أعلنت لجنة وساطة في السودان، تعليق أعمال مؤتمر صلح قبلي بين مجموعتي “المعاليا والرزيقات”، غربي السودان، الى أجل غير مسمى.

وفشلت في العاشر من الشهر الجاري، أولى جلسات إنعقاد مؤتمر صلح بين المجموعتين بمدينة الفولة، عاصمة ولاية غرب كردفان.

وخاض رجال المجموعتين معارك عديدة خلال الأعوام الماضية قتل فيها المئات، وكان آخرهذه المعارك في الثلاثين من أغسطس الماضي، والتي ادت الى مقتل أكثر من ثلاثمائة شخص وإصابة المئات بجراح.

وأوصت لجنة الوساطة في تقريرها الذى سلمته الى حكومتا غرب كردفان، وشرق دارفور، بتعليق أعمال المؤتمر لفشلها في تقريب وجهات النظر بين المجموعتين، وإصرار كل طرف على صحة موقفه.

وقال رئيس اللجنة، إسماعيل يوسف،  في تصريحات صحفية اليوم الخميس، “اللجنة فشلت في تقريب وجهات النظر رغم إستعانتها بقيادات أهلية ودستوريين من ابناء المجموعتين”.

وأشار أسماعيل، الى ان الخلاف بين المجموعتين تركز حول تبعية مجموعة “العقاربة” التي تتدعي كل مجموعة تبعيتها لها. وقال ” مجموعة المعاليا تعتبر – العقاربة- مجموعة داخلها، فيما تقول مجموعة الرزيقات انها تتعايش مع مجموعة العقاربة منذ العام 1928″.

ووصف أسماعيل، النزاع بين المجموعتين بـ(الكبير) لإرتباطه بالارض. وأشار الى أن الدولة لاتستطيع إصدار قرارات بشانه وأن الحل سيتم وفقا للأعراف.

وعبر يوسف، عن تفاؤله بنجاح الجولة القادمة من مؤتمر الصلح التي قال انه سيحدد مكانها وزمنها لاحقاً.

الخرطوم- الطريق 

تعليق أعمال مؤتمر صلح قبلي بين (المعاليا والرزيقات)الطريقأخباردارفور أعلنت لجنة وساطة في السودان، تعليق أعمال مؤتمر صلح قبلي بين مجموعتي 'المعاليا والرزيقات'، غربي السودان، الى أجل غير مسمى. وفشلت في العاشر من الشهر الجاري، أولى جلسات إنعقاد مؤتمر صلح بين المجموعتين بمدينة الفولة، عاصمة ولاية غرب كردفان. وخاض رجال المجموعتين معارك عديدة خلال الأعوام الماضية قتل فيها المئات، وكان...صحيفة اخبارية سودانية