مدونة السلوك والشرف المهني واخلاقيات الصحافة في صحيفة الطريق

الطريق: صحيفة إلكترونية سودانية مستقلة، تعمل علي تعزيز الحريات العامة، العدالة والسلام، حقوق الإنسان والديمقراطية.

تعمل صحيفة الطريق علي تقديم الاخبار المهنية، والمعلومات، التحليلات والآراء، وتطورات الأحداث، ويتم تحديثها بالسبق الإخباري علي مدار اليوم. تدعم الصحيفة شبكة مراسلين بولايات السودان المختلفة، وفريق صحفيين محترفين ومهنيين متمرسين. تغطي الطريق كافة الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية والفنية، وغيرها  بالبلاد.

تتطلع صحيفة الطريق إلي التميُّز بالتزامها أدق المعايير المهنية والتحريرية، وأسمي المعايير الأخلاقية عند إنتاج المواد الصحفية المُختلفة. وتسعي إلي تزويد الجمهور بالمعلومات الدقيقة المُتَّسِمة بالموضوعية والإنصاف، والتوازن. وتترك لجمهورها أن يختار ما يراه الأصلح، دون توجيه منها بالتصريح أو التلميح.

تعاهدنا نحن الصحفيون العاملون بصحيفة الطريق علي أن نلتزم بمواصلة العمل من أجل تعزيز حرية الصحافة و الإعلام، حرية الرأي، الحريات العامة، وإقرار  حق الناس في التعبير عن آراءهم ، وحقهم في الحصول علي المعلومات في ظل إعلام تعددي حر ونزيه ، مستقل ، وقائم علي قواعد ومعايير مهنية أخلاقية من أجل الوصول إلي حياة ديمقراطية مستقرة.

ومن أجل الوصول إلي هذه الغايات، توافقنا علي وضع هذه المدونة التي تحدد  سلوك الصحفي في ممارسته المهنة داخل صحيفة الطريق.

تُعتبر هذه المدونة ميثاقاً مُلزماً  فيما بيننا  ولا نتخلي عنها مهما كانت الاسباب والظروف والمبررات ، كما تُعتبر هادياً ودليلاً للتعامل مع الشركاء، ومع المجتمع المحيط ومع المؤسسات الإعلامية المماثلة والشبيهة.

تستمد هذه المدونة قوتها ومقوماتها من المبادئ العالمية لحقوق الإنسان ومن بنود الدستور الذي يكفل الحق في حرية التعبير وحرية الصحافة.

تُعتبر هذه المدونة مرجعية للرؤية التحريرية، والسياسة العامة للصحيفة، وللتعامل فيما بين فريق الصحيفة.

 

البند الأول : 

أخلاقيات المهنة ومعايير العمل الإعلامي الحُر والمُستقل :

يتقيد الصحفيون والعاملون بصحيفة  الطريق في عملهم بالقواعد التالية:

الدِّقّـة والمصداقية:

الدقة والمصداقية أمران مقدسان في كل الاحوال والظروف، وهما أساس لرسالة صحيفة الطريق وسمعتها، ويجب تقديمهما علي السرعة والسبق. ويتجنب صحفيو الطريق التكهنات غير المستندة إلي دليل، كما يتجنبون المبالغة في نقل الوقائع ويستخدمون اللغة المنصفة في التعبير عنها.

المصادر:

يسعي صحفيو الطريق إلي استقاء المعلومات من مصادرها الأصلية. وإذا ما تعذر ذلك، يجب التحدث إلي شهود عيان، أو إلي أؤلئك الذين لديهم معرفة مباشرة بالقضايا او الاحداث ذات الصلة. وسعياً لتحقيق الدقة يجب عدم الاعتماد علي مصدر واحد للمعلومات. كما يجب الحرص علي التمييز بين المصادر الاصلية وغير الاصلية، وتكون هنالك ضرورة للتأكد الشخصي من مدي دقة المعلومات الواردة في تقارير اخبارية سابقة. ويتعاملون بأمانة  مع مصادر الأخبار.

استخدام صورة  او مادة ارشيفية:

الصورة او المواد المأخوذة من الارشيف التي تُستخدم لتوضيح قضية أو حدث من أحداث الساعة  يجب ان يُشار إليها بوصفها مادة أرشيفية.

