشير ، الأزمة السياسية في السوداناعلن حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، مخاطبة الرئيس البشير للسودانيين مجدداً الثلاثاء القادم. ولم يلبي خطاب ألقاه البشير مساء أمس الاثنين طموحات المواطنين وقابلته القوى المعارضة بسيل من الإنتقادات. وحمّلت قوى سياسية معارضة في الخرطوم الحكومة مسئولية، القضايا الاربعة التي ارتكز عليها خطاب الرئيس البشير ودعوته لوثبة وطنية، والتي...صحيفة اخبارية سودانية