حمل خبراء، الحكومة السودانية مسؤولية الحوادث المرورية بسبب رداءة الطرق وسماحها بإستيراد إطارات رديئة وغير مطابقة للمواصفات، في وقت عزا رئيس موردي الإطارات الحوادث المرورية الى رداءة الطرق. وقال ” الإطارات التي يستوردها القطاع الخاص جيدة ومتنية”.

وتشير إحصائيات شرطة المرور السودانية الى تزايد حوادث المرور بنسبة (143%) وتوقعت الاحصائية ان تقفز النسبة الى (193 %) في العام 2018م.

وحصدت حوادث مرورية خلال عطلة عيد الاضحية الماضي اروح العشرات من المسافرين على الطرق القومية في السودان، واكدت تقارير شرطية ان معظم هذه الحوادث نجمت عن انفجارات لإطارات السيارات.

وأشار الخبير في صناعة الإطارات، عبد الله محمد الخبير، الى الإطارات تلعب دوراً كبيراً في الحوادث المرورية. وطالب الخبير الذى تحدث في منتدي حول الحوادث المرورية بجمعية حماية المستهلك اليوم السبت، بأهمية اختيار الاطار ونوعه على ان يكون مناسبا مع وزن المركبة ومطابقته  للمواصفات والمقاييس.

من جهته، ارجع رئيس موردي الإطارات، كمال النظيف، الحوادث المرورية الى رداءة الطرق في السودان. وقال “الاطارات التي يستوردها القطاع الخاص جيدة ومتينة”.

في غضون ذلك، اتهم الخبير في السلامة المدنية، مرتضى مصطفى، شرطة المرور السودانية، بالتقاعس في العقوبات للمخالفين في الطرق. واشار الى أن العقوبات تقتصر على فرض غرامات مالية فقط.

ورأى مصطفى، الذي تحدث في المنتدى الذى غاب عنه ممثل شرطة المرور السودان، ان عملية تدريب السائقين على قيادات السيارات غير كافية ولا تؤهلهم لقيادة المركبات لانها تقتصر على تدريب نظري. وشدد على ضرورة سن عقوبات رادعة تصل الى سحب رخصة القيادة.

الى ذلك، حمّل الامين العام لجمعية حماية المستهلك، ياسر ميرغني، الدولة مسؤولية الحوادث المرورية بسبب  رداءة الطرق والاطارات منوها الى ضرورة فرض رقابة صارمة لعملية استخراج رخصة القيادة وقال “استخراج الرخصة يشمل فئات عمرية تصل الى 19 عاما وهذا امر غير مقبول”.

من ناحيته، طالب  مسؤول القطاع الصحي بجمعية حماية المستهلك محمد  عثمان مالك بتخصيص البنك المركزي السوداني، اموال خاصة لمعالجة المصابين في الحوادث المرورية اسوة بدول عديدة.

وتشتكي وزارة النقل، من شح الميزانيات المرصودة لمجال النقل بالبلاد، وحمل وزير النقل ، أحمد بابكر نهار ،  وزارة المالية مسؤولية تردي أوضاع وسائل النقل بالبلاد، وقال أمام البرلمان – يونيو الماضي – ” الطرق والجسور ليست من اولويات وزارة المالية”.

وقال نهار، توجد بالبلاد  (8) آلاف كيلومتر من الطرق المعبدة  تحتاج  (800) كيلومتر منها لصيانة سنوية. وأشار الى أن كل كيلو متر  صيانة يكلف مايقارب الـ(2) مليار جنيه سوداني.

الخرطوم-الطريق

خبراء: رداءة الطرق والإطارات سبب حوادث المرور في السودانhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/hadithmmm-300x226.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/hadithmmm-95x95.jpgالطريقأخبارحوادث حمل خبراء، الحكومة السودانية مسؤولية الحوادث المرورية بسبب رداءة الطرق وسماحها بإستيراد إطارات رديئة وغير مطابقة للمواصفات، في وقت عزا رئيس موردي الإطارات الحوادث المرورية الى رداءة الطرق. وقال ' الإطارات التي يستوردها القطاع الخاص جيدة ومتنية'. وتشير إحصائيات شرطة المرور السودانية الى تزايد حوادث المرور بنسبة (143%) وتوقعت الاحصائية...صحيفة اخبارية سودانية