تعهد الرئيس السوداني، عمر البشير، بإطلاق الحريات العامة والسماح للأحزاب بممارسة إنشطتها دون قيود، وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين الذين لم تثبت عليهم تهم جنائية في الحق العام أو الخاص.

وأكد البشير توفير الحكومة لضمانات تمكن الحركات المسلحة من المشاركة في الحوار بالداخل، ووجه الرئيس البشير كافة الجهات المختصة في الولايات والمحليات في مختلف أرجاء السودان بتمكين الأحزاب السياسية من ممارسة نشاطها السياسي داخل وخارج دورها، بلا قيود لهذا النشاط إلا من خلال نصوص القانون.

وشدد البشير في كلمة ألقاها في مفتتح لقاء تشاورى، ليل اليوم الأحد، حول تكوين آليات لمبادرة الحوار التي طرحها يناير الماضي، على انه سيتم توسيع المشاركة الإعلامية للجميع، وتعزيز حرية الإعلام بما يمكن أجهزة الإعلام والصحافة من أداء دورها في إنجاح الحوار الوطني بلا قيد سوى ما يجب أن تلتزم به من أعراف المهنة وآدابها ونصوص القانون.

ورفض تحالف قوي الإجماع الوطني المعارض في السودان دعوة من الرئيس البشير لحضور اللقاء التشاوري حول قضايا الحوار الوطني وآلياته، وأعلن تمسكه بموقفه المعلن بأن لا حوار مع النظام إلا بعد إلتزام النظام بتنفيذ المطلوبات وإشتراطات تهيئة مناخ الحوار.

وقال الرئيس البشير في هذا الصدد، أن القضايا التي يطرحها تحالف المعارضة يجب أن تطرح من الداخل، واقترح تشكيل لجنة من اللقاء للجلوس مع رافضي الحوار، وإقناعهم بالمشاركة في لقاء مقبل لتحقيق الإجماع.

ورحبت الأحزاب المشاركة في اللقاء بالقرارات التي أصدرها الرئيس البشير، وشدد الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي ، حسن الترابي، على ضرورة توفير ضمانات وحصانات دبلوماسية لقادة الحركات المسلحة ودخولهم البلاد والمشاركة وخروجهم اذا فشل الحوار.

وأقترح الترابي مشاركة دولية من الامم المتحدة وبعض الجهات الاقليمية في مراقبة عملية الحوار، وليس إدارته. وقال “لا نريد لاحد ان يقرر مصيرنا”.

وشدد الترابي على ضرورة الاتفاق على كيفية الانتقال بنظام الحكم، وتقديم منظومة قومية يتراضى عليها الجميع، وقال “نريد ان نرجع الى حكم الشعب ولا نريد انقلابا يحدث أزمة في هذا البلد”.

ورحّب كلٌّ من الأمين العام للمؤتمر الشعبي المعارض حسن الترابي، ورئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي، وممثلي الأحزاب المشاركة باللقاء، بينما قال رئيس حركة الإصلاح الآن غازي صلاح الدين العتباني، إن هذه الإجراءات غير كافية.

من جهته طالب رئيس حركة الاصلاح الآن، غازي صلاح الدين، بإبعاد الأجهزة الأمنية عن العمل السياسى بالبلاد، وقال ان السياسة هي التي توجه الأمن، وأشار الى ان الاجراءات التى أعلنها الرئيس البشير بتهيئة المناخ جيدة لكنها ليست كافية. وطالب صلاح الدين بضرورة مشاركة الأحزاب التى رفضت المشاركة في هذا اللقاء.

وطالب العتباني بضروة تحديد الاولويات للقضايا الوطنية المهمة وأبرزها إيقاف الحرب والأقتصاد وإجراءات تهيئة المناخ للإنتخابات القادمة. وقال “الزمن يمضى بسرعة ولابد من الإتفاق بشكل سريع على آليات تدير الحوار.

الخرطوم – الطريق

البشير يعلن إتاحة مشروطة للحريات وإطلاق سراح المعتقلين https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/02/البشير-300x226.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/02/البشير-95x95.jpgالطريقأخبارالحوار تعهد الرئيس السوداني، عمر البشير، بإطلاق الحريات العامة والسماح للأحزاب بممارسة إنشطتها دون قيود، وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين الذين لم تثبت عليهم تهم جنائية في الحق العام أو الخاص. وأكد البشير توفير الحكومة لضمانات تمكن الحركات المسلحة من المشاركة في الحوار بالداخل، ووجه الرئيس البشير كافة الجهات المختصة في...صحيفة اخبارية سودانية