كرامة الإنسان:

 يتقيّد صحفيو الطريق في أداء مهنتهم ورسالتهم باحترام كافة المواثيق الدولية لحقوق الانسان ويحترمون كرامة البشر ، يحاربون العنصرية ويمتنعون عن نشر الكراهية والخطاب الذي يحض على إثارة الكراهية والعنف.

يكشفون دون اي مواربة اي انتهاكات لحقوق الإنسان وكرامة البشر.

تصحيح الأخطاء:

عند حدوث خطأ ما، صغر أم كبر، في نشر مادة صحفية، من المهم الإعتراف بوضوح، وصراحة وعلي وجه السرعة، والإعتذار إذا استوجب الأمر، وحفاظاً علي ثقة المتلقي، نصحح  دائماً اي خطأ دون مواربة او تملص من المسئولية.

التوازن:

يسعي صحفيو الطريق دائماً لتحقيق التوازن فيما يكتب وينشر ، يلتزمون  بتعزيز إستقلالية الصحيفة ويتجنبون التحيُّز لجهة دون الاخرى  تحقيقاً لمبدأ تكافؤ الفرص.

 

إحترام الأسرار المهنية:

يحترم صحفيو الطريق دائماً المعلومات التي يُتاح لهم الاطلاع عليها بصفتهم المهنية، ويحمون دائماً مصادرهم، ولا يكشفون عنها للسلطات. ويحترمون الأسرار المهنية.

الإمتناع عن التضليل :

يتفادي صحفيو الطريق دائماً تضمين رأيهم في اي خبر ، او تحويل الخبر الي مقال رأي، أو إعلان. يمتنعون عن تضليل القارئ ويمتنعون عن الخلط بين المادة الإعلانية والأشكال الصحفية والتحريرية الأخرى.

لا يختلقون ولا ينتحلون، ويعتبرون سرقة المقالات والاراء سلوكا غير اخلاقي يجب الامتناع عنه، لكن يجوز  لهم اقتباس المساهمات الاعلامية لزملاءهم مع شريطة ذكر المصدر/المصادر.

لا يُدخِلون اي تعديل او تغيير علي صورة فوتوغرافية عدا ما تقتضيه متطلبات جودة الصورة العادية.

تحاشي الأساليب غير الشريفة:

لا يدفع صحفيو الطريق ابداً اموالاً لمصدر مقابل الحصول علي خبر ، ولا يقبلون رشوة مطلقاً. كما يتحاشون استعمال اي اساليب غير شريفة من اجل الحصول علي المعلومات او الاخبار او الصور او الوثائق.

احترام الحق في الخصوصية:

نلتزم باحترام الحرية الشخصية للافراد، والشخصيات العامة، وندرك ان التدخل في خصوصية الأفراد يجب ان يكون له ما يبرره من حيث كونه يخدم المصلحة العامة التي تفوقه في اهميتها. نحترم الحياة الخاصة للأفراد. لكن يجوز تناول التصرفات الشخصية للشخصيات العامة وكذلك حرية الفرد الشخصية في إطار القانون، إذا كانت تخدم المصلحة العامة.

البحث عن الحقيقة:

نلتزم بالبحث الدوؤب عن الحقيقة مهما كانت تبعات ذلك.

احترام الزمالة المهنية:

يسعي صحفيو الطريق إلي توطيد اواصر الزمالة المهنية ويتجنبون استغلال الصحيفة كمنبر لتصفية الحسابات  والخصومات الشخصية.

عدم الخضوع للضغوط:

يرفض صحفيو الطريق اي ضغوط او تعليمات سوي تلك الصادرة عن رؤساءهم، ويرفضون عرض مادتهم قبل النشر علي اي شخص عدا مسئوليهم المباشرين.

يرفضون كتابة اي تعاليق او موضوعات تتعارض مع قناعتهم او مع مدونة السلوك.

احترام التعدد والتنوع السوداني:

يحترم صحفيو الطريق التعدد والتنوع السوداني ويلتزمون بإحترام الثقافات واللغات السودانية.

احترام المرأة:

يتجنب صحفيو الطريق الترويج لصورة مهينة لكرامة المرأة ويتفادون عرض القضايا النسوية كمادة استهلاكية مبنية علي الاثارة وتقديم نماذج نمطية تنتهك حقوق المرأة.

