واجه سكان محلية البحيرة المتأثرة بقيام سد مروى، والى  ولاية نهر النيل بهتافات منددة بسياسات حكومته تجاه المتاثرين والإهمال الذى طال السكان بعد رفضهم عمليات التهجير ومطالبتهم بالتعويض في خيارات محلية حول بحيرة سد مروى.

وهُجر الآلاف من سكان منطقة المناصير الى منطقتي الفداء شمال ابوحمد ومنطقة المكابراب جنوب الدامر فيما لازالت مجموعة متمسكة بالخيار المحلي حول البحيرة لم تتلزم الحكومة بانهاء مطلوبات تهجيرها في المساكن والمشاريع الزراعية حتي الآن.

وردد السكان الغاضبون هتافات ” نفاق نفاق ..كذاب كذاب.. كفاية وعود ” اثناء مخاطبة والى الولاية للقاء جماهيرى برئاسة المحلية بمنطقة الطوينة الثلاثاء. وإضطر الوالي لقطع خطابه. قبل ان يواصله بعد أن تحفظت قوة امنية على (6) من شباب المناصير قادوا الاحتجاجات واطلق سراحهم بعد انتهاء الخطاب.

وأوضح رئيس رابطة طلاب المناصير، محمد النذير لـ(الطريق)، ان زيارة والى ولاية نهر النيل لمنطقة المناصير في اطار عمليات البناء القاعدي لحزب المؤتمر الوطني واجهت رفض واسع من سكان المناصير المتاثرين بقيام سد مروى. وقال “سكان الخيار المحلى يواجهون مشكلات كبيرة ولم تفئ الحكومة بالتزامتها تجاه حقوق هذه الفئة المتاثرة”.

وأشار الى أن السكان واجهوا الوالى بمطالبات متعلقة بالمشاريع الزراعية والسكنية والخدمية. وطالبوا بتوفير ضروريات الحياة.

وكشف النذير عن مقتل (6) اطفال بالمنطقة بسبب لسعات العقارب خلال الفترة الماضية. وقال “الحكومة لا توفر أمصال العقارب التي انتشرت بالمنطقة بسبب بحيرة السد”.

وأجبر مواطنون غاضبون بمنطقة الفداء بالمناصير مايو الماضي، مسؤولون بحزب المؤتمر الوطني الحاكم على مغادرة المنطقة ومنعوهم من مخاطبة إجتماع تنظيمي للحزب بالمنطقة.

وأضطر وزير الزراعة بالولاية ومعتمد محلية ابوحمد لمغادرة المنطقة بعد منعهم من مخاطبة انصارهم والترتيب لإجتماع البناء القاعدي والتنظيمي بالمنطقة.

وهتف السكان في وجه المسئوليين مطالبين بخدمات ضرورية وعاجلة متعلقة بالمشروع الزراعي ومياه الشرب والكهرباء بمنطقة الفداء القريبة من مدينة ابوحمد و التي تم تهجير آلاف الاسر المتاثرة ببحيرة سد مروى اليها من منطقة المناصير.

الخرطوم- الطريق 

والى نهر النيل يواجه هتافات مناوئه بمنطقة المناصير شمال السودانالطريقأخباراحتجاج,السدود,شمال السودان واجه سكان محلية البحيرة المتأثرة بقيام سد مروى، والى  ولاية نهر النيل بهتافات منددة بسياسات حكومته تجاه المتاثرين والإهمال الذى طال السكان بعد رفضهم عمليات التهجير ومطالبتهم بالتعويض في خيارات محلية حول بحيرة سد مروى. وهُجر الآلاف من سكان منطقة المناصير الى منطقتي الفداء شمال ابوحمد ومنطقة المكابراب جنوب الدامر...صحيفة اخبارية سودانية