أعربت الامم المتحدة، عن قلقها إزاء تقارير تفيد بحدوث موجات نزوح واسعة النطاق، بما في ذلك عمليات ترحيل قسري محتملة، في محلية باو التابعة لولاية النيل الأزرق و”من الممكن في أجزاء أخرى من الولاية”. في وقت كشفت فيه منظمة حقوقية عن  نزوح وتشرد 6 الاف أسرة بعد هجمات نفذها الجيش السوداني بالولاية مؤخرا.

وقال منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية بالإنابة في السودان، جيرت كابيليري ” أنا قلق جدا من هذه التقارير”. وأضاف:” ونظراً لارتفاع وتيرة النزاع في ولاية النيل الأزرق، لا يزال المدنيون هم من يتحملون وطأة هذا القتال”.

واشار كابليري في تعميم صحفي اطلعت عليه (الطريق) اليوم الاربعاء،  الى الاحتياجات الإنسانية في ولاية النيل الأزرق آخذة في الارتفاع، ومع ذلك في كثيرٍ من الأحيان لا يسمح لوكالات المعونة بأن تقيِّم الاحتياجات على نحوٍ مستقل وتستجيب بناءً على ذلك في الولاية”.

ودعا المسؤول الاممي اطارف النزاع بالولاية إلى وقف القتال فوراً، والسماح لوكالات الإغاثة  بإيصال المساعدات للأشخاص المحتاجين أينما وجدوا. لأنه ينبغي أن لا يعاني هؤلاء الأشخاص”.

الى ذلك، مركز النيل الأزرق لحقوق الإنسان والسلام، عن قلقه البالغ إزاء أوضاع النازحين الجدد من جبال الإنقسنا. وطالب المركز الحكومة السودانية بالكشف عن وجودهم أولا، وبالسماح لمنظمات حقوق الإنسان العالمية من إجراء التحقيقات المستقلة حول الإنتهاكات التي تعرضوا لها، ولوسائل الإعلام المستقلة من إجراء المقابلات الآمنة معهم، والإعتراف بأوضاعهم الإنسانية السيئة وبالسماح بإيصال الغوث العاجل بحرية تامة ودون عقبات.

ودعا المركز في تقرير له نشر اليوم الاربعاء، وطلعت عليه (الطريق) الهيئات الدولية والإقليمية، ومنظمات حقوق الإنسان العالمية بممارسة الضغوط الكافية على الحكومة السودانية للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية غير المشروطة وغير المقيدة لمئات الألاف من النازحين، سواء في المناطق الواقعة تحت سيطرة القوات الحكومية، أوتلك الواقعة تحت سيطرة جيش الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال.

وعبر التحالف العربي من اجل السودان، ومنظمة “فايدا” العاملة في المجال الانساني بولاية النيل الازرق، في بيان 20 مايو الجاري، عن قلقهما البالغ الاربعاء الماضي، ازاء انتهاكات للقوات الحكومية ضد مدنيين بالولاية المضطربة جنوبي البلاد.

واشار البيان ، الى انه في 19 ابريل الماضي، تم حرق قرية مديم الجبل بمحلية باو بولاية النيل الأزرق، وذلك بحجة أن أهألي المنطقة لديهم تعاون مع الجبهة الثورية، وتضرر من الحريق حوالي 2000 اسرة اصبحت جميعها في العراء.

واضاف “في يوم 10مايو الجاري تم تنفيذ عمليات تهجير قسرية وإخلاء قرى مقنزا، بقيس، وأبوقرن في منطقة الأنقسنا بمحلية باو، وترحيل نحو 1700 أسرة إلى الضفة الشرقية بمنطقة الرصيرص، بعد أن تجميعهم بمحطة أبوشندي، في يوم 11تم حرق قرية مقنزا التابعة لمحلية باو”.

ويتقاتل جيشا الحركة الشعبية-شمال، والجيش الحكومي في ولايتي جنوب كرفان والنيل الازرق منذ العام 2011.

الخرطوم- الطريق

الامم المتحدة قلقة من موجة نزوح واسعة بالنيل الازرقhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/04/11-2-300x144.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/04/11-2-95x95.jpgالطريقأخبارالنيل الازرق  أعربت الامم المتحدة، عن قلقها إزاء تقارير تفيد بحدوث موجات نزوح واسعة النطاق، بما في ذلك عمليات ترحيل قسري محتملة، في محلية باو التابعة لولاية النيل الأزرق و'من الممكن في أجزاء أخرى من الولاية'. في وقت كشفت فيه منظمة حقوقية عن  نزوح وتشرد 6 الاف أسرة بعد هجمات نفذها...صحيفة اخبارية سودانية