لم تكد تمر سوى خمسة عشراً يوماً، على قرار تخفيف بعض  العقوبات الاقتصادية على السودان، الذي أصدرته إدارة الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما.

إذا بالرئيس الأميركي الجديد، دونالد ترامب يصدر أمرا تنفيذياً، اليوم، يعلق دخول السودانيين للولايات المتحدة.

وتشير (الطريق) إلى أن الرئيس السوداني، عمر البشير قد قال قبل أيام، إنه يتطلع للعمل مع نظيره الأمريكي الجديد والتعاون مع بلاده في كافة المجالات.

ووقع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم أمراً تنفيذياً، علّق بموجبه دخول السودانيين، ومواطني ست دول أخرى أفريقية وشرق أوسطية الى الولايات المتحدة بشكل مؤقت لمدة ٩٠ يوماً.

وليس من الواضح بعد، ما إذا كان القرار، سيشمل من يحملون إذناً مسبقاً للعمل أو الإقامة،  وهم حالياً خارج الولايات المتحدة من مواطني تلك الدول، والتي علق القرار دخولهم.

وحظر القرار الأميركي، دخول نحو 130 مليوناً يمثلون مواطني دول: السودان، الصومال، ليبيا، اليمن، العراق، سوريا وإيران.

وتمت عنونة قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بـ(حماية البلاد من دخول إرهابيين أجانب للولايات المتحدة).

وقال ترامب، “وضعنا تدابير الفحص الجديدة، للحد من دخول الإسلاميين الراديكاليين إلى  الولايات المتحدة”.

وصنفت واشنطن الخرطوم في قائمة الدول الراعية للإرهاب، منذ العام 1993، إبان إيواء الأخيرة لعشرات الإسلاميين الجهاديين.

 لتفرض لاحقا عقوبات اقتصادية على البلاد في  العام 1997، خففتها في الثالث عشر من يناير الجاري إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما، إلا أنه بات من غير المعروف، كيف ستسير العلاقة بين الطرفين في ظل إدارة ترامب الجديدة.

وعشية تخفيف واشنطون بعض العقوبات الاقتصادية على السودان، قبل وصول ترامب للبيت الأبيض، رأى محللون أن تطور العلاقات من عدمه بين الخرطوم وواشنطون يرتبط بأجندة ترامب، ورؤيته للوضع في السودان.

ومنذ بدء تسريبات صحفية قبل أيام، عن حظر دخول السودانيين للولايات المتحدة، امتنعت الحكومة السودانية عن التعليق حول الأمر.

ويقول المحلل السياسي، حاج حمد محمد خير، “يبدو أن المنافسة غير الشريفة بين ترامب وأوباما كانت وراء إلغاء الأوامر التنفيذية حول العقوبات تماماً، والاستعاضة عنها بتخفيف العقوبات، كما كان قرار أوباما بالامتناع عن التصويت في قرار مجلس الأمن حول المستوطنات الإسرائيلية”.

ويضيف “وبالتالي، فإن ترامب تصرف دون أدنى اعتبار لرأي سلفه بالتخفيف، وسار على درب إرسال رسالته؛ حول أن السودان ضمن قائمة الإرهاب”.

ورأى حمد في حديث لـ(الطريق)، أن القرار موجه ضد شعب السودان وليس الحكومة السودانية، وهو، بحسبه، يمثل خرقا لميثاق حقوق الإنسان والدستور الأمريكي.

ويعتقد حمد، أنه من الواضح أن قرار ترامب يسير في اتجاه إبقاء السودان ضمن قائمة الدول الإرهابية وسيكون أكثر تشدداً مع انتهاء فترة الستة أشهر التجريبية التي جاءت مع قرار تخفيف العقوبات.

وأضاف حمد، أن الحكومة السودانية، تعلم أنها لم تقدم شيئاً سوى التنازلات، ولديها عقدة وجود دون رضا الولايات المتحدة عنها. معتبراً أنها تابعة للأجهزة الأمنية الأميركية.

وغداة تخفيف العقوبات الاميركية على السودان، كشف مدير المخابرات السوداني، محمد عطا، عن لقاءين جمعاه بنظيره الأميركي، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.

وقال حمد، إن الحكومة السودانية فشلت في التواصل مع النخبة السياسية في الكونغرس، لذا لا يزال قانون سلام السودان 2005، وقانون سلام دار فور  (007) قائمين.

تقارير الطريق

https://i0.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2017/01/ترامب.jpg?fit=300%2C170&ssl=1https://i0.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2017/01/ترامب.jpg?resize=95%2C95&ssl=1الطريقMain Sliderتقاريرالارهاب,علاقات خارجيةلم تكد تمر سوى خمسة عشراً يوماً، على قرار تخفيف بعض  العقوبات الاقتصادية على السودان، الذي أصدرته إدارة الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما. إذا بالرئيس الأميركي الجديد، دونالد ترامب يصدر أمرا تنفيذياً، اليوم، يعلق دخول السودانيين للولايات المتحدة. وتشير (الطريق) إلى أن الرئيس السوداني، عمر البشير قد قال قبل أيام، إنه...اخبار السودان , صحيفة الطريق السودانية