ابدى رئيس حزب الامة القومي المعارض في السودان، الصادق المهدي، استعداده للعودة الى البلاد منتصف نوفمبر المقبل، الا انه عاد واكد ان الامر خاضعا لشورى حزبه وقوى المعارضة في تحالفي “إعلان باريس” و”نداء السودان”.

وواجه المهدي، الذى استقر بالعاصمة المصرية القاهرة عقب توقيع اتفاق “اعلان باريس” في اغسطس 2014 مع الجبهة الثورية، تهديدات من الحكومة بالاعتقال حال عودته للبلاد.

ودعا المهدي، لان يضم الحوار الوطني الذى بدات جلساته بالخرطوم في العاشر من اكتوبر الجاري، رؤية النظام وحلفائه وتفوض جماعة منهم تفويضاً حقيقياً للحوار مع قوى المعارضة الجامعة.

وشدد المهدي، على ان تقوم الهيئة الأفريقية الرفيعة بتوجيه الدعوة بموجب القرار الأفريقي رقم (539) قبل نهاية التسعين يوماً في دار الاتحاد الأفريقي لاجتماع يضم ممثلي الطرفين من أهل السودان وهما النظام وحلفاؤه وقوى المعارضة الجامعة.

وطالب زعيم حزب الامة في كلمة تلاها امام حشد من انصار حزبه احتفالا بذكرى ثورة اكتوبر اليوم السبت، بان يبحث اللقاء إجراءات بناء الثقة وترتيب لقاء فني بين أطراف الاقتتال لبحث أجندة وقف الحرب.

بجانب وضع خريطة طريق الاتفاقية سلام عادل وشامل ومشروع حوكمة ديمقراطية للبلاد. والالتزام بعقد لقاء جامع داخل الوطن لإبرام اتفاقية السلام.

واعتبر المهدي، ما اقترحه خطة انتفاضة بالضغط السياسي قال انها “سوف تحقق حتماً للسودان منافع كثيرة: السلام، التحول الديمقراطي، وتطبيع العلاقة مع الأسرة الدولية بخصوص قرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.

وحذر المهدي النظام من تفويت الفرصة التي وصفها بالتاريخية، وقال ان تفويتها  يدفع الاحتقان إلى مواجهات ومع انتشار السلاح بلا حدود تقع البلاد في السيناريو السوري.

واضاف: أو “أن الاحتقان يفتح باب مغامرات مدججة بالسلاح وتنقصها الحكمة فتدخل البلاد في سيناريو الكل ضد الكل- السيناريو الليبي”.

الخرطوم- الطريق

(المهدي) يعلن استعداده للعودة الى السودان منتصف نوفمبر المقبلالطريقأخبارتحالف المعارضةابدى رئيس حزب الامة القومي المعارض في السودان، الصادق المهدي، استعداده للعودة الى البلاد منتصف نوفمبر المقبل، الا انه عاد واكد ان الامر خاضعا لشورى حزبه وقوى المعارضة في تحالفي 'إعلان باريس' و'نداء السودان'. وواجه المهدي، الذى استقر بالعاصمة المصرية القاهرة عقب توقيع اتفاق “اعلان باريس” في اغسطس 2014 مع...صحيفة اخبارية سودانية