وصل الرئيس السوداني، عمر البشير إلى الصين، اليوم الثلاثاء، في زيارة تستغرق 4 أيام. في وقتٍ أعربت الولايات المتحدة الأمريكية عن قلقها إزاء سفره.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ، مارك تونر، فى تصريحات نقلتها وكالات أنباء، ان “واشنطن لا تزال تعتقد انه لا يجب الترحيب بسفر الرئيس السودانى حتى يواجه العدالة”.

وسيحضر البشير احتفالات الصين بذكرى هزيمة اليابان، في الحرب العالمية الثانية. كما سيلتقي نظيره الصيني، شي جين بينغ.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، أن “المحكمة الجنائية الدولية قد وجهت اتهامات الى البشير من بينها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وارتكاب مذابح جماعية”.

 وأكد تونر، أن “طلب المحكمة الجنائية الدولية بالقاء القبض على البشير لا يزال قائما”، وشدّد على أن “الولايات المتحدة تؤيد بقوة جهود المحكمة الدولية لمحاسبة المسئولين عن تلك الأعمال”.

وأضاف المسئول الأمريكي- بحسب (وكالة أنباء الشرق الأوسط)، أن “واشنطن تعارض توجيه دعوات او تسهيلات او دعم لسفر الأفراد الذين يواجهون طلبات بالقبض عليهم من جانب المحكمة الجنائية الدولية”.

ووجهت المحكمة الجنائية الدولية، للرئيس السوداني، عمر البشير، اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في مارس 2009م، وطلبت المحكمة من الدول الاعضاء فيها بالقبض على البشير وتسليمه للمحكمة لمواجهة الاتهامات.

وفجرت زيارة البشير إلى جنوب افريقيا جدلاً دستورياً واسعاً، وتسببت في حرج بالغ لحكومة جاكوب زوما، التي واجهت انتقادات واسعة على خلفية استقبالها للبشير.

وسبق أن زار البشير الصين، في يونيو 2011م، كآخر رحلة خارج المنطقة، واستمر في السفر إلى دول عربية وأفريقية منذ ذلك الحين.

وكانت أغلب زيارات البشير إلى دول ليست اعضاء في المحكمة الجنائية الدولية مثل السعودية ومصر.

ومنذ اصدار قرار المحكمة باعتقاله، اختارت العديد من الحكومات والدول رفض استقباله على أراضيها.

والغيت رحلة للبشير إلى اندونيسيا، بعد أن فشلت طائرته في الحصول على اذن عبور لأجواء بلدان أعضاء في المحكمة الجنائية الدولية.

وألغت ماليزيا ، في العام 2011، زيارة البشير إليها.

وأعلنت بوتسوانا، في وقت سابق،  أن البشير يجازف بالتعرض للاعتقال إذا دخل أراضيها.

كما اُلغيت زيارات البشير لحضور مؤتمرات في تركيا، وكينيا وسط احتجاج على حضوره من جماعات حقوقية.

وفي العام 2012، نقل الاتحاد الافريقي قمته، التي كان من المقرر ان تنعقد في ملاوي، إلى اديس أبابا، بعد أن أعلنت رئيسة ملاوي، بأن بلادها لن ترحب بالبشير.

 وفي العام 2013، سافر البشير إلى نيجيريا لحضور مؤتمر، واضطر للمغادرة فجأة بعد أقل من 24 ساعة فقط، حينما شرع ناشطون محليون في إجراءات قانونية لإجبار نيجيريا على اعتقاله.

وليست لدى المحكمة الجنائية الدولية قوة شرطة خاصة بها لكنها تعتمد على الدول الاعضاء لاعتقال المشتبه بهم.

الخرطوم – الطريق + وكالات

البشير يصل إلى الصين وأمريكا تقول "لا يجب الترحيب به"https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/10/البشير-بالزي-العسكري-300x277.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/10/البشير-بالزي-العسكري-95x95.jpgالطريقأخبارالعدالة الدوليةوصل الرئيس السوداني، عمر البشير إلى الصين، اليوم الثلاثاء، في زيارة تستغرق 4 أيام. في وقتٍ أعربت الولايات المتحدة الأمريكية عن قلقها إزاء سفره. وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ، مارك تونر، فى تصريحات نقلتها وكالات أنباء، ان 'واشنطن لا تزال تعتقد انه لا يجب الترحيب بسفر الرئيس السودانى حتى...صحيفة اخبارية سودانية