قال الممثل الخاص المشترك “ليوناميد” مارتن أوهومويبهي، ان انتشار الأسلحة الصغيرة والخفيفة يبقى من المسبّبات المباشرة للنزاع المسلّح المستمرّ في إقليم دارفور المضطرب غربي البلاد.

وبدأت بولاية شمال دارفور اليوم الاثنين، ورشة السيطرة على الأسلحة الصغيرة والخفيفة في الاقليم خاطبها نائب الرئيس السوداني بكري حسن صالح الذى شدد على ان سياسية جمع الاسلحة تسندها “ارادة سياسية لا رجوع عنها”.

وجدد أوهومويبهي، لدى مخاطبته الورشة، التزام اليوناميد بدعم حكومة السودان ومؤسساتها ذات الصلة في مساعيها الآيلة للسيطرة على الأسلحة الصغيرة والخفيفة. وقال إنّ “أفضل مؤشّر أو مقياس لنجاح التوصيات الناجمة عن هذه الورشة سيكون الانخفاض في النزاعات والاشتباكات القبلية وتوفير بيئة مؤاتية للسلام والأمن والتنمية لجميع المواطنين عبر دارفور”.

ودخل القتال في اقليم دارفورالمضطرب – بين الحكومة والحركات المسلحة، وفيما بين المجموعات المحلية – عامه الثاني عشر، دون التوصل لحل ينهي الأزمة.

ووفقا لخبراء، فإن  النزاع في دارفور  ظل يدور في اطار أسباب جذرية سابقة له تشمل فقدان سبل كسب العيش، وضعف الآليات التقليدية لتسوية المنازعات، وحالة الإفلات من العقاب وضعف سيادة القانون، وضعف الإدارات الحكومية وغيابها في المناطق الريفية، وانتشار الأسلحة والمليشيات المسلحة، وانعدام الثقة بين المجتمعات المحلية.

وتفاقمت هذه العوامل أكثر نتيجة للتغيرات الديمغرافية والمناخية، والتهميش السياسي والاقتصادي، ما أسفر عن تدهور كبير في الحالة الأمنية في دارفور خلال الأعوام الأخيرة.

الخرطوم- الطريق

ورشة السيطرة على الاسلحة بدارفور تبدأ اعمالها بالفاشرhttps://i0.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/12/ddd.jpg?fit=300%2C169&ssl=1https://i0.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/12/ddd.jpg?resize=95%2C95&ssl=1الطريقأخباردارفورقال الممثل الخاص المشترك 'ليوناميد' مارتن أوهومويبهي، ان انتشار الأسلحة الصغيرة والخفيفة يبقى من المسبّبات المباشرة للنزاع المسلّح المستمرّ في إقليم دارفور المضطرب غربي البلاد. وبدأت بولاية شمال دارفور اليوم الاثنين، ورشة السيطرة على الأسلحة الصغيرة والخفيفة في الاقليم خاطبها نائب الرئيس السوداني بكري حسن صالح الذى شدد على ان...صحيفة اخبارية سودانية