أتهم ناشطون بمنظمات مدنية، حكومة ولاية كسلا شرقي السودان، ببيع الاراضي والقطع السكنية لدعم خزانة الحكومة المحلية بعد اهمالها للقطاع الزراعي.

واكد الناشط بمنظمات المجتمع المدني، ابوفاطمة اونور، أن الصرف على المسؤوليين وسيارات الدستوريين يحتل الأولوية القصوى في المصروفات المالية لحكومة الولاية.

وحذر اونور، من تدهور الخدمات الصحية والتنموية والاوضاع البيئية السيئة بالولاية، وطالب في منتدى دوري بالمركز الثقافي لشرق السودان اليوم السبت، الحكومية المركزية بإجراء تعديلات تطال القيادات بولاية كسلا ، وقال “رياح التعديلات والتغييرات التي شملت المركز يجب ان تمتد الى ولاية كسلا ” لاعادة المنطقة الى سابق عهدها”.

من جهته، اكد الناشط مصطفى ابوعلي، ان حكومة ولاية كسلا انسحبت تماماً عن دعم التنمية الصحية والخدمات الاساسية.

وقال ” 50% من الانفاق الموجه للتنمية بالولاية تتحمله منظمات من خارج الحدود، واسندت مهمة انشاء محطة المياه بمدينة كسلا الى منظمة يابانية..وتولت منظمة العون الايطالي عملية انعاش الخدمات الصحية بالولاية”.

واشار ابوعلي، الى  أن (88%) من موازنة الولاية للعام الماضي انفقت على (3) محليات فقط من جملة (11) محلية بالولاية. واوضح  ان ولاية كسلا لم تتحصل على التنمية التي اقرها مؤتمر المانحين بالكويت والتزامه بانفاق اكثر من 3 مليار دولار على مناطق شرق السودان.

واكد ان صندوق اعمار شرق السودان لم يحقق الاهداف التي كون من اجلها، واشار الى انه تم إدراج مناطق أخرى من خارج شرق السودان الى بنود التنمية التي اقرها الصندوق.

واستعجل ابوعلي، الحكومة المركزية، بالتدخل العاجل لإجراء تعديلات حكومية على الطاقم الولائي، وعدم رهن التغيير بالاستحقاق الإنتخابي.

 الخرطوم – الطريق

https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/02/كسلا-300x123.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/02/كسلا-95x95.jpgالطريقأخباراقتصادأتهم ناشطون بمنظمات مدنية، حكومة ولاية كسلا شرقي السودان، ببيع الاراضي والقطع السكنية لدعم خزانة الحكومة المحلية بعد اهمالها للقطاع الزراعي. واكد الناشط بمنظمات المجتمع المدني، ابوفاطمة اونور، أن الصرف على المسؤوليين وسيارات الدستوريين يحتل الأولوية القصوى في المصروفات المالية لحكومة الولاية. وحذر اونور، من تدهور الخدمات الصحية والتنموية والاوضاع البيئية...صحيفة اخبارية سودانية