تفادي التأثيرات السلبية علي الأطفال:

هنالك حاجة ملُحة للتعامل  بعناية فائقة مع المادة الصحفية التي تتضمن كلاماً منسوباً لأطفال، وصوراً لهم ، وذلك للمحافظة علي التوازن الصحيح بين مصلحة الأطفال وذويهم وبين جمهور المتلقين، ومن المهم الحصول علي موافقة الأطفال وأولياء أمورهم قبل إجراء مقابلات معهم، ويجب حجب الملامح الصريحة للطفل، إذا استوجب الأمر، عند نشر صورهم، كما يجب مراعاة السلامة البدنية والعاطفية للطفل ، وعدم توجيه اسئلة استفزازية قد تنجم عنها ازمات نفسية أو قلق، كما نتجنب استخدام اساليب ضاغطة او مُغرية بغرض استدراج طفل او الإيحاء إليه بإجابات مُحددة. ويتوجب علينا حماية حقوق الاطفال وصيانة كرامتهم ومعالجة اخبارهم بعناية.

المبادئ التحريرية المنظمة لتناول المواد المتعلقة بالجريمة:

نتجنب بث المواد المشجعة علي ارتكاب الجريمة، نسعي لتحقيق الموازنة بين المصلحة العامة، في سياق حرية التعبير، واحترام حقوق ضحايا الجرائم وذويهم والمشتبه بهم، والمحافظة علي كرامتهم عند تغطية هذا النوع من الأخبار. نسعي لضمان عدم وصول أدق تفاصيل الجريمة وتقنياتها التي تساعد على ارتكابها اوالتسبب فيها إلى مرحلة النشر عبر صحيفتنا، ما لم يكن هناك سبب مقبول يبرر ذلك ويكون قرار بثها قد اتخذ لأسباب موضوعية.

المبادئ التحريرية المنظمة لتغطية أخبار النزاعات:

نسعي إلي الوصول إلى مصادر المعلومات من الأطراف المختلفة، التي تم الحصول عليها بصورة واضحة، عندما يكون الأمر موضع نزاع أو خلاف.

احترام كرامة الإنسان دونما حاجة إلى تخفيف وقائع النزاع أو الحرب وفظاعاتها. إذ يجب أن يكون هناك مبرر موضوعي لاستخدام صور مروعة في تغطيتنا للحروب والنزاعات والكوارث والمجازر.

نحرص قدر الإمكان على ألا يعلم ذوو الضحايا بموت قريب لهم أو إصابته عن طريق مواد صحفية تنشر أو تبث عبر صحيفتنا، إلا عندما تقتضي الضرورة ذلك.

البند الثاني:

دور الصحفي في المجتمع  :

وظيفة الصحفي في أي مجتمع هي: تقديم المعلومات التي يحتاجها الجمهور لتحقيق مصالحه في المجال السياسي، أو الاقتصادي، أو الاجتماعي، اوالثقافي اوغيره.

ويلعب الصحفي دوراً مهماً في اي مجتمع  حيث يضطلع بدور المراقب المستقل،  ويأتي علي رأس مهام الصحفي كشف الحقائق للجمهور وتوعية المجتمع، ونتعهد نحن الصحفيون العاملون بصحيفة الطريق ان نلتزم  بـ:

–         شرح الاتجاهات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

–         الفحص الدقيق لعمل الاجهزة الحكومية والقضاء والشركات والمجتمع المدني لتسليط الضوء علي حالات الفشل والنجاح.

–         مُحاربة الفساد واساءة استغلال السلطة.

–         الكشف عن حالات الاهمال وانعدام الكفاءة بين المسئولين.

–         توعية الجمهور بالعمليات الانتخابية والممارسة الديمقراطية الرشيدة.

–         تفسير القضايا المعقدة التي تؤثر علي اسلوب حياة الناس.

–         نشر الحقائق مجردة ودون اي تلوين.

–         كشف انتهاكات حقوق الإنسان.

نتعهد نحن الصحفيون والعاملون بصحيفة الطريق بالإلتزام بمضمون مدونة السلوك والشرف المهني واخلاقيات الصحافة ونعمل علي بلورة هذه المضامين أثناء تأدية عملنا.