تنظر محكمة سودانية، غداً الثلاثاء، في بلاغات جنائية دونها جهاز الأمن والمخابرات السوداني في مواجهة زعيمين كنسيين من جنوب السودان، ضمنها اتهامات تصل عقوبتها الإعدام.

ودخل الزعيمان الكنسيان المعتقلان لدى الأمن السوداني، لما يقارب الـ 6 أشهر،  في اضراب عن الطعام، الشهر الماضي، احتجاجاً على استمرار اعتقالها بمعزل عن العالم الخارجي، وطالبا بتقديمهما للمحاكمة.

واعتقل جهاز الأمن والمخابرات السوداني، “القس يت مايكل” و”القس بيتر ين”، وهما تابعان للكنيسة الإنجيلية المشيخية لجنوب السودان، في ديسمبر العام الماضي، ويناير مطلع العام الحالي، توالياً.

وقال محامون لـ(الطريق) ان جهاز الأمن السوداني دوّن بلاغات جنائية في مواجهة الزعيمين الدينيين، تحت المواد (26) ، و(50)، و(51)، و(53)، و(62)، و(125)، واحالهما للنيابة، مطلع مارس الماضي.

ويمثل الزعيمان الدينيان، في الساعة العاشرة من صباح غد الثلاثاء، أمام محكمة جنايات الخرطوم بحري، لمواجهة الاتهامات.

وتصل عقوبة المادة 50 من القانون الجنائي السوداني، للإعدام.

واعتقل “القس يت مايكل” – وهو قس من جنوب السودان – خلال زيارته للخرطوم، في 21 ديسمبر الماضي، بُعيد خطبة وعظ كان يلقيها بالكنيسة الإنجيلية المشيخية لشمالي السودان بالخرطوم.

وبعد انتهاء الصلاة، طلب عدة رجال، قدموا أنفسهم على أنهم ضباط في جهاز الأمن الحكومي السوداني، من القس يت للمجئ معهم. واقتادوه بعيداً، دون إبداء أي تفسير لذلك. وفي اليوم التالي، ذهب أفراد قوات الأمن إلى منزل القس يت وأخذوا ملابسه وبعض الأغراض الشخصية له. وأخبروا زوجته بأنه محتجز  ويجري التحقيق معه، لكنهم لم يفصحوا عن أي تفاصيل بشأن التحقيق، أو ما إذا كان مقبوضاً عليه، وما هي التهم الموجهة إليه.

أما “القس بيتر ين”- و هو قس جنوبي سوداني أيضاً – واعتقل هو الآخر بالخرطوم، في 11 يناير الفائت.

واعتقل “ين” في الخرطوم،أيضاً، بعد ان استدعاه جهاز الأمن والمخابرات السوداني… ويبدو أن اعتقاله له صلة بخطاب سلمه إلى مكتب الشؤون الدينية بالخرطوم للاستفسار عن اعتقال القس يت”- طبقاً لإفادات اقاربه.

الخرطوم – الطريق

زعيمان كنسيان يمثلان أمام محكمة غدا الثلاثاء باتهامات تصل عقوبتها الإعدامhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/05/كنيسة-300x228.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/05/كنيسة-95x95.jpgالطريقأخبارحرية الاعتقادتنظر محكمة سودانية، غداً الثلاثاء، في بلاغات جنائية دونها جهاز الأمن والمخابرات السوداني في مواجهة زعيمين كنسيين من جنوب السودان، ضمنها اتهامات تصل عقوبتها الإعدام. ودخل الزعيمان الكنسيان المعتقلان لدى الأمن السوداني، لما يقارب الـ 6 أشهر،  في اضراب عن الطعام، الشهر الماضي، احتجاجاً على استمرار اعتقالها بمعزل عن العالم...صحيفة اخبارية سودانية