قلل الحزب الشيوعي السوداني المعارض، من مبررات  قوى (نداء السودان) التي قبلت على اثرها التوقيع على خارطة الطريق الافريقية التي تمهد للدخول في حوار مع الحكومة. في وقت اكد الحزب إكتمال كافة الاستعدادات الفنية والتنظيمية لعقد مؤتمره العام الاحد المقبل.

وكذّب الحزب ما تضمنه بيان  قوى نداء السودان عقب لقاء باريس بان الاجتماع تم بحضور جميع فصائل نداء السودان (الخمسة) بعد الدعوة له بواسطة لجنة كونها نداء السودان للتحضير له.

وقال الحزب في بيان للجنته المركزية، ” قوى الاجماع الوطني لم تحضرهذا الاجتماع وفي هذا تضليل للشعب السوداني وحتى لاعضاء أحزابنا الذين يسالوننا عن صحة حضورنا للاجتماع بالرغم من حضور ثلاثة من أحزاب قوى الاجماع”.

واضاف “اجتماع أبريل في باريس لم يشكل أي لجنة لتدعو للاجتماعات ولم تتصل هذه اللجنة ـ إن وجدت ـ بأحزاب قوى الاجماع الوطني لتبليغهم الدعوة والأجندة”.

واعتبر الحزب، سوء التنسيق والاختلال التنظيمي في العمل المعارض بالبلاد خطر على وحدتها وقد تؤدي إلى تفكيكها.

وجدد الحزب اتهامه للمجتمع الدولي بالعمل على التوصول إلى حل ينقذ النظام ويحافظ عليه ويضغط ويساوم مع القوى السياسية للتوصل لحل يحافظ على جوهر النظام ويلبي احتياجات ومصالح المجتمع الدولي وينال رضى أكبر قدر من قوى المعارضة بالإغراء والترهيب.

وشدد الحزب “ليس هناك من مخرج أو حل لقضية السودان غير ذهاب نظام المؤتمر الوطني عبر النضال الجماهيري الواسع وليس امامنا سبيل سوى تنظيم جماهير شعبنا في طريق النضال للإطاحة بالنظام”.

واشار البيان الذى اطلعت عليه (الطريق) اليوم الثلاثاء، الى التعديلات على خارطة الطريق التي دعت قوى في نداء السودان لقبولها، ومن بينها الغاء القوانين المقيدة للحريات ليست قضايا للحوار حولها انها استحقاقات انسانية ودستورية ويجب إقرارها وتنفيذها قبل الجلوس للاجتماع التحضيري والذي مهمته فقط مناقشة كيفية إدارة الحوار والدعوة لمن يشارك فيه، وتحديد اماكن اجتماعاته وأجندته إلى أخر الاجراءات المكملة للحوار.

واضاف البيان ” اما وقف الحرب إذا كانت الحكومة جادة في اعلانها لوقف العدائيات لأربعة أشهر وتصريح الجبهة الثورية باستعدادها لوقف الحرب لمدة عام فإن من الطبيعي أن يجلس الطرفان لوضع ترتيبات لوقف الحرب وهذا مطلب منفصل وعاجل وننادي به إذا توصلنا لحل لقضية السودان أو لم نتوصل. وقف الحرب مطلب كل القوى في السودان وبدون شرط، وقف القتل للمواطنين الأبرياء يحتاج لحوار إذا كانت هناك قناعة به وليس جزء من الحوار بل قضية منفصلة وعاجلة وملحة”.

واشار البيان، الى ان ما يتردد باستجابة الحكومة مؤخراً للموافقة على حضور الأطراف الأخرى للحوار فإنه مجافي للحقيقة لأن النظام منذ أول دعوة وجهها لكل الفصائل وظل طوال السنتين الماضيتين ينادي ويطلب من المعارضين الحوار والاستجابة ولقبول ما حدث في اجتماع باريس ، ليس قبول النظام لمشاركة الجميع بل قبول فصائل نداء السودان بالاستجابة لدعوة النظام للانضمام للحوار.

الخرطوم- الطريق

(الشيوعي) يقلل من مبررات قبول قوى معارضة للحوار ويؤكد قيام مؤتمره العام بموعدهالطريقأخبارالحزب الشيوعي السودانيقلل الحزب الشيوعي السوداني المعارض، من مبررات  قوى (نداء السودان) التي قبلت على اثرها التوقيع على خارطة الطريق الافريقية التي تمهد للدخول في حوار مع الحكومة. في وقت اكد الحزب إكتمال كافة الاستعدادات الفنية والتنظيمية لعقد مؤتمره العام الاحد المقبل. وكذّب الحزب ما تضمنه بيان  قوى نداء السودان عقب لقاء...صحيفة اخبارية سودانية