جدد الحزب الشيوعي السوداني المعارض، موقفه الرافض للحوار مع النظام الحاكم، وأكد رفضه القاطع للدعوات المطروحة للحوار مع النظام.

وقال السكرتير السياسي للحزب، محمد مختار الخطيب، “موقفنا القديم الجديد هو اسقاط النظام بالوسائل المجربة وقيام حكومة انتقالية لأربع سنوات تفكك  نظام الحزب الواحد لصالح دولة الشعب، وصناعة دستور تشارك فيه كافة قطاعات الشعب السوداني ويعبر عن تطلعاتهم”.

وذكر الخطيب، في مؤتمر صحفي دعا له الحزب اليوم الاربعاء، بداره في الخرطوم، ان “الحزب الحاكم يريد المحافظة على السلطة والإستمرار في ذات السياسات التي تخدم مصالح الفئات الطفيلية”. وتابع، “وصلتنا الدعوة للحوار، ونحن وكل قوى الاجماع ونداء السودان على موقفها ولن نلبيها”

وأضاف الخطيب، أن الحزب الشيوعي يرفض أي حل لايفضي إلي تغيير جذري في بنية النظام، وأن المطلوب هو حوار مثمر وفق مطلوبات معلومة أو إقتلاع النظام من جذوره.

وأبان الخطيب، ان “المجتمع الدولي يمارس ضغوط مكثفة” على الحكومة والمعارضة لفرض مشروع (الهبوط الناعم) ويحاول إغراء منظمات المجتمع المدني بالحوار الخالي من أي محتوى اجتماعي مع إجراء إصلاحات شكلية وترقيع للنظام. وتابع، “هناك أطراف في المعارضة تؤيد الهبوط الناعم للحفاظ علي مصالحها ووراثة النظام”… و”الشعب السوداني يرفض عرض الهبوط الناعم لأنه يهدد وحدة البلاد ولاحل في وجود هذا النظام”.

وأشار سكرتير العام للحزب الشيوعي، إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية في البلاد، وقال ان “الخطة الاسعافية الاقتصادية لن تحقق شيئا لأنها لاتشجع العمل الانتاجي”.

 وانتقد الخطيب ظاهرة الرسوم خارج الموازنة، وأشار إلى ظهور 36 ألف رسم خارج الميزانية، وشكك في أوجه صرفها.

ورأى الخطيب، ان الحل الشامل للأزمات التي يعانيها السودان تتمثل في “انتفاضة شعبية واسقاط النظام عبراصطفاف الجماهير لانتزاع حقوقهم  او اجباره على الدخول في حوار جاد”.

من جهته، أكد الناطق الرسمي باسم الحزب الشيوعي، يوسف حسين، رفض حزبه للدعوات المطروحة للحوار مع النظام. وقال “الدعوة للحوار في جوهرها هي دعوة لدعم النظام وإطالة عمره”.

وأبان حسين، ان حزبه لا يرفض الحوار، لكنه اشترط مطلوبات ومقومات لإنجاحه. وقال حسين، “النظام غير جاد في الحوار.. لم يقدم الدعوة للجبهة الثورية ولايمكن لأي حوار أن ينجح بدون الجبهة الثورية لأن وجودهم مرتبط بحروب وكوراث انسانية افرزتها الحرب وكيف يستقيم عقلاً أن تدعو لحوار في غياب الذين يحملون السلاح”.

في السياق، أشار الناطق الرسمي باسم الحزب، إلى ان محاربة الفساد لا تتأتى بأبتداع التحصيل الالكتروني. وتابع، “محاربة الفساد لايمكن ان تتحقق بإيقاف اورنيك 15 .. المحاربة تتم بإتاحة الحريات السياسية والصحفية واستقلال القضاء”.

وحول مسألة تعويض أسر شهداء سبتمبر، علق حسين بالقول “ان اتجاه الحكومة لتعويض اسر شهداء سبتمبر ما هو إلا محاصرة للمطلب الجماهيري بإجراء محاكمات عادلة”، ووصف الحديث عن التعويضات بأنه “التفاف على القضية لحين تقرير للجنة حقوق الانسان بالامم المتحدة”.

وطالب حسين باجراء محاكمات عادلة ومعاقبة من اطلق الرصاص على المواطنين ومن امرهم بذلك ونشر اسماء الشهداء.

وحول الازمة الاقتصادية، قال حسين ان “الحلول تتمثل في استرداد الاموال المنهوبة وايقاف السياسات الحربية”. واتهم النظام بتدمير النسيج الاجتماعي في دارفور.

في الأثناء، أعلن حسين تضامن حزبه مع حزب المؤتمر السوداني في المضايقات التي يتعرض لها منسوبيه م أجهزة النظام. واعتبرها “انتهاكا للدستور”. وكشف عن تشكيل وفد من الحزب لمقابلة قادة حزب المؤتمر السوداني لإيصال رسالة تضامنهم الكامل معهم.

الى ذلك، قال عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني ، ورئيس لجنة التضامن مع أسر شهداء سبتمبر، صديق يوسف، ان الحكومة أرسلت وفوداً لعدد من أسر الشهداء تحثهم على قبول التعويضات … “لكن الأسر رفضت الأمر”.

 الخرطوم – الطريق

الشيوعي: لا حل لأزمات السودان في ظل النظام الحاليhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/02/IMG_0177-300x172.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/02/IMG_0177-95x95.jpgالطريقأخبارالحزب الشيوعي السوداني,سياسةجدد الحزب الشيوعي السوداني المعارض، موقفه الرافض للحوار مع النظام الحاكم، وأكد رفضه القاطع للدعوات المطروحة للحوار مع النظام. وقال السكرتير السياسي للحزب، محمد مختار الخطيب، 'موقفنا القديم الجديد هو اسقاط النظام بالوسائل المجربة وقيام حكومة انتقالية لأربع سنوات تفكك  نظام الحزب الواحد لصالح دولة الشعب، وصناعة دستور تشارك فيه...صحيفة اخبارية سودانية