أتهم الحزب الشيوعي السوداني المعارض، حزب المؤتمر الوطني الحاكم، وجهات داخلية وخارجية تقف خلفه، بإتخاذ الحوار وسيلة لتمديد عمر النظام الحالى وقطع الطريق امام تطورات الثورة في السودان.

واكد الحزب، ان طريق “الهبوط الناعم” وترقيع النظام لن يقود إلا لإعادة إنتاج الأزمة السودانية من جديد.

وأشار الحزب الشيوعي، الى ان إتفاق مبادئ الحوار الموقع مؤخرا باديس ابابا، لا يرقي لمستوى الاتفاق الذي تم بين قوى الإجماع الوطني والجبهة الثورية في الثامن من أبريل 2014.

وقال بيان للمكتب السياسي للحزب اطلعت عليه (الطريق) ، ” الإتفاق لم يتطرق إلا بشكل عام للهدف من الحوار، ومايجب أن يفضي له من إلغاء القوانين المقيدة للحريات والمخالفة للدستور وعلى رأسها قانون الأمن الوطني، ومن تفكيك للشمولية وفترة إنتقالية ومؤتمر دستوري”.

وأضاف ” صحيح إن الإتفاق سار خطوة على طريق بث الروح في الحوار بعد مضي 9شهور من الدعوة له، لكنه أتى بدون ضمانات تفتح الطريق لحوار جاد ومثمر يصل إلى الغايات المرجوة منه. فالحكومة لم تكن طرفاً في الإتفاق والتوقيع عليه”.

واردف البيان ” لا معنى لتأييد إتفاق أديس أبابا دون إتخاذ خطوات عملية ملموسة ومحددة من جانب الحكومة، وضمانات كافية”.

واتهم الشيوعي، الحزب الحاكم بتحسين صورته ببعض الشكليات التي لاتمس جوهره وجوهر سياساته بهدف المؤتمر تجاوز مطالب الشعب الحقيقية.

وأشار الى أن إتخاذ الحوار وتوسيع القاعدة السياسية والإجتماعية للنظام، تكأة ومظلة سياسية، لقطع الطريق أمام هبة جماهيرية جديدة في وجه الأزمة الإقتصادية الطاحنة وزيادات الأسعار المرتقبة.

واوضح الشيوعي، بان ما يجرى في الساحة السودانية يعني كذلك فتح الباب للضلوع، بفعالية أكبر، في تحالف الإمبريالية مع قوى الإسلام السياسي في المنطقة، لمواصلة زعزعة النظام المصري وإسقاطه وإعادة الإسلاميين للحكم في مصر، وكذلك مساعدة الإسلاميين في ليبيا.

وأكد الحزب، إن توسيع القاعدة السياسية للنظام وقمع حركة الجماهير، ليس نهاية المطاف ولاهو آخر الدنيا. ستواصل الجماهير نضالاتها بمختلف الأشكال ضد الشمولية الجديدة التي يسعون لإقامتها في بلادنا.

وقال بيان الحزب ” طريق الشعب هو رفع رايات ميثاق البديل الديمقراطي لتحالف الإجماع الوطني، وتوسيع التحالف بكل القوى السياسية والإجتماعية التي تقبل الميثاق، غض النظر عن منطلقاتها الفكرية والأيدلوجية، وتكوين التحالفات القاعدية بين الجماهير في كافة أماكن تواجدها. إستنهاض حركة الجماهير هو الطريق وصولاً لهذا الهدف. ونحن واثقون بأن جماهير شعبنا قادرة على تحقيق أهدافها”.

واوضح إن طريق هبة سبتمبر هو طريق شعبنا للإنتقال من الشمولية للتعددية، ومن الديكتاتورية للديمقراطية، ومن دولة الحزب الواحد إلى دولة المؤسسات والأجهزة القومية، دولة المواطنة المدنية.

الخرطوم- الطريق 

الشيوعي: لا معنى لتأييد إتفاق أديس أبابا و(ترقيع) النظام لن يحل الازمةhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/06/الشيوعي-300x194.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/06/الشيوعي-95x95.jpgالطريقأخبارتحالف المعارضةأتهم الحزب الشيوعي السوداني المعارض، حزب المؤتمر الوطني الحاكم، وجهات داخلية وخارجية تقف خلفه، بإتخاذ الحوار وسيلة لتمديد عمر النظام الحالى وقطع الطريق امام تطورات الثورة في السودان. واكد الحزب، ان طريق 'الهبوط الناعم' وترقيع النظام لن يقود إلا لإعادة إنتاج الأزمة السودانية من جديد. وأشار الحزب الشيوعي، الى ان إتفاق...صحيفة اخبارية سودانية