أدت أزمة الجازولين المتفاقمة بولاية جنوب دارفور الي جعل قطاع الإتصالات ان يعمل ب50% من قدرته بعد توقف نصف أبراج شركات الإتصالات عن العمل داخل نيالا وخارجها بسبب ارتفاع أسعار الجازولين في نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، وانعدامه في مدن اخرى .

وقال موظف في قسم التشغيل بإحدى الشركات الكبرى في مجال الاتصالات بالبلاد – طلب عدم ذكر اسمه ليُدلي بإفادته – ” ان ندرة الوقود وغلاءه دفع مسئولو شركات الاتصالات بإخراج نصف أبراج التقوية عن العمل لعدم قدرتهم على تشغيل وابوراتها التي تمد أجهزتها بالطاقة في الوقت الراهن”.

وأضاف ” ان شركة أخرى وضعت اكثر من نصف ابراجها خارج العمل اثر بلوغ سعر برميل الجازولين الي (3360) جنيها بالولاية.

 وقال الموظف ان الوضع الذي تواجهه شركات الإتصالات أثّر بنحو بالغ في خدمتي المكالمات والإنترنت اللتان يشكو سكان مدينة نيالا والمدن الاخرى من رداءتهما.

وانضم بذلك قطاع الإتصالات الي قطاعات النقل والمواصلات  والكهرباء والمياه والخدمات العامة الي ضعف كفاءة  الاداء بها جراء ندرة الوقود وغلاءه.

نيالا – الطريق

https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/Fuel_tanker_semi_trailer-300x196.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/Fuel_tanker_semi_trailer-95x95.jpgالطريقأخباردارفورأدت أزمة الجازولين المتفاقمة بولاية جنوب دارفور الي جعل قطاع الإتصالات ان يعمل ب50% من قدرته بعد توقف نصف أبراج شركات الإتصالات عن العمل داخل نيالا وخارجها بسبب ارتفاع أسعار الجازولين في نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، وانعدامه في مدن اخرى . وقال موظف في قسم التشغيل بإحدى الشركات الكبرى...صحيفة اخبارية سودانية