قالت غرفة مستوردي الادوية في السودان، ان القطاع الدوائي يحتاج الى توفير  680 مليون دولار سنويا لاستيراد كامل احتياجات البلاد من الدواء، قبل ان يكشف رئيس الغرفة، صلاح كمبال عن فجوة فى النقد الاجنبي المطلوب للاستيراد تصل الى 42% يغطيها المستوردين من السوق الموازية.

وحذر كمبال، من توقف شركات الادوية عن العمل بسبب “شح النقد الاجنبي او بيعها الدواء باسعار فوق طاقة المواطن”. وقال “دفعنا للحكومة بمقترحات-لم يحددها-  لتغطية فاتورة الاستيراد من موارد معينة”.

وارجع  رئيس الغرفة الاسباب التى تواجه قطاع الدواء الى الحصار الاقتصادي المفروض على البلاد. وما نتج عنه من معوقات مصرفية فيما يتعلق بتاخر التحويلات وعدم وصولها في الوقت المحدد للشركات والبنوك  وما يترتب على ذلك من تاخر الشحن وانعدام بعض الادوية.

وحذر كمبال، من تسبب الفجوة الدوائية، في دخول الادوية المغشوشة للاسواق. وقال في تصريحات صحفية اليوم الاحد عقب اجتماع بلجنة الصحة بالبرلمان، “الفجوة تفتح الباب على مصراعيه للدواء المغشوش.. وسيحاول المهربين ملء الفراغ بادوية مجهولة المصدر والتصنيف وعديمة الفعالية والقيمة”.

 واستعجل كمبال، الدولة بايجاد معالجات صحيحة وسليمة لتجنب تسرب هذه الادوية.

وقدّر كمبال، احتياجات القطاع الدوائي بمبلغ 530 مليون دولار للشركات الخاصة و150 مليون دولار سنويا للامدادات الطبية، فيما يبلغ الحد الادني لتوفير الادوية بدون فجوات حسب مؤشرات منظمة الصحة العالمية اكثر من 680 مليون دولار.

واضاف: “العجز يغطيه القطاع الخاص من الموارد الذاتية والسوق الموازية لان الـ10% المخصصة للاستيراد لاتوفر اكثر من 50% من الدواء. لافتا الى ان القطاع الخاص يستورد نحو 70% بينما يوفر المصنعين 30%.

الخرطوم- الطريق

تحذيرات من دخول أدوية (مغشوشة) وتوقف الشركات السودانية بسبب شح الدولارhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/05/ادوية-300x199.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/05/ادوية-95x95.jpgالطريقأخبارالصحةقالت غرفة مستوردي الادوية في السودان، ان القطاع الدوائي يحتاج الى توفير  680 مليون دولار سنويا لاستيراد كامل احتياجات البلاد من الدواء، قبل ان يكشف رئيس الغرفة، صلاح كمبال عن فجوة فى النقد الاجنبي المطلوب للاستيراد تصل الى 42% يغطيها المستوردين من السوق الموازية. وحذر كمبال، من توقف شركات الادوية...صحيفة اخبارية سودانية