قال بنك السودان المركزي، اليوم الثلاثاء، انه أعاد للمرة الثانية العمل بسياسة (الحافز) عند شراء النقد الاجنبي من السودانيين العاملين بالخارج والمصدرين البائعين للنقد الاجنبي بغرض جذب مزيد من الموارد ولتوحيد استغلال واستخدامها بواسطة المصارف والصرافات في أوجه الاستخدام المسموح بها.

وتتفاوت في السودان اسعار العملات الاجنبية في البنك المركزي والسوق الموازي الذى شهد حراكا كبيرا بعد اثبات قدرته على توفير اي قدر من العملات الاجنبية لطالبيها على عكس المصارف.

واشار البنك الى ان هذا القرار جاء في إطار المراجعة المستمرة لسياسات البنك المركزي في لإدارة سعر الصرف المرن.

وقال الناطق باسم البنك، حازم عبد القادر، في تعميم اطلعت عليه (الطريق) أن “نظام الحافز سبق وأن تم تطبيقه في العام 2010 وكانت من أكثر الفترات جذباَ وحشداً للموارد من السودانيين العاملين بالخارج وغيرهم حيث أن مبلغ الحافز يجعل أسعار الشراء مجزية ومتطابقة مع أسعار السوق الحر”.

الخرطوم- الطريق

https://i2.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2016/11/دولار.jpg?fit=300%2C188&ssl=1https://i2.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2016/11/دولار.jpg?resize=95%2C95&ssl=1الطريقأخباراقتصادقال بنك السودان المركزي، اليوم الثلاثاء، انه أعاد للمرة الثانية العمل بسياسة (الحافز) عند شراء النقد الاجنبي من السودانيين العاملين بالخارج والمصدرين البائعين للنقد الاجنبي بغرض جذب مزيد من الموارد ولتوحيد استغلال واستخدامها بواسطة المصارف والصرافات في أوجه الاستخدام المسموح بها. وتتفاوت في السودان اسعار العملات الاجنبية في البنك المركزي...صحيفة اخبارية سودانية