قال الحزب الشيوعي السوداني المعارض، ان الحوار الذى ابتدرته الحكومة في العاشر من اكتوبر الماضي، لن يقود بصورته الحالية إلاّ لتوسيع القاعدة السياسية والاجتماعية للنظام “الشمولي القائم”، وسيعيد إنتاج الأزمة الوطنية العامة التي تعصف بالبلاد.

واشار بيان للحزب اطلعت عليه (الطريق) اليوم الاثنين، الى أن الحوار بصورته الحالية لن يقود الا لتوسيع قاعدة النظام الشمولي. وقال ” ها هو حزب المؤتمر الشعبي يتحول الى عراب الحوار والناطق الرسمي باسمه. بل إنه يطرح حالياً تكوين فيلق إسلامي مع المؤتمر الوطني في انتخابات النقابات المقبلة، وبالتالي لن يتجاوز التغيير الذي يدعو له حدود تقسيم السلطة والمناصب”.

وشدد البيان، على إن إخراج الحوار من عنق الزجاجة رهين بتوفير الشروط والمطلوبات التي تقود الحوار في المسار الصحيح، وهو إنهاء الحرب وتفكيك الشمولية وتوفير الحريات والفترة الإنتقالية، ثم عقد المؤتمر الدستوري.

واشار الحزب الى أن التراجع نحو مسارات أخرى للحوار لن يضيف بعداً جديداً لإقالة الحوار من عثراته.

ودعت اللجنة المركزية للحزب، إلى ضرورة توسيع الحركة الجماهيرية والابتعاد عن انكماشها وضمورها، وذلك بشحذ التاكتيكات السلمية للبناء والتدقيق في الشعارات، بما يفتح الأفق واسعاً أمام تعبيد الطريق للإنتفاضة لإسقاط النظام.

وجددت اللجنة المركزية للحزب، موقف الحزب المعلن والرافض لمشاركة الحكومة السودانية في حرب اليمن “عاصفة الحزم”

الخرطوم- الطريق

(الشيوعي): الحوار الجاري سيوسع من قاعدة "الحكم الشمولي"https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/02/IMG_0177-300x172.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/02/IMG_0177-95x95.jpgالطريقأخبارالحزب الشيوعي السودانيقال الحزب الشيوعي السوداني المعارض، ان الحوار الذى ابتدرته الحكومة في العاشر من اكتوبر الماضي، لن يقود بصورته الحالية إلاّ لتوسيع القاعدة السياسية والاجتماعية للنظام 'الشمولي القائم'، وسيعيد إنتاج الأزمة الوطنية العامة التي تعصف بالبلاد. واشار بيان للحزب اطلعت عليه (الطريق) اليوم الاثنين، الى أن الحوار بصورته الحالية لن يقود...صحيفة اخبارية سودانية