تداول ناشطون سودانيون على مواقع التواصل الإجتماعي صورة لرجل وطفلين يحملون صناديق على عربة نقل تقليدية تجرها الدواب (تعرف محلياً في السودان بالكارو) ، قال ناشروها أنها لعملية نقل صناديق اقتراع في الانتخابات السودانية التي جرت الاسبوع الماضي.

والهبت الصورة حماس المدونين السودانيين، وأثارت سيلاً من التعليقات الناقدة والساخرة.

وكتب أحد المدونين على الصورة، فيما يشبه المكالمة الهاتفية بين الرجل ومسئول حكومي يقول: ” الصناديق المعاي خجيتها وجاي عليكم في مركز الفرز”- في اشارة لأن الصناديق المنقولة بهذه الطريقة التقليدية تعرضت لعملية تزوير.

رصدت الحكومة السودانية مبلغ 800 مليون جنيه لإجراء الانتخابات
رصدت الحكومة السودانية مبلغ 800 مليون جنيه لإجراء الانتخابات

وأجمع عدد من المدونين على تساؤل: “لماذا تسمح السلطات بنقل صناديق الاقتراع بهذه الطريقة البدائية، وللمفوضية القومية للانتخابات ميزانية طائلة؟”.

ورصدت الحكومة السودانية، لمفوضية الإنتخابات مبلغ 800 مليون جنيه سوداني – ما يعادل حوالي 230 مليون دولار – لإجراء العملية الانتخابية، بما في ذلك اجراءات نقل الصناديق من وإلى مراكز الاقتراع.

وبدأت عملية الاقتراع في الانتخابات الرئاسية والعامة في السودان يوم الاثنين الماضي، وسط مقاطعة شعبية للعملية برمتها، وعزوف في أوساط الشباب، واقبال فاتر في بعض المدن. ما أجبر مفوضية الانتخابات على تمديد عملية الاقتراع يوماً إضافياً لتنتهي يوم الخميس، بدلاً عن الأربعاء.

وقال ممثلو الاتحاد الافريقي الذين راقبوا  الانتخابات ان اقبال السودانيين على عملية الاقتراع كان ضعيفاً ولم يتجاوز نسبة الـ 35%.

وصاحبت عملية الانتخابات العديد من الخروقات وسقوط اسماء الناخبين من السجلات، وتلاعب في بعض المراكز أدى لإلغاء نتيجتها.

 

متابعات الطريق

صورة لنقل صناديق اقتراع بوسيلة "بدائية" تثير عاصفة من التعليقات الساخرةhttps://i2.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/04/caro1.jpg?fit=300%2C271&ssl=1https://i2.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/04/caro1.jpg?resize=95%2C95&ssl=1الطريقتقاريرالانتخاباتتداول ناشطون سودانيون على مواقع التواصل الإجتماعي صورة لرجل وطفلين يحملون صناديق على عربة نقل تقليدية تجرها الدواب (تعرف محلياً في السودان بالكارو) ، قال ناشروها أنها لعملية نقل صناديق اقتراع في الانتخابات السودانية التي جرت الاسبوع الماضي. والهبت الصورة حماس المدونين السودانيين، وأثارت سيلاً من التعليقات الناقدة والساخرة. وكتب أحد...صحيفة اخبارية سودانية