سيطرت التعليقات والآراء والمناقشات حول المزاعم بحادثة الإغتصاب الجماعي في قرية (تابت)، بولاية شمال دارفور، علي الإتجاهات الرئيسية لوسائل الإعلام الإجتماعي وشبكات التواصل في السودان ( صحافة المواطن).

 وفي أعقاب البيان الأخير الذي أصدرته البعثة المشتركة للأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي بدارفور (يوناميد) أمس الاثنين، توافقت معظم الآراء المنشورة بتلك المواقع علي أن التحقيق الذي أجرته اليوناميد غير نزيه. ويتطلب التحقيق في الحادثة تكوين لجنة تقصي مستقلة وذات مصداقية.

وطالب نشطاء سودانيون بمواقع وشبكات التواصل الاجتماعي بتكوين لجنة تقصي مستقلة للتحقيق في مزاعم الإغتصاب الجماعي بقرية تابت، وتشكل التوافق بين تلك الأصوات السودانية، علي تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق، خاصة بعد ان نشرت صفحة الجيش السوداني بموقع “فيسبوك” مقطع فيديو يظهر زيارة لجنة التقصي التابعة لليوناميد اثناء تواجدها في قرية تابت ولقاءها ببعض المواطنين هناك.

(الطريق)، اطلعت علي الصفحات الشخصية بمواقع التواصل الإجتماعي لعدد من النشطاء ونقلت آرائهم وتعليقاتهم حول الحادثة.

كتب عصام جبر الله ، علي صفحته الشخصية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، ” لأجل الحقيقة وحدها: تحقيق من جهة مستقله ذات مصداقية ..الاتهامات – و ليس فقط العدد – من الثقل بحيث يجب أن تعامل بالجدية التى تستحقها . هل يضير من شكك لهذا السبب أو ذاك أن يدعم مطلب التحقيق من قبل جهة مستقلة لها مصداقيتها و ليس اليوناميد و مرحبآ حينها بالنتائج أيآ كانت. أى مطلب غير هذا يعنى أن هناك “احتمال” مرور جريمة مثل هذه دون حساب وضياع حق عشرات النساء و الصبيات في محاسبة و معاقبة من انتهك أجسادهن أيآ كان و أن من يرفض ذلك يقبل بوعى تبعات هذا الاحتمال”.

وأردف عصام، ” اليوناميد سجلها ملئ بالتواطؤ و الصمت و التقاعس عن القيام بدورها آخرها ما أعلنته عائشة البصري. ما سمته تحقيق عن اتهامات الاغتصاب في تابت ملئ بالثغرات و الثقوب …. النظام أسس و رعي و درب و مول مليشيات مختلفة الأسماء – جيش أو دعم سريع أو غيرها – قامت بانتهاكات لا تحصي , في قلب الخرطوم تم قتل ما يفوق المائة متظاهر سلمي وضح النهار و ينكر النظام حتى مجرد حدوث ذلك. المليشيات الحكومية في دارفور و جبال النوبة و النيل الأزرق مطلوقة تسرح و تمرح , أمسح ، أكسح ، قشو ، ما تجيبو حي , و بتغذية استعلاء عرقي غير مخفية تستبيح حيوات الناس و أعراضهم و ممتلكاتهم و هذا ليس جديد لمن أراد أن يعلم , خير للخرطوم و أهلها و من لا زالوا بعيدين عن نار الحرب أن يقفوا الآن مطالبين بالحقيقة كما هي قبل أن تصلهم نيران الغبن و المظالم التى تلكأو و تلجلجو في وقفها و كشفها , دع عنك دعمها بالتهوين و التقليل منها”.

وعلّق أحمد خليفة عبد الرحيم، بالقول، ” الحاجة الى جسم مستقل للتحقيق اصبحت ضرورة قصوي فأهل تابت ان تمت الجريمة يجب القصاص لهم وان لم تكن يجب ايضا لهم القصاص فليست اعراض البشر ساحة للصراع … تحقيق الحكومة غير موثوق وكذلك اليوناميد فقط جهة مستقلة تستطيع نفي او اثبات الامر”.

وعلي صفحتها الشخصية بـ”فيسبوك” كتبت الصحافية عفاف أبو كشوة، ” نطالب بتوسيع لجنة تقصي الحقائق حول إغتصاب نساء دارفور لتشمل المجتمع المحلي والدولي “.

ومن جانبه، تسآءل الصحافي والمحلل السياسي، عبدالله رزق، علي صفحته الشخصية بـ”فيسبوك” : ” هل وفرت يوناميد للضحايا شروط وضمانات ملموسة كافية لسلامتهم الشخصية ، وتأمينهم من أى اعمال انتقامية محتملة من المعتدين ،قبل ان تتحرى معهم حول اتهامات الاغتصاب؟”.

