يعتزم  نشطاء سودانيون إطلاق حملة لمقاطعة شركات الاتصالات المحلية احتجاجا على رداءة خدمات الانترنت وفرض رسوم اضافية على الخدمة في الآونة الاخيرة.

وتبدأ حملة المقاطعة، الجمعة المقبل، وتستمر ليوم واحد.

ودشن النشطاء في قيادة الحملة هاشتاق ( #نحن_مقاطعين) ،  وصفحة علي موقع التواصل الإجتماعي (فيسبوك) حصدت أكثر من 10 آلاف إعجاباً في فترة وجيزة.

وتمتنع الصحف السودانية عن نشر اي انتقادات لشركات الإتصالات في السودان ورداءة خدماتها خوفاً علي عائدات الإعلانات التي تمتحها تلك الشركات للصحف المحلية.

وقال أحد منسقي حملة المقاطعة،  محمد سليمان،  ان ” الحملة تستهدف شركات الاتصال العاملة في السودان والتي تقدم لمشتركيها خدمات سيئة الى جانب زيادة الرسوم على الخدمة”.

وأضاف سليمان، ان “المقاطعة لن تجبر الاشخاص الذين يرتبط عملهم بالاتصالات والانترنت، لكن اذا انضموا للحملة لساعات فانها ستكون كافية”.

وتواجه المناطق الطرفية والنائية مشكلات كبيرة في الحصول علي خدمة انترنت منتظمة.

وأعلن البرلمان السوداني، سبتمبر الفائت، اتجاهه لمسائلة الهيئة القومية للاتصالات، وشركات الاتصالات السودانية حول الزيادات التي اقرتها الشركات على خدمات الانترنت في السودان.

وتشير (الطريق) الى ان بعض شركات الاتصالات العاملة في السودان، زادت بشكل مفاجئ من قيمة الإشتراكات الشهرية لمستخدمي الانترنت بالهواتف النقالة وباقات الاشتراك الشهري. وطرحت بعض الشركات عروض اشتراك جديدة للانترنت باسعار مرتفعة مع الابقاء على العروض القديمة التي شكا مشتركيها من بطء الانترنت بها.

ونفت الهيئة في الرابع من سبتمبر الماضي، اي زيادات على تعرفة خدمات الانترنت في السودان، وقالت ان العروض الجديدة التى طرحتها شركات الاتصالات مؤخرا لرفع كفاءة الخدمات ولا تعتبر زيادة.

وأتهم مدير الهيئة القومية للاتصالات، يحي عبد الله، شركات الاتصال بالتحايل على قرارات الهيئة. وقال عبدالله، في رده على استفسارات رئيس لجنة الاتصالات بالبرلمان – سبتمبر الماضي –  ” شركات الاتصالات تتحايل على قرارات الهيئة وتستغل ثغرات قانونية”.

واضاف: “سوق الاتصالات غير منضبط ..والهيئة لا تستطيع اجبار شركات الاتصال علي تنفيذ بعض القرارات”.

وتردت خدمات الانترنت في السودان، خلال الفترة الماضية بشكل كبير، وتفاوت درجات ضعف الشبكات وتدني الخدمات من منطقة الي اخرى في المناطق التي توجد فيها شبكة اتصال في السودان.

وشكا عملاء لهذه الشركات من بطء كبير في خدمة بعض الباقات على الهواتف واجهزة “يو  اس بي كونكت”. وتذمر مشتركون في خدمة الانترنت على الهواتف “برودباند” بشركة زين للإتصالات من رداءة الخدمة المقدمة لاسيما خدمة الاشتراك الشهري التي بلغت قيمتها (21) جنيها.

وزادت شركة إتصالات ام تي أن في السودان، منذ السادس عشر من سبتمبر الماضي، من قيمة بقاقات الاشتراك الشهرية، ورفعت سعر الاشتراك الشهر للانترنت غير المحدود من (80) جنيها شامل الضريبة، الى (86) جنيها، وشملت الزيادات العروض اليومية والاسبوعية، وبقية الباقات الشهرية.

وقالت موظفة بخدمات المشتركين بالشركة، لـ(الطريق)، “هناك زيادة طبقت من يوم 16 من سبتمبر الماضي، على جميع خدمات الانترنت التي تقدمها الشركة”.

وأرسلت شركة زين للإتصالات ، سبتمبر الماضي،  رسائل نصية على الهواتف المحمولة تعلن فيها عن حزمة اشتراك شهرية جديدة تبلغ قيمتها (69.6) بسرعة اعلى وسعة اكبر. مع الابقاء على العروض القديمة التي شكا مستخدموها من بطء شديد في التصفح، الامر الذى أعتبره مراقبون زيادة غير معلنة في سعر خدمة الاشتراك.

وقال مشترك، “الخدمة الشهرية للانترنت على الهواتف من شركة زين رديئة جدا..ومعظم الاوقات لاتوجد خدمة”.

واستفسرت (الطريق)، موظف بخدمات المشتركين للشركة عن البطء الذى لازم الانترنت لمشتركي الحزم القديمة. وقال الموظف “ان شركته أعلنت عن عروض جديدة بسرعات أعلى مع الابقاء على العروض القديمة. وأشار انه لتنشيط عرض الاشتراك الشهرى على الموبايل يتطلب دفع (66) قرشا يوميا فى حال مشتركي العروض القديمة.

الخرطوم- الطريق

بسبب رداءة خدمات الانترنت.. حملة لمقاطعة شركات الإتصالات بالسودان https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/10/mtn-300x127.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/10/mtn-95x95.jpgالطريقتقاريراتصالات,خدماتيعتزم  نشطاء سودانيون إطلاق حملة لمقاطعة شركات الاتصالات المحلية احتجاجا على رداءة خدمات الانترنت وفرض رسوم اضافية على الخدمة في الآونة الاخيرة. وتبدأ حملة المقاطعة، الجمعة المقبل، وتستمر ليوم واحد. ودشن النشطاء في قيادة الحملة هاشتاق ( #نحن_مقاطعين) ،  وصفحة علي موقع التواصل الإجتماعي (فيسبوك) حصدت أكثر من 10 آلاف إعجاباً...صحيفة اخبارية سودانية