قال الحزب الشيوعي السوداني المعارض، ان إتهامات الرئيس البشير لقوى المعارضة بـ”العمالة والخيانة” تضليل للرأي العام داخلياً وخارجياً. وقال انها لن توقف تصاعد وإتساع الحملات الاحتجاجية من أجل إطلاق سراح زعماء المعارضة.

وأشار، الى ان الأزمة الوطنية العامة سياسياً واقتصادياً تعصف بالبلاد، وان الحروب التي يخوضها النظام في مناطق شاسعة من السودان وكوارثها الإنسانية تشكل دوافع قوية وماثلة للانتفاضة الشعبية.

وهاجم الرئيس السوداني، عمر البشير، قوى المعارضة التي وقعت إتفاقيات مع الجبهة الثورية المسلحة، واتهمها بـ”الخيانة والعمالة” وقال إن الوثائق التى وقعتها خطها جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) والأمريكي (سي أي أيه).

ووقعت المعارضة السودانية، بشقيها المسلح والمدني، ومنظمات مدنية، في الثالث من ديسمبر الجاري، بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا، وثيقة “نداء السودان” التي تمثل اعلانا سياسيا لتاسيس دولة المواطنة والديمقراطية في السودان.

وشددت الوثيقة، على ان حل الأزمة السودانية حلاً جزرياً مستداماً لن يتأتى دون الوصول إلى منبر سياسي موحد يفضي إلى حل سياسي شامل يشارك فيه الجميع، بما يتطلب وقف الحرب والعدائيات ومعالجة المآسي الإنسانية، وإطلاق سراح المعتقلين سياسياً، والأسرى، والمحكومين سياسيا، وإلغاء القوانين المقيدة للحريات، وتشكيل حكومة انتقالية لإدارة مهام الفترة الانتقالية، وتكوين إدارة متفق عليها لعملية حوار تفضي إلى تحقيق السلام الشامل والتحول الديمقراطي.

واشار الناطق الرسمي للحزب الشيوعي، يوسف حسين، في تعميم صحفي اطلعت عليه (الطريق) اليوم الاثنين، الى ان الإتهامات و”الشتائم” مهما تواترت لن تغيّر أو تبدل في موازين القوى السياسية القائمة على الأرض بين الناس. كما لن يبدل أو يغير في هذه الموازين السطو على السلطة بالانقلاب العسكري 89 أو تزوير إرادة الشعب في الانتخابات العامة كما حدث في أبريل 2010م.

واوضح حسين، إن الواقع الماثل يشير بوضوح إلى أن النظام معزول وآيل للسقوط. والمحاولات جارية على قدم وساق في كواليس الإنعاش داخلياً وخارجياً لإسعافه عبر عملية الهبوط الناعم التي لا تمس ثوابته.

وشدد، على ان ما تم من توحيد لحركة المعارضة مطلع ديسمبر الحالي، بتوقيع وثيقة “نداء السودان” التي وقعت عليها مختلف فصائل المعارضة بما في ذلك الجبهة الثورية وضع مخطط ترقيع النظام علي المحك، ومن ثم الغلو في القمع والإتهامات والإعتقالات المتفرقة لزعماء المعارضة. وكذلك تمديد فترات الإعتقال لهم بتوجيه إتهامات جنائية بالخيانة والعمالة والعمل على إسقاط النظام بالعنف.

وقال حسين “القصد من كل هذا هو تضليل الرأي العام داخلياً وخارجياً. بأن النظام قوي ومستقر والمعارضة ضعيفة وتفتقر للسند الشعبي، والنظام قادر على إلجامها والإستخفاف بها”.

وأشار الى ان النظام بهذه الخطوات يسعى بناء على ذلك لتمهيد الإرهاب وقبول نتائج الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي يقومون بطبخها على نار هادئة-حسب قوله.

ويعتقل الامن السوداني منذ السابع من ديسمبر قادة معارضين وقعوا على الوثيقة ابرزهم رئيس تحالف المعارضة فاروق ابوعيسى ونشطاء بينهم رئيس كونفدرالية منظمات المجتمع المدني، امين مكي مدني وفرح العقار.

الخرطوم- الطريق

الشيوعي: إتهام المعارضة بـ"العمالة والخيانة" تضليلhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/02/IMG_0179-300x225.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/02/IMG_0179-95x95.jpgالطريقأخبارالحزب الشيوعي السودانيقال الحزب الشيوعي السوداني المعارض، ان إتهامات الرئيس البشير لقوى المعارضة بـ'العمالة والخيانة' تضليل للرأي العام داخلياً وخارجياً. وقال انها لن توقف تصاعد وإتساع الحملات الاحتجاجية من أجل إطلاق سراح زعماء المعارضة. وأشار، الى ان الأزمة الوطنية العامة سياسياً واقتصادياً تعصف بالبلاد، وان الحروب التي يخوضها النظام في مناطق شاسعة...صحيفة اخبارية سودانية