تداول مدونون سودانيون بمواقع التواصل الإجتماعي، على نطاق واسع، صورة لطالبات مدرسة ثانوية بإحدى المناطق الريفية، ينتقلن من مدرستهن عبر جرار نقل يقطره تراكتور، تزامن في سيره بمنطقة خلوية مع سرب سيارات حكومية فخيمة. وقال ناشروها ان السيارات الفخيمة كانت تقل موكباً  لوالي ولاية نهر النيل، شمالي السودان، بينما الجرار الذي يقطره التراكتور، هو وسيلة ترحيل الطالبات من و إلى مدارسهن.

وعلى الرغم من انه لم يتسن لـ (الطريق)، التأكد من دقة المعلومات المصاحبة، إلا ان الصورة أثارت عاصفة من التعليقات الساخرة والناقمة على الحكومة، أطلقها مغردون ومدونون سودانيون.

وفتحت الصورة، بمفارقاتها الحادة، نقاشات واسعة حول تدهور التعليم في السودان، والإهمال الحكومي لقطاع التعليم.

ويعاني قطاع التعليم في السودان من نقص التمويل الحكومي. وتخصص الحكومة السودانية حوالي 75% من ميزانيتها للأمن والدفاع في مقابل 3% فقط للتعليم، الأمر الذي يشير إلى الإهمال الذي يعانيه التعليم في السودان، على الرغم من مناشدات المجتمع الدولي لحكومة الخرطوم بإيلاء التعليم أهمية قصوى لكونه السبيل الأوحد لتنمية وتقدم البلد.

وانعكس تدهور البنية التحية للتعليم في السودان، بجانب النزاعات المسلحة والفقر، سلباً على ملايين الأطفال وأجبرهم على قطع تعليمهم ومغادرة المدارس في سن مبكرة.

وأعلن صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونسيف)، في تقرير حديث، نشر الاسبوع الماضي، ان ثلاثة ملايين طفل سوداني، في سن الدراسة، لا يذهبون إلى المدارس، من أصل سبعة ملايين طفل بلغوا هذه المرحلة.

الطريق – اتجاهات صحافة المواطن

https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/09/nahralneel-300x193.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/09/nahralneel-95x95.jpgالطريقتداول مدونون سودانيون بمواقع التواصل الإجتماعي، على نطاق واسع، صورة لطالبات مدرسة ثانوية بإحدى المناطق الريفية، ينتقلن من مدرستهن عبر جرار نقل يقطره تراكتور، تزامن في سيره بمنطقة خلوية مع سرب سيارات حكومية فخيمة. وقال ناشروها ان السيارات الفخيمة كانت تقل موكباً  لوالي ولاية نهر النيل، شمالي السودان، بينما...اخبار السودان , صحيفة الطريق السودانية