تأسفت وزارة الخارجية الاندونيسية، لغياب عدد من رؤساء الدول، التي شاركت في مؤتمر باندونق عام 1955م، عن حضور الذكرى الـ60 للمؤتمر، وقمة حركة عدم الانحياز.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاندونيسية، ارماناثا ناصر، ان باكستان وسري لانكا اعتذرتا رسمياً عن حضور المناسبة، مثلما اعتذرت الهند وجنوب افريقيا، ولم يتمكن الرئيس السوداني من الحضور.

واكّد المتحدث باسم الخارجية الاندونيسية، بحسب صحيفة (جاكرتا بوست) ان الرئيس السوداني عمر البشير، ألغى زيارته لاندونيسيا، بعد أن فشل في الحصول على اذن لعبور طائرته فوق أجواء بعض البلدان.

 والبشير مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في اقليم دارفور المضطرب، غربي السودان.

وكان السودان قد أعلن رسمياً عن مشاركة البشير في القمة. لكن رحلته اُلغيت على نحو مفاجئ، قبيل ساعات من موعد سفره، الاثنين الماضي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية، علي الصادق،للصحافيين يوم الثلاثاء الماضي، إنه “نظرا لانشغال الرئيس بمتابعة الوضع بعد الانتخابات، رأت قيادة البلاد أنه من الأفضل أن يبقى الرئيس في البلاد”. بينما أعلنت الرئاسة السودانية، في نفس الوقت، ان “زيارة البشير لاندونيسيا لم تكن مضمنة في برنامجه في هذه الفترة”.

ورحبت جماعات ومنظمات حقوقية دولية، يوم الثلاثاء، بإلغاء زيارة الرئيس السوداني، عمرالبشير، إلى اندونيسيا للمشاركة في قمة حركة عدم الانحياز، والذكرى الـ60 لمؤتمر باندوق.

وقالت المديرة المساعدة في برنامج العدالة الدولية، بمنظمة هيومن رايتس ووتش، إليز كيبلر: “هذه التطورات تعزز وضع البشير كهارب من العدالة الدولية بخيارات سفر محدودة.”

واثار اعلان الحكومة السودانية عن سفر البشير للمشاركة في مؤتمر لزعماء أفريقيا وآسيا في العاصمة الاندونيسية، جاكرتا، احتجاجات بين جماعات حقوق الإنسان التي طالبت باعتقاله.

واصدرت المحكمة الجنائية الدولية امرا باعتقال البشير في 2009 بتهم تتعلق بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الصراع في دارفور.

ورحلة البشير إلى إندونيسيا كانت ستصبح أول رحلة يقوم بها خارج أفريقيا والشرق الأوسط من منذ حوالي أربع سنوات.

 وكانت آخر رحلة للبشير خارج المنطقة في يونيو 2011 حين زار الصين، رغم أنه استمر في السفر إلى دول عربية وأفريقية منذ ذلك الحين.

وكانت أغلب زيارات البشير إلى دول ليست اعضاء في المحكمة الجنائية الدولية مثل السعودية ومصر التي زارها في مارس الفائت.

وإندونيسيا ليست عضوا في المحكمة الجنائية الدولية.

 ومنذ اصدار قرار المحكمة باعتقاله، اختارت العديد من الحكومات والدول رفض استقباله على أراضيها.

وألغت ماليزيا ، في العام 2011، زيارة البشير إليها.

وأعلنت جنوب أفريقيا وبوتسوانا أن البشير يجازف بالتعرض للاعتقال إذا دخل أراضيها.

كما اُلغيت زيارات البشير لحضور مؤتمرات في تركيا، وكينيا وسط احتجاج على حضوره من جماعات حقوقية.

وفي العام 2012، نقل الاتحاد الافريقي قمته، التي كان من المقرر ان تنعقد في ملاوي، إلى اديس أبابا، بعد أن أعلنت رئيسة ملاوي، بأن بلادها لن ترحب بالبشير.

 وفي العام 2013، سافر البشير إلى نيجيريا لحضور مؤتمر، واضطر للمغادرة فجأة بعد أقل من 24 ساعة فقط، حينما شرع ناشطون محليون في إجراءات قانونية لإجبار نيجيريا على اعتقاله.

وليست لدى المحكمة الجنائية الدولية قوة شرطة خاصة بها لكنها تعتمد على الدول الاعضاء لاعتقال المشتبه بهم.

الخرطوم – الطريق + وكالات

الخارجية الاندونيسية:البشير فشل في الحصول على اذن لعبور طائرته أجواء بعض البلدانhttps://i2.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/02/البشير.jpg?fit=300%2C226&ssl=1https://i2.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/02/البشير.jpg?resize=95%2C95&ssl=1الطريقأخبارالعدالة الدولية,علاقات خارجيةتأسفت وزارة الخارجية الاندونيسية، لغياب عدد من رؤساء الدول، التي شاركت في مؤتمر باندونق عام 1955م، عن حضور الذكرى الـ60 للمؤتمر، وقمة حركة عدم الانحياز. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاندونيسية، ارماناثا ناصر، ان باكستان وسري لانكا اعتذرتا رسمياً عن حضور المناسبة، مثلما اعتذرت الهند وجنوب افريقيا، ولم يتمكن الرئيس...صحيفة اخبارية سودانية