وكتب صلاح محمد الحسن، رداً علي تساؤل، عبدالله رزق، “اليوناميد مثلها مثل كل قوات الأمم المتحدة لا تفعل سوى شيئين. . . صرف الإعتمادات والصمت المتواطئ”.

الصحافي خالد عويس، أعاد نشر مقطع فيديو بثته صفحة الجيش السوداني بموقع “فيسبوك”، وعلّق عليه، قائلاً: ” هذا الفيديو الذي بثته صفحة الجيش السوداني قبل قليل، يؤكد ما قلناه قبل ساعات نقلا عن مصدرين في يوناميد، بأن عناصر الجيش حضروا التحقيق، بل وقاموا بتصويره !!”.

في السياق نفسه، كتب الناشط أمجد فريد، علي حسابه بموقع التواصل الإجتماعي “تويتر”، ” يجب على المحكمة الجنائية الدولية لو كانت جادة في شأن قضية ‫‏دارفور التحقيق مع بعثة يوناميد بتهمة التستر الجنائي”.

وكتب صلاح أحمد، علي صفحته بـ”فيسبوك”، معلقاً علي ذات القضية يقول، ” حول الإغتصاب الجماعى فى تابت: تحقيق يونميد يفتقر لأبجديات المهنية، تعرض الضحايا لتهديد يصل للقتل جريمة أخرى، سجل النظام فى إستخدام الجنس كسلاح ضد النساء فى مناطق العمليات ليست قضية تحتاج لإثبات ، فالمحكمة الجنائية لديها ملف مكتمل وجهت بموجبة اتهام فى انتظار جلب المتهمين للعداله لانصاف الضحايا، قضية صفية اسحاق و اللواء ود الريح و آخرين ما زالت قائمة،  قيادة اليونميد وقعت فى شر أعمالها ما حدث من لفت للإنتباه مع الإتهامات القائمة سيجبر المنظمة الدولية على أجراء تحقيق حول أداء منسوبيها فى السودان ( الريحة فاحت إحتوائها ثالث المستحيلات )،  الحكومة السودانية سوف تشهد تطورات دولية هامة فى ملف دارفور وحزام الحروب عموماً، فيما يتعلق بحماية المدنيين وتفعيل بنود الفصل السابع فى ميثاق البعثة الدولية”.

وكتبت، سحر يوسف، علي صفحتها بـ”فيسبوك”، تقول، ” الناس الخايفة علي سمعة السودان عشان في أصوات بتنادي بالتحقيق الدولي للأحداث الاخيرة لاغتصاب ٢٠٠ امرأة من اقليم دارفور .. أحب أقول ليكم ان الموضوع دا نقطة في بحر الكوارث و بشكل خاص للممارسات ضد النساء وللأسف الاغتصاب سلاح بيتم استخدامو لغرض التركيع و تدمير الضحية لو أنتا متخيل أنو أسرتك او معارفك بعيدين من دا تكون/ي متوهم مافي زول في مأمن .. عندك عمر البشير اعترف بأنهم قتلوا عشرة الف فقط من أبناء دارفور .. الممارسة الممنهجة من المؤتمر الا وطني لتدمير الدولة السودانية من ناحية الصحة / التعليم / القضاء/ الأمن الخ .. لكل زول خائف علي دولة السودان أبشركم ان الأحداث حتنتج دويلات باسم السودان وإلهي ما حتمت باي صلة بالسودان ألفي بالنا نهائي .. و ما تصدعونا بعد داك بالكلام حق وطن واحد وحلم واحد لان الواضح أحلامنا و أشواقنا ما فيها اي تشابه”.

 الطريق – اتجاهات صحافة المواطن

سودانيون يطالبون بلجنة مستقلة للتقصي في مزاعم الإغتصاب الجماعي بـ(تابت)https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/11/tabet2-300x200.pnghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/11/tabet2-95x95.pngالطريقسيطرت التعليقات والآراء والمناقشات حول المزاعم بحادثة الإغتصاب الجماعي في قرية (تابت)، بولاية شمال دارفور، علي الإتجاهات الرئيسية لوسائل الإعلام الإجتماعي وشبكات التواصل في السودان ( صحافة المواطن).  وفي أعقاب البيان الأخير الذي أصدرته البعثة المشتركة للأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي بدارفور (يوناميد) أمس الاثنين، توافقت معظم الآراء المنشورة بتلك المواقع...An independent Sudanese online newspaper