دعت جمعيتا حماية البيئة، والمستهلك السودانيتان، الرئاسة السودانية بضرورة إلغاء منتدى المؤسسات الافريقية لحقوق الانسان المزمع عقده فى العاصمة الخرطوم نوفمبر القادم بالخرطوم بسبب ابيولا.

ورفض السودان الاسبوع الماضي، إستضافة نهائيات بطولة الأمم الإفريقية لكرة القدم بديلا للمغرب في بداية العام 2015 بسبب مرض “ايبولا” . واكد عدم تلقيه أي طلب رسمي من الاتحاد الافريقي لإستضافة البطولة.

وطلبت المغرب من الاتحاد الافريقي لكرة القدم تاجيل البطولة المقرر إقامتها خلال الفترة من 17 يناير، إلى الثامن من فبراير من العام المقبل، بسبب انتشار وباء الإيبولا.

ونقلت وكالات انباء الاثنين الماضي، عن المسؤول المالى بالاتحاد السوداني لكرة القدم، اسامة عطا المنان بان اتصالات جرت بين الاتحادين السوداني والأفريقي، أفضت إلى وضع السودان كبديل أول للمغرب، حال فشل الأخير في استضافة نهائيات بطولة كأس الأمم الأفريقية.

وواجه الاتحاد السوداني اثر هذه الخطوات إنتقادات واسعة، وتبنى نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي حملة مقاطعة لإقامة البطولة في السودان.

وقال بيان مشترك للجمعيتان اطلعت عليه الطريق اليوم السبت ” ان المنتدي كان من المقرر إقامته فى دولة النيجر لكنها اعتذرت عن استضافته نسبة لانتشار وباء الايبولا”.

واضاف البيان “”لماذا يكون السودان دائماً بديلا لاى دولة تعتذر وليس أصيلا فى الاستضافة”.

في غضون ذلك، نبه أمين أمانة الدراسات والبحوث بالمجلس الأعلى للتخطيط الإستراتيجى بولاية الخرطوم، حسن عبد العزيز الى ضرورة مكافحة وباء الايبولا مبكرا ومراقبة المطارات ومنافذ توافد الاجانب الى السودان.

ونقل سودانيون قادمون من دول افريقية عبر مطار الخرطوم لـ(الطريق)، عدم وجود اي إجراءات وقائية تمنع دخول مرض “ايبولا” عبر المطار.

ودعا عبد العزيز لدى مخاطبته لاعضاء المجلس اليوم السبت، الى وضع تدابير مبكرة لمكافحة وباء الايبولا وقال ” لابد من مراقبة المطارات بشكل مكثف ومخطط ومراقبة المنافذ التي يتوافد عبرها الاجانب الى السودان بشكل دقيق “.

وحذر عبد العزيز من ان وباء الايبولا يشكل خطرا كبير على حياة المواطنين ويحتاج الى تدابير سريعة وفعالة عن طريق التوعية والارشاد المبكر.

ويشدد وزير الصحة السوداني على خلو البلاد من وباء الإيبولا مبينآ بان منظمة الصحه العالمية تراقب الوضع الصحي في كل العالم وأشار لحالة الطوارئ التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية في العالم لمواجهة وباء الايبولا.

وتوفى في الحادي والعشرين من سيتمبر الماضي، ، ثان مريض يشتبه إصابته بمرض “ايبولا” القاتل، بمستشفى نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور غربي السودان. في وقت ارتفعت  فيه حالات الاشتباه بالإصابة إلي ثلاثة أشخاص جاءوا من مناطق متفرقة بولاية جنوب دارفور-حسب اطباء.

واشتبه أطباء بمستشفي نيالا، سبتمبر، في حالة إصابة بمرض “الايبولا” لمريض توفي بالمستشفي .وتوفى المريض، بعد دقائق من وصوله مستشفى نيالا، وهو القادم من إحدى دول الجوار.

وقال مسعف بالمستشفى حضر مجئ المريض لـ(الطريق)، ان المريض ظل ينزف دماً بغزارة قبل يتقيأ دما فارق بعده  الحياة.

وامر المدير الطبي للمستشفى-الذى فشلت ادارته في الاحتفاظ بعينة من دم المريض- بإغلاق الغرفة التي كان فيها المريض المتوفى.

بيد أن مدير إدارة الاوبئة بوزارة الصحة في ولاية جنوب دارفور، علي ميرغني، نفى إصابة المتوفى بايبولا.

وتمنع السلطات الامنية في السودان، الصحف ووسائل الاعلام المحلية من تناول اى أخبار متعلقة بالمرض، وتلقت الصحف السودانية، اغسطس الماضي، توجيهات شفاهية من إدارة الاعلام بجهاز الأمن والمخابرات بعدم تناول اى موضوعات متعلقة بالمرض.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، فقد أودى فيروس “إيبولا” بحياة حوالي ألف شخص منذ بداية العام، من أصل أكثر من ألف و700 حالة مشتبه في إصابتها. وتعتبر كلّ من سيراليون، وليبيريا، وغينيا البلدان الأكثر تضرّرا من الوباء.

ويعد فيروس “إيبولا” من الفيروسات الخطيرة والقاتلة، حيث تصل نسبة الوفيات من بين المصابين به إلى 90 %، وذلك نتيجة لنزيف الدم المتواصل من جميع فتحات الجسم، خلال الفترة الأولى من العدوى بالفيروس.

الخرطوم-الطريق

دعوات في السودان لمراقبة المنافذ خوفاً من دخول (ايبولا)https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/05/lajatdhj-300x200.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/05/lajatdhj-95x95.jpgالطريقأخبارالصحةدعت جمعيتا حماية البيئة، والمستهلك السودانيتان، الرئاسة السودانية بضرورة إلغاء منتدى المؤسسات الافريقية لحقوق الانسان المزمع عقده فى العاصمة الخرطوم نوفمبر القادم بالخرطوم بسبب ابيولا. ورفض السودان الاسبوع الماضي، إستضافة نهائيات بطولة الأمم الإفريقية لكرة القدم بديلا للمغرب في بداية العام 2015 بسبب مرض 'ايبولا' . واكد عدم تلقيه أي...صحيفة اخبارية سودانية