اُعلِن في الخرطوم رسمياً ، يوم الاثنين، عن مشاركة السودان في قمة منتدى التعاون (الصيني- الإفريقي)، الذي ينعقد في جوهانسبرج، بجنوب إفريقيا، في الرابع من ديسمبر  المقبل، بوفد يترأسه النائب الأول لرئيس الجمهورية، بكري حسن صالح.

وسيرأس المنتدى، الرئيس الصيني شي جين بينغ، ويُشارك فيه قادة وزعماء الدول الإفريقية، ورؤساء الحكومات، ورئيس الاتحاد الإفريقي. بينما يتغيب عنه الرئيس السوداني عمر البشير، الذي تسببت زيارته السابقة لجنوب افريقيا، في يونيو الماضي، بأزمة دستورية في البلاد.

وأصدرت المحكمة العليا في بريتوريا، بجنوب افريقيا، يونيو الماضي، أمراً بمنع البشير، من مغادرة اراضي جنوب أفريقيا التي زارها للمشاركة في قمة الاتحاد الافريقي، حتى تستمع المحكمة لمذكرة باستدعائه واعتقاله وتسليمه للمحكمة الجنائية الدولية.

وكانت تلك المرة الأولى التي يزور فيها البشير، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، دولة جنوب افريقيا، التي ناشدتها المحكمة باعتقال البشير، المتهم بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية، حال وصوله لأراضيها.

وسبق أن أعلنت جنوب أفريقيا وبوتسوانا أن البشير يجازف بالتعرض للاعتقال إذا دخل أراضيهما.

وجنوب افريقيا من الدول الموقعة والمصادقة على ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية، التي وجهت للرئيس السوداني عمر البشير اتهامات بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية في اقليم دارفور.

واصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني، عمر البشير، مارس 2009م، وطالبت الدول الأعضاء اعتقاله وتسليمه للمحكمة.

وتسبّبت مذكرة التوقيف الصادرة من المحكمة في تعطيل أسفار البشير وزياراته الخارجية.

وسبق أن ألغى الرئيس السوداني، عمر البشير، زيارة معلنة لدولة اندونيسيا، بعد أن فشل في الحصول على اذن عبور لطائرته فوق أجواء بعض البلدان.

وقَصَر البشير، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولة، اسفاره ورحلاته داخل القارة الأفريقية والشرق الأوسط، مع رحلات قصيرة لدول العربية.

وكانت آخر رحلات للبشير خارج المنطقة في يونيو 2011 حين زار الصين، والهند في 2015م، رغم أنه استمر في السفر إلى دول عربية وأفريقية منذ ذلك الحين.

وكانت أغلب زيارات البشير إلى دول ليست اعضاء في المحكمة الجنائية الدولية مثل السعودية ، والإمارات العربية المتحدة، ومصر التي زارها في مارس الفائت.

ومنذ اصدار قرار المحكمة باعتقاله، اختارت العديد من الحكومات والدول رفض استقباله على أراضيها. بينما تسببت زيارته للدول الاعضاء في المحكمة بحرج بالغ لحكوماتها وأزمات دستورية، مثلما حدث بجنوب افريقيا.

وألغت ماليزيا ، في العام 2011، زيارة البشير إليها. كما اُلغيت زيارات البشير لحضور مؤتمرات في تركيا، وكينيا وسط احتجاج على حضوره من جماعات حقوقية.

وفي العام 2012، نقل الاتحاد الافريقي قمته، التي كان من المقرر ان تنعقد في ملاوي، إلى اديس أبابا، بعد أن أعلنت رئيسة ملاوي، بأن بلادها لن ترحب بالبشير.

وفي العام 2013، سافر البشير إلى نيجيريا لحضور مؤتمر، واضطر للمغادرة فجأة بعد أقل من 24 ساعة فقط، حينما شرع ناشطون محليون في إجراءات قانونية لإجبار نيجيريا على اعتقاله. وتكرر ذات الأمر ، في يونيو 2015، بجنوب افريقيا حينما شرعت محكمة بالنظر في دعوى أقامها ضده مركز جنوب افريقيا للتقاضي، واضطر البشير للمغادرة من مطار عسكري، قبل انتهاء جلسات القمة الافريقية التي سافر إلى جنوب افريقيا من أجلها.

الخرطوم – الطريق 

"البشير" يتغيّب عن المشاركة في قمة منتدى التعاون (الصيني-الإفريقي) بجنوب أفريقياhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/06/sasa-300x169.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/06/sasa-95x95.jpgالطريقأخبارالعدالة الدوليةاُعلِن في الخرطوم رسمياً ، يوم الاثنين، عن مشاركة السودان في قمة منتدى التعاون (الصيني- الإفريقي)، الذي ينعقد في جوهانسبرج، بجنوب إفريقيا، في الرابع من ديسمبر  المقبل، بوفد يترأسه النائب الأول لرئيس الجمهورية، بكري حسن صالح. وسيرأس المنتدى، الرئيس الصيني شي جين بينغ، ويُشارك فيه قادة وزعماء الدول الإفريقية، ورؤساء...صحيفة اخبارية سودانية