أتهم مساعد الرئيس السوداني، إبراهيم غندور الحركة الشعبية- شمال، بعدم الرغبة في خوض جولة جديدة من المفاوضات بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا.

وعلقت الوساطة الافريقية جولة جديدة من مفاوضات الجانبين، مايو الماضي، بسبب تباعد المواقف بين وفدى الحكومة والحركة الشعبية التي تتمسك بحل شامل لقضايا السودان، بينما يشدد حزب المؤتمر الموطني الحاكم في السودان على حصر المفاوضات في منطقتي النيل الازرق وجنوب كردفان.

وكشف غندورفي تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، عن تلقي الحكومة دعوتين من الاتحاد الافريقي للانخراط في محادثات اديس ابابا بعد توقف المفاوضات،  لكن عدم جدية الطرف الآخر – الحركة الشعبية- حالت دون إستئناف المحادثات.

وأعلن غندور عن إستعداد الوفد الحكومي للذهاب الى اديس ابابا في اي وقت للتفاوض حول منطقتي النيل الازرق وجنوب كردفان.

في السياق، إستبعد غندور، وجود أي إتجاه لرئيس حزب الامة القومي الصادق المهدي للخروج عن الحوار الزطني. وقال “المهدي اكد لنا خلال آخر لقاء معه استمراره في الحوار”.

وعلق حزب الامة حواره مع الحكومة فور اعتقال رئيس الحزب، واطلق المهدي عقب خروجه من المعتقل مبادرة تتجاوز الحوار الوطني الذي دعا له الرئيس البشير وتتضمن اهمية توحيد صف المعارضة السودانية بما فيها الجبهة الثورية، كما تضم المبادرة حزمة من المطالب موجهة إلى المجتمع الدولي من ضمنها رفع العقوبات عن السودان وإلغاء الديون مقابل تحقيق انتقال سياسي بالبلاد.

وقال غندور “الصادق المهدي ابلغنا أن الامر يحتاج الى مزيد من التواصل بين المتحاورين، وشدد على ان زعيم حزب الامة لم يشر في أي يوم من الايام الى انه نفض يده من الحوار الوطني”.

وسخر غندور من اتهامات وجهتها السياسية لحزبه بالتراجع من الحوار الوطني، وقال ان الذين يتهموننا بالتراجع عن الحوار هم الذين تراجعوا واشار الى وجود حزبين من آلية 7+7 مترددان في الحوار.

الخرطوم- الطريق 

مساعد الرئيس: الحركة الشعبية غير راغبة في إستئناف مفاوضات المنطقتين https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/مفاوضات111-300x200.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/مفاوضات111-95x95.jpgالطريقأخبارالأزمة السياسية في السودان,جنوب كردفانأتهم مساعد الرئيس السوداني، إبراهيم غندور الحركة الشعبية- شمال، بعدم الرغبة في خوض جولة جديدة من المفاوضات بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا. وعلقت الوساطة الافريقية جولة جديدة من مفاوضات الجانبين، مايو الماضي، بسبب تباعد المواقف بين وفدى الحكومة والحركة الشعبية التي تتمسك بحل شامل لقضايا السودان، بينما يشدد حزب المؤتمر الموطني...صحيفة اخبارية سودانية