طالبت الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال، بوقف الانتهاكات بحق المسيحيين السودانيين من قبل السلطات الحكومية في البلاد.

ويعاني المسيحيون السودانيون حملة من التضييق أعقبت انقسام السودان وتوجه غالبية المسيحيين السودانيين  للدولة الجديدة في جنوب السودان، واعلان الحكومة السودانية حكم البلاد بالشريعية الاسلامية.

واشارت الحركة، الى تصاعدت “حملات منظمة تقودها جهات تتبع للسلطات ضد حرية الأديان والمعتقدات في البلاد مؤخرا في ممارسة تخالف واقع الدولة السودانية متعددة الأديان والثقافات”.

واحصى بيان لمتحدث باسم “الشعبية”، الانتهاكات ضد المسيحيين والتي شملت توقيف التصديق ببناء دور للعبادة (كنائس)، وهدم وتجريف لبعض الكنائس في مدن ولاية الخرطوم وبعض الولايات، وعرض بعض مباني الكنائس لمستثمرين، وإغلاق للمركز الثقافي الإنجيلي وإعدم وثائق وكتب دينية مسيحية نادرة، وإعتقالات ومحاكمات لبعض أطياف الطائفة المسيحية بتهم متعددة منها بقوانيين النظام العام وآخرى بتهم الردة وأيضا تهم التجسس.

وقال بيان للمتحدث باسم ملف السلام في الحركة، مبارك اردول، ان (الانتهاكات شملت إعتقالات طالت مؤخرا عدد من المسيحيين منهم القس “كوه شمال” والقس “حسن عبدالرحيم” من كنيسة المسيح السوداني، وتشريد للقساوسة والخدام وتخويفهم من ممارسة شعائرهم بحرية).

ويعاني المسيحيون السودانيون حملة من التضييق أعقبت انقسام السودان وتوجه غالبية المسيحيين السودانيين  للدولة الجديدة في جنوب السودان.

وأعلنت كنائس سودانية، مطلع العام الماضي، ان المسيحيين في السودان يتعرضون لمضايقات حكومية، وانتهاك لحقهم في ممارسة شعائرهم  الدينية.

وهدمت السلطات السودانية، يوليو 2014، كنيسة بحي العزبة مربع 19 ، بمنطقة طيبة الأحامدة، شمالي الخرطوم.

وهاجمت مجموعة دينية متشددة في العام 2012م، كنيسة بضاحية الجريف غرب، شرقي الخرطوم، وأشعلت فيها النيران، ودمرتها.

 وقال نشطاء، ان المتشددين الذين أحرقوا الكنيسة الإنجيلية بالجريف، تلقوا تعليماتهم من زعيم ديني متشدد وامام مسجد بمنطقة الجريف غرب وعضو بهيئة علماء السودان.

وهدمت سلطات محلية الخرطوم، في 2012م، مباني الكنيسة الاسقفية بالحاج يوسف، التي تأسست في العام 1987م.

وتمنع الحكومة السودانية بناء اي كنائس جديدة في البلاد-  بحسب الأمين العام لمجلس الكنائس السوداني، كوري الرملي. على الرغم من أن الدستور السوداني يكفل حرية المعتقد وحرية العبادة.

وعد البيان الذى اطلعت عليه (الطريق) اليوم الخميس، الانتهاكات بحق المسيحيين “مؤشر خطير ويجب أن يتوقف على الفور”.

واعلنت الحركة تصديها الحركة لكل محاولات جعل الوضع في السودان منحاز لبعض المواطنيين ضد الآخرين، وقالت “سنعمل على ضمان ممارسة أي مواطني سوداني لشعائره الدينية دون خوف أو ضيق من أحد”.

ودعت “الشعبية” كل الحقوقيين والنشطاء ومحبي السلام الإجتماعي ودعاة التسامح الديني ودولة المواطنة بلا تمييز بالوقوف الي جانب المواطنيين المسيحيين لإطلاق سراح قساوستهم المعتقليين وإيقاف كل أشكال التضييق والإنتهاكات ضدهم.

الخرطوم- الطريق

(الشعبية) تحذر من انتهاكات للسلطات السودانية بحق المسيحيينhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/12/i-300x169.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/12/i-95x95.jpgالطريقأخبارحرية الاعتقادطالبت الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال، بوقف الانتهاكات بحق المسيحيين السودانيين من قبل السلطات الحكومية في البلاد. ويعاني المسيحيون السودانيون حملة من التضييق أعقبت انقسام السودان وتوجه غالبية المسيحيين السودانيين  للدولة الجديدة في جنوب السودان، واعلان الحكومة السودانية حكم البلاد بالشريعية الاسلامية. واشارت الحركة، الى تصاعدت 'حملات منظمة تقودها جهات تتبع...صحيفة اخبارية سودانية