قالت وزارة الخارجية السودانية انها استدعت سفيري، الولايات المتحدة الامريكية ودولة جنوب السودان بالخرطوم لتوضيح موقف دولتيهما على خلفية سفر السودانية (مريم يحي) المبرأة من حكم صدر بإعدامها بعد اتهامها بالردة قبل ان يتم إعتقالها مجدداً الثلاثاء من مطار الخرطوم.

وأوقفت السلطات الامنية في السودان، مريم يحي، من مطار الخرطوم قبيل مغادرتها الى خارج البلاد، واقتيدت مريم وزوجها الى مبان جهاز الامن قبل ان تدون في مواجهتها بلاغات تحت المواد (123) و(97) من القانون الجنائي تتعلقان بالتزوير وانتحال صفة الغير، بسبب وثيقة سفرها الصادرة من دولة جنوب السودان- بحسب السلطات السودانية.

ونقلت صحف محلية، ان الوزارة استدعت اليوم الاربعاء، السفيرين لتوضيح موقفهما، وتحفظت السفارة الامريكية على تاكيد الاستدعاء. ونفى المتحدث باسم سفارة دولة جنوب السودان، قبريال دينق تسلم سفارته اى خطاب بالاستدعاء.

 وقال دينق لـ(الطريق) “لم نتسلم ما يفيد بالاستدعاء من وزارة الخارجية السودانية”. وأضاف “السفير يباشر مهامه بشكل عادي وفي اجتماعات مع المسوؤلين السودانيين برفقة وزير داخلية جنوب السودان الذي يزور الخرطوم هذه الايام”.

وأوضح مسؤول في السفارة الامريكية بالخرطوم لـ(الطريق)، أن سفارة بلاده تعمل مع المسؤولين السودانيين لتامين مغادرة مريم يحي للسودان بصورة آمنة وسريعة. وقال ” كانت السفارة وستظل تعمل مع أسرة مريم والمسؤولين السودانيين لتامين خروجها الفورى والآمن”.

وألغت محكمة الاستئناف، الاثنين الماضي، حكم الإعدام الصادر بحق مريم، التي أصدرته محكمة الموضوع منتصف مايو الماضي.

وأصدرت محكمة سودانية – مايو الماضي – حكما بالإعدام بحق السيدة مريم يحيى ابراهيم ، (27 سنة)،  بعد أن أدانتها المحكمة بالردة ، وأمهلتها ثلاثة أيام للعودة للدين الاسلامي. لكن مريم قالت للمحكمة، ” أنا لم أرتد … أنا أصلاً مسيحية ولم أكن يوما مسلمة”.

وأقرت وزارة الخارجية السودانية، بتعرض السودان لـ” ضغوط غير مسبوقة” من حكومات دول ومنظمات بسبب قضية مريم يحيى.

وطالب رؤساء الاتحاد الاوروبي، والمفوضية الاوروبية، ورئيس البرلمان الاوروبي، وقيادات دينية أوروبية، الحكومة السودانية ” بالقيام بمسؤوليتها وإلغاء الحكم غير الإنساني الصادر بحق “مريم يحيى” بمنتهى السرعة” – بحسب تعميم صادر عن بعثة الاتحاد الاروربي بالسودان، الاسبوع قبل الماضي.

وأصدرت سفارات الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وهولندا في الخرطوم، بيانا مشتركا أعربت فيه قلقها العميق بشأن حكم الإعدام، وطالبت حكومة السودان باحترام حرية اعتناق الأديان.

وطالبت وزارة الخارجية الأمريكية، حكومة الخرطوم إحترام الحرية الدينية التي يكفلها الدستور.

وناشدت عشرات الجماعات الحقوقية المحلية والدولية ، السلطات السودانية بإلغاء الحكم  الصادر بحق مريم، وإحترام حرية العقيدة.

وأعربت المفوضية السامية لحقوق الإنسان، التابعة للأمم المتحدة، عن بالغ قلقها بشأن وضع مريم يحيى، وطالبت الحكومة السودانية الالتزام بحماية حرية الأديان.

الخرطوم- الطريق   

سفارة جوبا تنفى إستدعاء الخارجية لسفيرها والامريكية تتحفظhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/06/مريم-يحي1-300x135.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/06/مريم-يحي1-95x95.jpgالطريقأخبارحقوق إنسان قالت وزارة الخارجية السودانية انها استدعت سفيري، الولايات المتحدة الامريكية ودولة جنوب السودان بالخرطوم لتوضيح موقف دولتيهما على خلفية سفر السودانية (مريم يحي) المبرأة من حكم صدر بإعدامها بعد اتهامها بالردة قبل ان يتم إعتقالها مجدداً الثلاثاء من مطار الخرطوم. وأوقفت السلطات الامنية في السودان، مريم يحي، من مطار الخرطوم...صحيفة اخبارية سودانية